الخوف
تصفح أفضل ما قيل في الخوف من شتى العصور والمؤلفين.
هواك فلست أقربه غرور
هواك فلست أقربه غرور وأنت لكل من يأتي سرير وما أن تصبرين على حبيب فحولك منهم عدد كثير فلو كنت الأمير لما تعاطى لقاءك خوف جمعهم الأمير رايتك كالأماني ما على من يلم بها ولو كثروا غرور ولا عنها لمن يأتي
متى كانت الأيام تسعف بالمنى
متى كانتِ الأيامُ تُسْعِف بالمُنَى وروضُ الهوى غَضُّ النباتِ نَضيرُ وعينُ النّوَى وَسْنانةٌ وشَبا العِدَا كَليلٌ وباعُ الحاسِدين قصير لياليَ لا خوفُ النوى يَسْتَفِزُّني ولا جاريا دمعي أَسىً وزَفي
لقد جاء يوم العيد والقلب بالجوى
لقد جاء يوم العيد والقلب بالجوى وبالكمد المكنون والوجد يصدع أعود إلى الأحلام أستاف زهرها فيذهلني ذاك الذبول المروع أفانين من حزن دفين تعودني فيفزع قلب بالمواجع يلذع وثبت على الأيام مليون مرة وم
أكوكب بشر من جبينك لائح
أكوكبُ بِشرٍ من جَبينكَ لائحُ وصيّبُ يُسْرٍ من يمينكَ سائحُ وإلا فما ذا البرقُ والغيمُ مقشِعٌ وهذا النّوالُ السّكْبُ والجوّ واضحُ لقد علمَ الأقوامُ شرقاً ومغرِباً سواءٌ قريبُ الدارِ منهم ونازح ب
صاحب مطعم بجانب الطريق
منذ أن عمل في الإدارة، وهو لم يعد يعرف من طرق المدينة غير طريق واحد؛ هو ذلك الذي يربط بين بيته والبناية التي يوجد في أحد مكاتبها التي تتالى في ممراتها؛ المكتب الذي يجلس خلفه، وهو قد اعتاد على ما يحتله
فؤادي نجيب والجلال نجيب
فؤادي نجيبٌ والجلالُ نجيبُ فأبْعدُ مطْلوبٍ عليّ قريبُ وإنْ أجدبَتْ عند الفتاةِ إقامتي فمُرْتَحَلِي عند الفلاة خصيبُ إذا كانَ عَزْمي مثلَ ما في حمائلي فإنّي امرُؤٌ بالصّارِمَيْنِ ضَروبُ خُذِ العَ
ما بال نفس تطيل شكواها
ما بال نفس تطيل شكواها إلى الورى وهي ترتجي اللَه يفسد إخلاصها شكايتها ذاك الذي راعها وأرداها لو أنها من مليكها اقتربت وأخلصت ودُّها لأدناها لكنها آثرت برتيه عليه جهلاً به فأقصاها أفقرها المورى
نجيت بالسد بغدادا من الغرق
نجيّت بالسدّ بغداداً من الغرق فعمّها الأمن بعد الخوف والفرق قد قمت بالحزم فيها والياً فجرت أمورها في نظام منك متّسِق لقد نجحت نجاحاً لا يفوز به من خالق الحزم إلا حازم الخلق ويح الفرات فلو كانت ز
تذكرت أهلي الصالحين بملحوب
تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ بِمَلحوبِ فَقَلبي عَلَيهِم هالِكٌ جِدَّ مَغلوبِ تَذَكَّرتُ أَهلَ الخَيرِ وَالباعِ وَالنَدى وَأَهلَ عِتاقِ الجُردِ وَالبِرِّ وَالطيبِ تَذَكَّرتُهُم ما إِن تَجِفُّ مَدامِ
قال : أَنا خائف
خافَ. وقال بصوت عالٍ: أنا خائف. كانت النوافذ مُحْكَمَةَ الإغلاق ، فارتفع الصدى واتّسع : أنا خائف . صَمَتَ ، لكن الجدران ردَّدتْ : أنا خائف. الباب والمقاعد والمناضد والستائر والبُسُط والكتب والشموع وال
