📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف نهضوي
دُمْ سَالِماً يَا صاحِبَ اليُوبيلِمُعَظَّماً فِي الْجِيلِ بَعْدَ الجِيلِ
تَلْقَى بَنِيكَ حِقْبَةً فَحِقْبَةًفِي مِثْلِ هَذَا المُلْتَقَى الجَلِيلِ
إِلَيْكَ مِنْ مِصْرَ وَمِنْ أَبْنَائِهَاتَهْنِئَةً تُهْدَى مَعِ التَّبْجِيلِ
يُهْدُونَهَا إِلى الإِمَامِ المُفْتَدَىالعَالِمِ العَلاَّمَةِ النَّبِيلِ
وَقَدْ تَمَنَّوْا لَوْ دَنَوْا فظَفِروامِنْ يَدِهِ بِمَوْضِعِ التَّقْبِيلِ
أَعْظِمْ بِهِ مِنْ سَيَّدٍ مُكَمَّلٍحِسّاً وَمَعْنّى أَلْطَفَ التَّكْمِيلِ
يُجِلُّهُ لِعِلْمِهِ أَهْلُ النُّهَىوَلَيْسَ ذَاكَ الفَضْلُ بِالقَلِيلِ
فِي صَدْرِهِ بَحْرُ فُنُونٍ كُلُّهَافَرَائِدٌ لِطَالِبِ التَّحْصِيلِ
أَفْصَحُ مِنْ قُسٍ وَلَوْ قِيسَ بِهِلَمْ تَسْتَقِمْ طَرَائِقُ التَّمْثِيلِ
إِذَا عَلاَ المِنْبَرَ فِي مَوْعِظَةٍحَسِبْتَ قَوْلَهُ مِنَ التَّنْزِيلِ
فِي لَفْظِهِ الجَزْلِ وَفِي أُسْلُوبِهِبَلاَغَةٌ فَاقِدَةٌ المَثِيلِ
جَلِيَّةٌ جَدِيدَةُ الحُسْنِ أَبَتْوَضْعَ صَريحٍ مَوْضِعَ التَّأْوِيلِ
مَا اعْتَلَّ رَأْيُهُ وَلَمْ يَلْجَأْ إِلْىمَايحْدِثُ الشُّبْهَةَ مِنْ تَعْلِيلِ
يَسْتَقْبِلُ الأَمْرَ وَلَوْ جَاءَ بِمَالَمْ يُرْضِهِ مِنْ وَجْهِهِ الجَمِيلِ
فَلْيَصُنِ اللهُ لَنَا مُهْجَتَهُفِي نِعَمةٍ إِلى مَدى طَوِيلِ
وَلْيُبْقِهِ لِلهائِمِينَ فِي دُجَىهَذِي الحَيَاةِ هَادِيَ السبِيلِ
وَلْيُولِ فِي أَيَّامِهِ رَعِيَّةًتُحِبُّهُ مِنْ فَضْلِهِ الجَزِيلِ