جمال
تصفح أفضل ما قيل في جمال من شتى العصور والمؤلفين.
لبني البرمكي قصر منيف
لِبَني البَرمَكِيِّ قَصرٌ مُنيفُ وَجَمالٌ وَليسَ فيهِم حَنيفُ دارُهُم مَسجِدٌ يُؤَذَّنُ فيها لِاِتِّقاءٍ وَلَيسَ فيها كَنيفُ فَإِذا أَذَّنوا لِوَقتِ صَلاةٍ كَرَّروا لا إِلَهَ إِلّا الرَغيفُ
أحيا اشتياقي والأشواق قد ذهبوا
أحيا اشتياقي والأشواق قد ذهبوا عرامسُ بالظبيع فوقها ذهبُ عرامس كلها من فوقها ذهبٌ لكن ذا ذهبٌ في ثغره شنب عرامسٌ ذهبت بكل ما أربٍ وكل ذي أرب قبلي له أربُ عرامس حسنت حُسناً لمن حملت وصادت الأدبا
أنت أوليتني الجميل ولولا
أَنتَ أَولَيتَني الجَميلَ وَلَولا ضُعفُ حَظّي لَكُنتُ بِالسَعيِ أَولى لَم تَزَل تَسبُقُ الأَنامِ بِحُسنا كَ وَتولي العِبادَ لُطفاً وَطولا قَد تَصَدَّقتَ بِالزِيارَةِ لِلعَب دِ فَصَدَّقتَ فيكَ ظَن
أعطى قليلا واستردا
أعطى قليلاً واستردّا وَدَن عَلَى حذرٍ وصدَا طيفٌ أَلمّ وليلتي رفعتْ من الظلماءِ بَنْدا فأَطلَّ مثلَ البدرِ مِنْ خَلَلِ السحابِ إِذا تبدّى يا روعةً لما تمثَّل بالعراءِ وماسَ قدّا عارٍ من الأَثو
تعالى المبدع القدس
تعالى المبدعُ القدُسُ مثالٌ عنه مقتبسُ ومرآةٌ عليها نو رُ وجهِ اللهِ ينعكسُ فما أَدري أَظلّ الل هِ أَمْ من نورِه قبسُ بدا كالشمسِ لكنْ سرُّ ه عيَّت به النُطُسُ ففي الأَبصارِ معروفٌ عَلَى الأَ
نهت الكواشح عنه والعذالا
نَهَتِ الكواشحَ عنه والعُذّالا فَكَأنَّما ملأتْ يديه وصالا أَتَظُنّها رَحِمَتْهُ من أَلمِ الجَوَى بِمُخَلخَلٍ يَستَرحِمُ الخِلخَالا ظَمآنُ يَستسقي أُجاجَ دموعِهِ من عارِضِ البَرِد الشنيبِ زلالا
أبى الصبر أني لا أرى البدر طالعاً
أَبى الصَبرَ أَنّي لا أَرى البَدرَ طالِعاً وَلا الشَمسَ إِلّا ذَكَّراني بِغالِبِ شَبيهَينِ كانا بِاِبنِ لَيلى وَمَن يَكُن شَبيهَ اِبنِ لَيلى يَمحُ ضَوءَ الكَواكِبِ فَتىً كانَ أَهلُ المُلكِ لا يَحج
إن كان وصلك لم يدم
إنْ كان وَصلُكِ لم يدمْ ما بال طيفكِ لا يُلمّْ؟ أَضننتِ حتّى بالخيا لِ فأيْنَ للعربِ الكَرَم؟ العينُ بعدكِ لم تَنَمْ واستبدلتْ بالدمعِ دم طالَ التقاطعُ بيننا والوصلُ كان، كلا، وَلم واهاً لأيام
أمامة ليست للتي شاع سرها
أُمامَةُ لَيسَت لِلَّتي شاعَ سِرُّها بِإِلفٍ وَلا ذاكَ المُريبُ خَدينُ لَها في بَني ذُبيانَ نَبتٌ بِمَفرَعٍ وَفي مِنقَرٍ عالي البِناءِ كَنينُ وَما كانَ عِندي في أُمامَةَ عاذِلٌ مُطاعاً وَلا الواش
إن أَردنا
سنصيرُ شعباً , إن أَردنا , حين نعلم أَننا لسنا ملائكةً , وأَنَّ الشرَّ ليس من اختصاص الآخرينْ سنصير شعباً حين لا نتلو صلاة الشكر للوطن المقدَّس , كلما وجد الفقيرُ عشاءَهُ .... سنصير شعباً حين نشتم حاج