يفوق بهاء الدين من قسماته
يَفوقُ بهاءُ الدين منْ قَسماتِهِ بُروقَ الظُّبى والعارض المُتهلِّل ويعْلوهُما بأساً وجوداً بنَصْرِهِ ونُعْماه في ليليْ قَتامٍ وقَسْطَلِ فللحرب منه صارمٌ غيرُ لاغِبٍ وللجدب منه حافِلٌ غيرُ مُجْ
زمان الذل
في زمان الذل تغدو الهرولة صورة للمهزلة حينما يسكت من يعرف أن الحق له ويرى أولمرت أو ليفني فيهتز ويدني منزله ويريهم رقصة المذبوح يستحسن صوت القنبلة في زمان الذل تشكو الأسئلة ؟؟ من إجابات الخضوع المذهل
يضطرب الخوف والرجاء إذا
يَضطَرِبُ الخَوفُ وَالرَجاءُ إِذا حَرَّكَ موسى القَضيبَ أَو فَكَّر ما أَبَينَ الفَضلَ في مُغَيَّبِ ما أَورَدَ مِن رَأيِهِ وَما أَصدَر فَكَم تَرى عَزَّ عِندَ ذَلِكَ مِن مَعشَرِ قَومٍ وَذَلَّ مِن م
ما أخس من قديد إلا عسفان
بضرب هذا المثل في المقارنة بين شيئان كلاهما سيء ، وقديد وعسفان هما منطقتين بالمملكة ، حيث تبعد قديد مسافة 150كيلو متر عن مكة المكرمة ، وهي تقع في محافظة خليص التابعة لمكة المكرمة ، وقرية عسفان تبعد عن
هجرت من أهواه لا عن قلىً
هجرت من أهواه لا عن قلىً يا عجباً للعاشق الهاجر لكن عيني لم تطق نظرةً إلى محيا الرشا الغادر فالموت أحلى مطمعاً من هوى يباح للوارد والصادر وفي الفؤاد النار مذكية فأعجب لصب جزعٍ صابر وقد أبحا اللَه في د
سونا
أزهارُها الصفراءُ.. والشفة المشاعْ وسريرها العشرون مهترئ الغطاء نامت على الإسفلت ، لا أحد يبيع .. ولا يباع وتقيأت سأم المدينة ’ فالطريق عار من الأضواء... والمتسولين على النساء نامت على الإسفلت , لا أح
ما أكثر ما نرى رجلًا ظل خلال سنين عدة يتحمل أقسى العقوبات، ثم إذا هو يثور ويعصي ويتمرد لسببٍ تافه، لأمر لا قيمة له البتة حتى ليمكن أن يُقال عنه عندئذٍ أنه جُن
ما أكثر ما نرى رجلًا ظل خلال سنين عدة يتحمل أقسى العقوبات، ثم إذا هو يثور ويعصي ويتمرد لسببٍ تافه، لأمر لا قيمة له البتة حتى ليمكن أن يُقال عنه عندئذٍ أنه جُن
هوامش على دفتر الهزيمة 1991
1 لا حربنا حربٌ، ولا سلامنا سلام جميع ما يمر في حياتنا ليس سوى أفلام ... زواجنا مرتجلٌ . وحبنا مرتجلٌ . كما يكون الحب في بداية الأفلام . وموتنا مقررٌ . كما يكون الموت في نهاية الأفلام . لم ننتصر يوماً
عتبت ولكنني لم أع
عَتبتَ ولكنني لم أعِ وأين مَلامُك من مِسْمَعي وكم قَدْرُ لومِك حتى تُزي لَ غراما تَمكَّن من أَضْلُعي وما دام عَتْبُك إلا وأنت تُفدِّر أن فؤادي معي فؤاديَ في غيرِ ما أنت فيه فُخذْ في مَلامِته أو
حصار
ها هوَ ذا ( يَزيدْ ) صباحَ يومِ عيدْ يُخَضِّبُ الكعبةَ بالدماءِ من جديدْ. إنّي أرى مُصَفَّحاتٍ حَوْلَها تقذفُها بالنارِ والحديدْ . وطائراتٍ فوقَها تقذفُ بالمزيدْ هذا ( جُهَيْمانُ ) يُسَوِّي رأسَهُ الد
أري شَبَحي قادماً من بعيد ...
