📜 قصيدة لـ ششهاب الدين الخلوف📚 مؤلف مملوكي
شَقَّتْ يَدُ الإصْبَاحْمِنَ الدُّجَى الأسْتَارْ
فَاسْتَعْجِمِ الأقْدَاحْوَاسْتَنْطِقِ الأوْتَارْ
الصبْحُ قَدْ أقْبَلْوَاللَّيْلُ قَدْ وَلَّى
وَالطَّلُّ كَمْ كَلَّلْفِي الرَّوْضِ مِنْ حُلَّه
وَالرَّاحُ سَنًا أشْعَلْفي الكَاسِ وَاتْجَلَّى
فاسْتَجْلِ كَاسَ الرَّاحْعَلَى غِنَا الأطْيَارْ
وَاسْتَجْلِبِ الأفْرَاحْبِالْعُودِ وَالْمِزْمَارِ
الرّيحُ قَدْ شَبَّتْمُذْ غَرَّدَ القُمْرِي
وَالْخَمْرُ قَدْ ذَهَّبْقطعَانِ بِالتبرِ
فَقُمْ بِنَا نَشْرَبْفِي غَفْلَةِ الدَّهْرِ
فَرَاحَةُ الأرْوَاحْالعُودُ وَالْخُنَّارْ
وَالرَّاحُ وَالتُّفَّاحْوَالنُّورُ وَالنَّوَّارْ
يَا سَاقِي دِيرْ الْكَاسْعَلَى شَذَا الزَّهْرِ
قَدْ صِرْتُ فِي وَسْوَاسْمِنْ فَارِغِ السِّرّ
لَمْ أدْرِ مَا فِي الْكَاسْمِنْ شِدَّةِ السُّكْرِ
هَلْ بَرْقٌ أوْ مِصْبَاحْأوْ نُورٌ أوْ نَوَّارْ
أوْ ذَهَبٌ قَدْ سَاحْفِي كَأسٍ مِنْ بُلاَّرْ
يَا فَاتِنَ الْغِزْلاَنْبِالدَّعْجِ وَالْوَطْفِ
وَفَاضِحَ الأغْصَانْبِالتِّيهِ وَالظَّرْفِ
اغْمِدْ ظُبَى الأجْفَانيَا سَاحِرَ الطَّرْفِ
فَلَحْظُكَ السَّفَّاحْقَدْ أشْهَرَ البَّتَّارْ
وَفَرْقُكَ الوَضَّاحْأخْفَى سَنَا الأقْمَارْ
يَا بَدْرُ فِي خَدّكْلِلشَّمْسِ مَنْ أطْلَعْ
اعْطِفْ وَدَعْ صَدَّكْوَارْحَمْ وَزُرْ وَاسْمَعْ
فَابْن الخَلُوف عَبْدُكْقَدْ قَالَ فِي الْمَطْلَعْ
شَقِّتْ يَدُ الإصْبَاحْمِنَ الدُّجَى الأسْتَارْ
فَاسْتَعْجِمِ الأقْدَاحْوَاسْتَنْطِقِ الأوْتَارْ