راح يوافي طراده طرده
راحَ يوافي طِرَادُه طَرَدَهْ فالسُّمْرُ كالسُّمْرِ تَيَّمَتْ كَبِدَهُ هيهات َيصطادُهُ الظِّباءُ وقَدْ هَيَّجَ منه إِباؤُه صَيَدَهْ كأنه من عيونِ رامِقِهِ ظاهَرَ من فوقِ عِطْفِهِ زَرَدَهْ أَبَتْ
لقد ظن بدر التم نقص جماله
لَقَد ظَنَّ بَدرُ التمِّ نَقصَ جَمالِهِ فَبُعداً لِوَجه البَدر مَع سوءِ ظَنِّهِ وَلَو أَنَّ هاروتاً رَأى سِحرَ عَينِهِ تَعَلَّمَ كَيفَ السِحرُ من حدّ جفنِهِ
لك بالمعالي رتبة تختارها
لك بالمعالي رُتبة تختارُها فافخر فأَنتَ فخارُنا وفخارُها يا ساعدَ الدِّين القويم وباعَه لَحَظَتْكَ من عين العُلى أنظارها لله أَيَّةُ رفعةٍ بُلّغْتَها قَرَّتْ وليس بغيرك استقرارها في ذروة الشَّرف
ما باله ما أصابه
ما باله ما أصابه ما ؤله في الغابة هب الغداة واولى غلى الزوال اضطرابه تهفو الغصون إليه ا وتنثني توابه آنا يبين وآن يخفى وراء غيابه أنى تنقل يمشي في زينة وغرابه موشحا بشعاع أو مستقلا سحابه أ
الحسناء والدفتر
قالت : أتسمح أن تزين دفتري .. بعبارةٍ أو بيت شعرٍ واحد بيت ٍ أخبئه بليل ضفائري و أريحه كالطفل فوق و سائدي قل ما تشاء فإن شعرك شاعري أغلى و أروع من جميع قلائدي ذات المفكرة الصغيرة .. أعذري ما عاد ماردك
الحسن حولك في الوهاد وفي الذرى
الحُسنُ حَولَك في الوِهاد وَفي الذُرى فَاِنظُر أَلَستَ تَرى الجَمالَ كَما أَرى أَيلولُ يَمشي في الحُقول وَفي الرُبى وَالأَرضُ في أَيلولَ أَحسَنُ مَنظَرا شَهرٌ يُوَزِّعُ في الطَبيعَةِ فَنُّهُ شَجَ
يوم
منذ الظهيرةِ ’ كان وجه الأفق مثل جبينك الوهميّ’ يغطس في الضبابِ والظلُّ يجمد في الشوارع مثل وقفتك الأخيرة عند بابي وخطاك تعبر , في مكانٍ ما , كهمس في اغترابي ! يا أيها اليوم المسافر في الرمال أتكنُّ
جدارية محمود درويش
هذا هُوَ اُسمُكَ قالتِ اُمرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرَّ اللولبيِّ... أَرى السماءَ هُنَاك في مُتَناوَل ِ الأَيدي. ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَة ٍ أُخرى . ولم أَحلُمْ بأني كنتُ أَحلُمُ . ك
مرت على الخفاش
مَرَّت عَلى الخُفاشِ مَليكَةُ الفَراشِ تَطيرُ بِالجُموعِ سَعياً إِلى الشُموعِ فَعَطَفَت وَمالَت وَاِستَضحَكَت فَقالَت أَزرَيتَ بِالغَرامِ يا عاشِقَ الظلامِ صِف لي الصَديقَ الأَسوَدا الخامِلَ
بين اللوى فالجزع فالمتثلم