أري شَبَحي قادماً من بعيد ... أُطِلُّ, كَشُرْفة بَيْتٍ, على ما أُريدْ أُطِلُّ على أَصدقائي وهم يحملون بريدَ المساء: نبيذاً وخبزاً, وبعض الرواياتِ والأسطواناتْ ... أُطلُّ على نَوْرَسٍ, وعلى شحنات جُن
يا ليت شعري والأفهام حائرة
يا ليت شعري والأفهام حائرة ما غية اللورد في تلك الزغاليل إنى لأخشى إذا ربى خوافيها أن تستحيل إلى طير أبابيل
فما أم أدراض بأرض مضلة
فما أمَّ أدراضٍ بأرضٍ مضلةٍ بأغدر من عوفٍ اذا الليل أظلما
أزمعوا البين وشدوا الركابا
أزمَعوا البَيْنَ وَشَدُّوا الرِّكابا فاطلب الصبرَ وخَلِّ العِتابا ودنا التَّوديع مَمَّنْ وَدِدْنا أَنَّهم داموا لدينا غِضابا فاقْرِ ضَيْفَ البَيْنِ دمعاً مُذالاً يا أخا الوَجْدِ وقلْباً مُذابا ف
بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله
بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله
أملي الأبتر
ياأمـلي الأبـترْ ياسندي الأعسرْ ما شبعتُ من خبزيَ الأسـمرْ ولا ارتويتُ من شاييَ الأخضرْ أهـادنُ نفسي ونفسي تـهاجمـني وجيوشُ الـقهر في السِّرِّ تـغزوني وقـلبي الضـعيف منها يشكوني: رويدك لا خوف عليك إن
ما أسعد المرء تغنيه قناعته
ما أَسْعَدَ المرء تُغْنيه قَناعتُه عن كل مُقتدِر بالمال والجاه يَزيده الفقرُ عزا فهْو يُبِطن ما يَقضِي بذلٍّ ويُبدِي حالَ تَيّاهِ تجمُّلا منه خوفَ أن تُشاهده عينُ العدو بحالِ العاجز الواهي
تل الزعتر
هذي الأرض تسمى بنت الصبح نساها العرب الرحل عند المتوسط تجمع ازهار الرمان وساروا باديتين ولما انتهوا وجدوا كل سقوط العالم فيها قالوا مرثية أيهم الميت إن القبر يزخرف ام تكثرت الشاة لشكل السكين نشاز مكتم
إليك من ملك سام ومن ملك
إِليكَ من مَلَكٍ سامٍ ومن مَلِكٍ كانَتْ لنا الفُلْكُ مَرْقَاةً إِلى الفَلَكِ فُزْنا بتقبيل أَرضٍ قد وطِئْتَ بها باتَ السِّماكُ يراها أَرْفَعَ السُّمُكِ واحْطُطْ سُرادِقَكَ المضروب عن قَمَرِ فإِنَ
رباط العنق الأخضر
منها .. رباط العنق فيا ضلوعي أورقي .. أولى هداياها , فما أسلم ذوق المنتقى سيدتي ، فضلك لا فضل الربيع المونق أسعى به .. وبي غرور الطائر المزوق فيا رياح صفقى ويا نجوم حدقي ما دام مشدوداً إلى صدري فماذا
جهة المنفيّ
يتلفت المنفيّ نحو جهاته وتفر منه المفردات الذكريات ليس الأمام أمامه ليس الوراء وراءه وعلى اليمين إشارة ضوئية وعلى اليسار إشارة أخرى فيسأل نفسه: من أين تبتدئ الحياة ؟ ــ لابد لي من نرجس لأكون صاحب صورت
عسى منجد الأظعان يوماً يغيرها
عسى منجد الأظعان يوماً يغيرها وفاتل أسباب النوى لا يغيرها ومانع أجفاني لذيذ رقادها يبيع جفوني رقدة أو يعيرها ولولا العيون النجل ما ذقت لوعة يثقف محني الضلوع زفيرها إذا ما أدارت باللحاظ كؤوسها أ
كتابي أبا نصر إليك وحالتي
كتابي أبا نصر إليك وحالتي كحال فريس في مخالب ضيغمِ أرق من الشكوى وأدجى من النوى وأضعف من قلب المحبِ المتيمِ غدوت اخا جوعٍ ولست بصائمٍ ورحت أخا عُري ولستُ بمحرمِ وقعت بفخ الخوف في يد طاهرِ وقوع
كلٌّ يرى الناس بعين طبعه
