📜 قصيدة لـ أأحمد شوقي📚 مؤلف

قل للمؤيد ما دهاك

قل للمؤيد ما دهاكيدك التي صفعت قفاك
فلم التغطرس والغرور ألست تذكر مبتداك
أيام كنت ولست تمــلك كسرة لتسدّ فاك
تلج الثياب وكلهافرج يضيق لها سواك
فمن اليمين إلى اليسار إلى الأمام إلى وراك
تبلى الرياح خطوطهاويزيد في البلوى حذاك
تمشى الصباح إلى المساء عسى أخوبِرّ يراك
تغشى المنازل طالبارزقا لشعر لا يُلاك
عافته أطلال الديار ومجه وادى الأراك
لم تنس ذلك كلهلم تنس جدّك أو أباك
لكن غفلة أمّةعبدت عجولا قبل ذاك
نسيت لك الماضي الذيلو قيل تَبهت وجنتاك
حسبت خدائعك الفضائح والبساطة في دهاك
خالتك هيكل حكمةتطوى المعارف رداك
والدين والوطن المفدّىيشهدان على رياك
تصف الجلال والاحتلال ومن هنا أو من هناك
وتقول قلت وقال ليمولى تواريه ولاك
كذب وربك كلهغش نصبت به الشراك
هي أكبرتك وعظمتــك فأجلستك على السماك
جمعت لك النسب الذيمن قبل لم يعرف أباك
أضحى الوثير لك الوِطاء وصار من خز غِطاك
حتى بطرت وآذنتعنك السعود بالانفكاك
فعلوت متن جهالةووقعت تخبط في عماك
بيت المؤيد هل علمــت بما جناه الشيخ جاك
كل الفضائح والقبائح مشرفات من ذراك
هلاّ انقضضتَ من الأساس ورحت تبكى من بناك
فعليه شرع محمدقد سل سيفا للهلاك
يستل أعناقا تريــد لحرية الدين انتهاك
أكفاك يا شيح المؤيــد ما جرى أم ما كفاك
حكم أذاقك مرّهعدلا وعلقمه سقاك
بؤ حاملا غضب الذيقَدَر السقوط لأخرياك
سبحان من قسم الحظوظ ابتداك ولا انتهاك