بين اللوى فالجِزْعِ فالمتثلّمِ دِمَنٌ خلَتْ من بعدِ أمّ الهيثَمِ آثارُ ركب مُدلِجينَ ترحّلوا من مُنجدٍ قَصْداً لها أو مُتهِمِ ولقد وقفتُ بها وقوف متيّمٍ زمناً أُسائلُها فلم تتكلّمِ وسقيتُها الدم
على أي الجنان بنا تمر
عَلى أَيِّ الجِنانِ بِنا تَمُرُّ وَفي أَيِّ الحَدائِقِ تَستَقِرُّ رُوَيداً أَيُّها الفُلكُ الأَبَرُّ بَلَغتَ بِنا الرُبوعَ فَأَنتَ حُرُّ سَهِرتَ وَلَم تَنَم لِلرَكبِ عَينُ كَأَن لَم يُضوِهِم ضَجَ
ألا اسلمي يا دار من دار
ألا اسلمي يا دارُ من دارِ تهيج أطرابي وأذكاري وقد أُراها فأقول اسلمي لجمع آرابي وأوطاري حيَّتك عنا شمْأَلٌ سهْوةٌ تسري إذا ما عرَّس الساري تنسمتْ تسحب أذيالها خلال جنات وأنهار كأنما نُشْرةُ أن
أراك فتحلو لدي الحياة
أَراكِ فَتَحْلو لَدَيَّ الحَيَاةُ ويملأُ نَفسي صَبَاحُ الأَملْ وتنمو بصدري وُرُودٌ عِذابٌ وتحنو على قلبيَ المشْتَعِلْ ويفْتِنُني فيكِ فيضُ الحَيَاةِ وذاك الشَّبابُ الوديعُ الثَّمِلْ ويفْتِنُني س
بأبي غزال صد بعد وصاله
بأبي غزالٌ صَدَّ بعدَ وِصالهِ وزَها عليَّ بحُسنِهِ وجمالِهِ سَلبَ الكرَى عَيني وألبَسَها الكَرى وحَمى خَيالي مِن لقاءِ خيالِهِ
جمالي وزيني إذا ما حضر
جَمالي وَزَيني إِذا ما حَضَر وَمَن لَستُ إِلّا بِهِ أَفَتَخِر وَمَن هُوَ عِندِيَ مُذ لَم يَزَل أَجَلَّ الوَرى وَأَعَزَّ البَشَر صَغى القَلبُ مِنهُ إِلى سَفرَةٍ غَداةَ رَأى وَجهَها قَد سَفَر فَلَ
ليت الذي خلق العيون السودا
لَيتَ الَّذي خَلَقَ العُيونَ السودا خَلَقَ القُلوبَ الخافِقاتِ حَديدا لَولا نَواعِسُها وَلَولا سِحرُها ما وَدَّ مالِكُ قَلبِهِ لَو صيدا عَوِّذ فُؤادَكَ مِن نِبالِ لِحاظِها أَو مُت كَما شءَ الغَرا
وعدتن طرفي بالخيال وصالا
وَعَدْتنَّ طَرفي بالخيالِ وِصالا وإنجازُكُنَّ الوَعْد كانَ مطالا وإنِّي لأرضى بالأَماني تَعِلَّةً وأَقنعُ ما كانَ الوصال خيالا فبتُّ أُذيلُ الدمع ينهلُّ صَوْبَه وما زال دمع المستهام مذالا وفي ال
أدار الكأس مترعة شرابا
أدارَ الكأس مترعةً شرابا وأهداها لنا ذهباً مذابا وقد غارت نجوم الصبح لمَّا رأته وهو قد كشفَ النقابا وقالَ ليَ الهوى فيه اصطحبها وطِبْ نفساً بها فالوقت طابا ونحنُ بجنَّةٍ لا خلدَ فيها ولا واش نخ
إذا الشعب يوما أراد الحياة
إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ فلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ ولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي ولا بُدَّ للقيدِ أن يَنْكَسِرْ ومَن لم يعانقْهُ شَوْقُ الحياةِ تَبَخَّرَ في جَوِّها واندَثَرْ فويل
يا ليتني لما شرب