قد يختلف تأريخ بعض الأمثال الشعبية وتوضيح الموقف الحقيقي الذي وُلدت منه ، ومع ذلك يظل المثل قويًا صامدًا يتم تداوله بين عامة الناس ، ولعلّ من أبرز الأمثال العربية المتداولة بالمملكة المثل القائل : “كل
ماذا جنيت عليهم أيها القلم
ماذا جَنَيتَ عَليهِم أَيُّها القَلَمُ وَاللَهِ ما فيكَ إِلّا النُصحُ وَالحِكَمُ إِنّي لَيُحزِنُني أَن يَسجُنوكَ وَهُم لَولاكَ في الأَرضِ لَم تَثبُت لَهُم قَدَمُ خُلِقتَ حُرّاً كَمَوجِ البَحِ مُندَ
والله لا أرجو سوا
وَاللَهِ لا أَرجو سِوا كَ وَلا أَخافُ سِوى ذُنوبي فَاغفِر ذُنوبي يا رَحي مُ فَأَنتَ سَتّارُ العُيوبِ
ألا كم تسمع الزمن العتابا
ألا كمْ تُسْمِعُ الزمن العتابا تخاطبُهُ ولا يدري الخطابا أتطمعُ أن يردّ عليك إلفاً ويُبْقي ما حييتَ لك الشبابا ألم تَرَ صرفه يُبلي جديداً ويتركُ آهلَ الدّنْيا يَبابا وإن كان الثواءُ عليك داءً ف
لنا ملك وليس له رعايا
لنا مَلك وليس له رعايا وأوطان وليس لها حدود وأجناد وليس لهم سلاح ومملكة وليس بها نقود أيكفينا من الدَولات أنّا تُعلَّق في الديار لنا البُنود وأنا بعد ذلك في افتقار إلى ما الأجنبيّ به يجود تجوز
إليك إليك يا وطني
إليك إليك يا وطني مناي وفتنة العصر نفاثة والهٍ كمد يهيم بذكرك العطر خيال سناك يؤنسني ضحى الفجر وفي السحر وقلبي في جوانحه تثير حنينه فكري فيحيا فيك من امل ويهدأ وهو في سعرا حديث علاك يطربني
إنهم يخطفون اللغة إنهم يخطفون القصيدة
1 لا أدري ماذا أكتب إليك؟ وفي زمن اللاحوار.. لا أعرف كيف أحاور يديك الجميلتين. وفي زمن الحب البلاستيكي لا أجد في كل لغات الدنيا جملةً مفيده أزين بها شعرك الطري.. كصوف الكشمير... فالأشجار ترتدي الملابس
ألم ترقي لصب
ألم ترقي لصبّ يكفيه منكِ قُطَيره أخافُ إن رمتُ هذا على يدي منكِ غيره عليكَ أمّكَ نِكها فإنّها كندُ فيره
تخوف السير منها تامكا قردا
تَخَوَّفَ السَيرَ مِنها تامِكاً قَرِداً كَما تَخَوَّفَ ظَهرَ النَبعَةِ السَفَنُ
أيا من ليس لي منه مجير
أَيا مَن لَيسَ لي مِنهُ مُجيرُ بِعَفوِكَ مِن عَذابِكَ أَستَجيرُ أَنا العَبدُ المُقِرُّ بِكُلِّ ذَنبٍ وَأَنتَ السَيِّدُ المَولى الغَفورُ فَإِن عَذَّبتَني فَبِسوءِ فِعلي وَإِن تَغفِر فَأَنتَ بِهِ ج
قاع المدينة
عشرون أغنيةً عن الموت المفاجئ. كلّ أغنيةٍ قبيلهْ ونحب أسباب السقوط على الشوارع... كلّ نافذة خميلهْ والموتُ مكتملٌ, قفي ملء الهزيمة يا مدينتنا النبيلهْ... في كلَّ موت كان موتي حالةً أُخرى.. بديلاً كان
يا ليلة في آخر الشهر
يا ليلةً في آخر الشَّهر قد جئتِ بعد الصَّوم بالفطرِ كشف الصباح لنا حوادثها وتكشَّفت عن مضمر الغدر أصبحتُ منها غير مفتقر أبداً إلى حرس على وكر هجمت عليَّ بحادث جلل وهجومها من حيث لا أدري خطبٌ أ
يا صاح أين مضى قلبي فأطلبه
يا صاحِ أينَ مضى قلبي فأطْلُبه قد غاب مُذْ غاب عن عيني وأندُبه قد كنتُ أَندُب قلبي بعد ساكنه فصرت أندب أحبابي وأنُدبه قد كنتُ حَذَّرتُه من فِعْلِ غادرةٍ فذاقَ ما كنتُ أخشاه وأَحسَبه عجبتُ كيف ضل
إذا ما بحار الأرض جاشت وأجلبت