يا ليتني لَمَا شرب تُ الكأءَ صِرْفاً لم أثَنِّ أو ليتني لَمّا انتشي تُ من المدامةِ لم أغَنِّ أو أنَّني لَمّا وَرد تُ صدرتُ قبل نضوبِ دنّي أَو أنَّني لَمّا ارتوي تُ تركتُ شيئاً للتمنّي بل ليتني
وشادن جماله
وَشادِنٍ جَمالُهُ تَقصرُ عَنهُ صفتي أَهوى لِتَقبيلِ يَدي فَقُلتُ قَبِّل شفتي
في ذي الجفون صوارم الأقدار
في ذي الجُفونِ صَوارِمُ الأَقدارِ راعي البَرِيَّةَ يا رَعاكِ الباري وَكَفى الحَياةُ لَنا حَوادِثَ فَاِفتِني مَلَأَ النُجوم وَعالَمَ الأَقمارِ ما أَنتِ في هَذي الحلى إِنسِيَّة إِن أَنتِ إِلّا الشَ
سيدي والظنون فيك جميلة
سيدي والظنون فيك جميلة وأياديك بالأماني كفيله لا تحل عن جميل رأيك إني ما لي اليوم غير رأيك حيله واصطنعني كما اصطنعت بإسدا ء يد من شفاعة أو وسيله لا تضعني فلست منك مضيعاً ذمة الحب والأيادي الجمي
هذي عكاظ وذاك معهدها
هذي عكاظ وذاك معهدها أنبغ فتيانها مجددها باتت إليها المنى تتوق وقد طال على الراقبين موعدها في مصر قامت وجل مأثرة للعرب ما قد أعاد مشهدها ساوم فيها على جواهره من في مرائي النفوس ينضدها وأطرب ال
أي نجم من أي شمس وبدر
أَيُّ نَجْمٍ من أَيِّ شَمْسٍ وبَدْرِ أُلْبِسَ الليلُ منه حُلَّةَ فَجْرِ وحسامٍ قد جَرَّدَتْهُ المعالي لِتُوَقِّي به صُروفَ الدهرِ وأَنيقٍ من المحامِدِ نَمَّتْ بأَحاديثِهِ رِياحُ الشُّكرِ علمنا أ
يا شعب مصر
بعد أن أطاح التونسيون برئيسهم في الرابع عشر من كانون الثاني يناير عام ألفين وأحد عشر طلبت جريدة الغارديان البريطانية منِّي ومن بعض الأدباء العرب وكثير منهم منفيّ عن بلاده أن يكتبوا رؤيتهم للمستق
يا حبذا أخت الغزال
يَا حَبَّذَا أُخْتُ الغَزَالِ زُفَّتْ إِلَى شَبْهِ الهِلاَلِ أَرَأَيْتَهَا فِي ثَوْبِهَا المَلَكِيِّ بَارِعَةِ الجَّمَالِ فِي ذَلِكَ الهَفْهَافِ أَوْهَى مِنْ نُسَيْمَاتِ الشَّمَالِ فَكَأَنَّهُ م
قاسيم على الماء
وراء الخريف البعيدْ ثلاثون عاماً وصورة ريتا وسنبلة أكملت عمرها في البريد. وراء الخريف البعيد أحبكِ يوماً.. وأرحل تطير العصافير باسمي وتُقتلْ أحبك يوماً وأبكي لأنك أجمل من وجه أمي وأجملْ من الكلمات ال
سأعيش رغم الداء والأعداء
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعداءِ كالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّمَّاءِ أرْنُو إلى الشَّمْسِ المُضِيئةِ هازِئاً بالسُّحْبِ والأَمطارِ والأَنواءِ لا أرْمقُ الظِّلَّ الكئيبَ ولا أرَى مَا في قَرارِ
يا مصلى أيمه
يا مصلَّى أيمه من بنى آدم طَهُر سبَّح الرمل والحصى في نواحيه والحجر وعلى ظهر جوّه صلَّت الشمس والقمر جمعا عزلة المدار إلى عزلة المدر سبّحا ثم سبّحا بالعشايا وبالبكر وخِضما من الرمال أواذيُّ
سلام عليها طفلة وفتية
سَلامٌ عَلَيها طِفلَة وَفَتِيَّةً كَزَهرِ الرُبى البَسّامِ باكَرَهُ القَطرُ كَعابٌ تَلاقى الحُسن وَالفَضلُ عِندَها كَما يَلتَقي في الصَفحَةِ السَطر وَالسَطرُ لَها صَولَةُ الأَبطالِ إِن حَمَسَ الوَ
وخميلة نسج الربيع برودها
وخميلةٍ نسج الربيعُ برودَها برَّاقةً من شمسِهِ وَغمامِهِ يزكو بأنفاسِ الأزاهرِ نشرُها يا طيبَ أنفاسِ الرحيقِ بجامِهِ وَيموجُ مِنْ مَرّ النسيمِ جميعُها كالماءِ تجري الريحُ فوق جِمامه والزهرُ بين
صورة ما أراه أم ذاك حلم
صورةٌ ما أراه أم ذاك حلمٌ زارني طيفه بوادي الفتون كدت أهوى على سناها بقلب سادرٍ في ضلاله مجنون عذّبتني فاسرفت في عذابي وهي أحنى من الفؤاد الحزين رقةٌ تنثرُ القساوة نثرا كشعاع الحنان عند العيون
ويوم من صبا آذار حلو
ويوم من صَبا آذار حلوٍ فقدناه وما بلغ الشبابا تَصَوَّر من حلى النيروز وجها وَجمَّع من زخارفه إهابا فَرَاق صباحه صحوا وزهوا ولذَّ ضحاه حاشية وطابا تناثر في البطاح حلى وأوفى على الآفاق فانتظم اله
إلياس باقتك الصغيرة جنة
إِليَاسُ بَاقَتُكَ الصَّغِيرةُ جَنَّةٌ فِيها صُنُوفُ الوَرْدِ وَالرَّيْحَانِ هِيَ مِنْ نَدَاكَ يَدٌ تُقَصِّرُ دُونَهَا مَهْمَا تَطُلْ بَاعِي لَدَى الشُّكْرَانِ
ليلة عظيمة في المدينة
ها أنتَ الآن .. سكرانُ في الأزقّـةِ المُظلمة لمدينةٍ ما، إنه الليلُ، كم أنتَ ضائعٌ، أين صارتْ غرفـتُـكَ؟ . تدخلُ الحانةَ بحثاً عن نفسكَ تطلبُ الويسكي الممزوجةَ بالماء تلعنُ طاولةَ الحانةِ المتّسخة بعد
أبيني هل لوصلك من سبيل
أبيني هَلْ لوصلِك من سبيل فنجمُ العمرِ آذَنَ بالأفولِ وَقلبي يوم سرتِ به صباحاً إذِ العبراتُ كالغيثِ الهطولِ عناءٌ شَفَّه وَأنا عليل فرِفْقاً بالمعنّى والعليل إذا أزمعتِ مَنْعَ الوصلِ عنّي فإني
أخي دع البطالة واله عنها
أُخيَّ دعِ البطالة والْهُ عنها وجانِبْها فعُقباها الشّقاءُ جمالُ المرءِ في الدنيا صلاحٌ وخيرُ بضاعةِ الحرِّ الحياءُ عجبتُ لمن يميل الى المعاصي وتعجِبُه الملاهي والغِناءُ وعقبى ذَينِ لو يدري شقاء
وبقعة من أحسن البقاع
وَبُقعَةٍ مِن أَحسَنِ البِقاعِ يُبَشِّرُ الرائِدُ فيها الراعي بِالخَصبِ وَالمَرتَعِ وَالوَساعِ كَأَنَّما يَستُرُ وَجهَ القاعِ مِن سائِرِ الأَلوانِ وَالأَنواعِ مانَسَجَ الرومُ لِذي الكِلاعِ مِن ص
المحافظة على الجمال الخارجي لا يمكن أن يقلل من الجمال الداخلي أو من القدرات العقلية للإنسان، فالجمال يجب أن يحتفى به بكل صوره.
المحافظة على الجمال الخارجي لا يمكن أن يقلل من الجمال الداخلي أو من القدرات العقلية للإنسان، فالجمال يجب أن يحتفى به بكل صوره.
نينت حظك في الحياة جميل
نِينَتُ حَظُّكِ فِي الحَيَاةِ جَمِيلُ فَتَهَنَإِي وَلْيَهنَأَنَّ جَمِيلُ وَتَكَاثَرَاً نُعماً فَفِيما نَشْتَهِي لَكُما كَثيرُ الطَّيِّبَاتِ قَلِيلُ وَقْرُ الحَيَاةِ بِالاشْتِرَاكِ مَخَفَّفٌ وَبِا
يا حسنها طويثره
يا حُسْنها طويثرهْ بروضةٍ منوَّرَهْ أيَّامُها من الظِلا لِ كالليالي المقمرهْ تعانقتْ غصونُها ميلسةً مؤطَّرهْ عَلَى ضفافِ جدولٍ مياهُهُ مثرثره تلوحُ ثم تختفي كغادةٍ مخدّره تزيَّنتْ كأَنها لعرسِها مغندر
من صور السحر المبين عيونا
مَن صَوَّرَ السِحرَ المُبينَ عُيوناً وَأَحَلَّهُ حَدَقاً وَجُفونا نَظَرَت فَحُلتُ بِجانِبي فَاِستَهدَفَت كَبِدي وَكانَ فُوادِيَ المَغبونا وَرَمَت بِسَهمٍ جالَ فيهِ جَولَةً حَتّى اِستَقَرَّ فَرَنَ
يا من غدا حسنا لوجه زمانه
يا مَنْ غدا حُسْناً لِوجهِ زمانِهِ وأرى الوَرى شركاءَ في إحسانِهِ أوْصِ الزَّمانَ فإنَّهُ لكَ خادِمٌ بِصيانَتي في ضِمنِهِ وضَمانِهِ
يا أخي كل جواد
يا أَخي كُلُّ جَوادٍ لَيسَ يَخلو مِن عِثارِ فَاِعفُ عَن مَولودِ ذَنبي لَعَنا شَيخِ اِعتِذاري فَجَميلُ الخَمرِ يُسلي عَن إِساءاتِ الخُمارِ
أحن إذا رأيت جمال سعدى
أَحِنُّ إِذا رَأَيتُ جَمالَ سُعدى وَأَبكي إِن رَأَيتُ لَها قَرينا وَقَد أَفِدَ الرَحيلُ فَقُل لِسُعدى لَعَمرُكِ خَبِّري ما تَأمُرينا أَلا يا لَيلُ إِنَّ شِفاءَ نَفسي نَوالُكِ إِن بَخِلتِ فَزَوِّد
عاد المتيم في غرامك داؤه
عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه أهُوَ السَّليمُ تَعودُهُ آناؤُه فتأجَّجتْ زفراته وتَلَهَّبَتْ جمراتهُ وتوقَّدت ومضاؤُه حسبُ المتيَّم وَجْدُهُ وغرامه وكفاه ما فعلت به برحاؤُه بالله أيَّتها الحمائم
حمل الشمس إلينا قمر
حَمَلَ الشَمسَ إِلَينا قَمَرٌ في سَماءٍ نَحنُ فيها أَنجُمُ شادِنٌ حَكَّمَهُ الحُسنُ بِنا وَسِوى الحُسنِ بِنا لا يَحكُمُ أَسبَلَ الشِعرَ فَيا عَيني اِسهَري إِنَّهُ لَيلٌ طَويلٌ مُظلِمُ وَاِحذَري
يا حسنه بين الحسان
يا حُسنَهُ بَينَ الحِسان في شَكلِهِ إِن قيلَ بان كَالبَدرِ تَأخُذُهُ العُيو نُ وَما لَهُنَّ بِهِ يَدان مَلَكَ الجَوانِحَ وَالفُوا دَ فَفي يَدَيهِ الخافِقان وَمُنايَ مِنهُ نَظرَةٌ فَعَسى يُشيرُ
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً فالصمت في حرم الجمال جمال كلماتنا في الحب تقتل حبنا.... إن الحروف تموت حين تقال.