إذا ما بحارُ الأرض جاشت وأجلبت غواربُ تَلقى كلَّ لُجٍّ بهوْجَلِ وعبَّ عُبابٌ يُلحقُ القعْرَ بالذُّرى ويقذفُ دُرّاً في مواطنَ جنْدَلِ شآى فخرها في البأس منها وفي النَّدى على كثرةِ الأعذار بحرٌ
لهذا الجلال الذي لا يرام
لِهذا الجلال الذي لا يُرامُ مَعانِ تَحَيَّر فيها الكلامُ وقد طَوَّلت وصفَها المادِحون وأقصرُ ما مرَّ فيها التَّمام فيا ابنَ البَتولِ سليلَ الرسولِ أبوك الوَصِىُّ وأنت الإمام أبوك الذي سار فوق ال
خيال يعتريني في المنام
خَيالٌ يَعتَريني في المَنامِ لِسَكرى اللَحظِ فاتِنَةِ القَوامِ لِعَلوَةَ إِنَّها شَجَنٌ لِنَفسي وَبَلبالٌ لِقَلبي المُستَهامِ إِذا سَفَرَت رَأَيتَ الظَرفَ بَحتاً وَنارَ الحُسنِ ساطِعَةَ الضِرامِ
عملاء
الملايين على الجوع تنام ، وعلى الخوف تنام ، وعلى الصمت تنام ، والملايين التي تصرف من جيب النيام ، تتهاوى فوقهم سيل بنادق ، ومشانق ، وقرارات اتهام ، كلما نادوا بتقطيع ذراعي كل سارق ، وبتوفير الطعام ؛ ع
هناك أربعة أشياء تجعلني أريد البقاء حيا
هناك أربعة أشياء تجعلني أريد البقاء حيا: الأمل: وهو جو من التفائل والاعتقاد الساذج أن حياتي ستصبح أفضل في المستقبل، وأني سأعيش في عالم سعيد للأبد بعد موتي. الفضول: إذا كان هناك فلم واحد فقط في العالم،
يا سيدي دعوة من قلبه
يا سيدي دعوةُ من قلبهٌ من خوفِ ما مر به يخفقُ قد نصب الفخ لصيدي أبو يحيى ولكن أفلت العقعق
ولي بالخيف من نعمان ظبي
ولي بالخَيفِ من نَعمانَ ظبيٌ يحيفُ على فؤادي أيّ حَيْفِ فكم من معطِفَيْه ومقلتَيْهِ بقلبي منه من رمحٍ وسيفِ علقت به نَفوراً عن وِدادي نفورَ الجودِ من طبعِ ابنِ عوفِ فراجي راحتَيْه كمن يرجّي هُم
ما الحسان فما لهن عهود
َمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ وَلَهُنَّ عَنكَ وَما ظَلَمنَ مَحيدُ فَاِربَع فَما لِلبيضِ فيكَ لُبانَةٌ لِسِواكَ خوطُ البانَةِ الأُملودُ وَاِبغِ النَباهَةَ وَالثَراءَ بِعَزمَةٍ لَم يَثنِها لَوم
يا تيم ما القارون في شدة القرى
يا تيمُ ما القارونَ في شِدَّةِ القِرى بِتَيمٍ وَلا الحامونَ عِندَ الحَقائِقِ وَتَيمٌ تُماشيها الكِلابُ إِذا غَدَوا وَلَم تَمشِ تَيمٌ في ظِلالِ الخَوافِقِ وَتَيمٌ بِأَبوابِ الزُروبِ أَذِلَّةٌ وَما
الأميرة واللؤلؤة
كان يا مكان في قديم الزمان بنت جميلة جداً، عيناها تلمعان، وشفتاها ذات لون أحمر، وينزل شعرها على ظهرها مثل نهر من الفحم، ولها جسم حلو، إضافة إلى ذلك كانت ذكية، تتكلم لغات مختلفة، وفنانة ممتازة، تعزف مو
أبنيتي لاتحزني
أَبُنَيَّتي لاتَحزَني كُلُّ الأَنامِ إِلى ذَهابِ أَبُنَيَّتي صَبراً جَمي لاً لِلجَليلِ مِنَ المُصابِ نوحي عَلَيَّ بِحَسرَةٍ مِن خَلفِ سِترِكِ وَالحِجابِ قولي إِذا نادَيتِني وَعَيَيتِ عَن رَدِّ
ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي
ألْحِقْ بَنَفْسِجَ فَجْرِي وَرْدَتَيْ شَفَقِي كافُورَةُ الصُّبْحِ فَتَّتْ مِسْكَةَ الغَسَقِ قد عطَّلَ الأُفْقُ من أَسْمَاطِ أَنْجُمِهِ فاعْقِدْ بخَمْرِكَ فينا حِلْيَةَ الأُفُقِ قُمْ هاتِ جامَكَ شم
حللت بيومي إذ رحلت عن الأمس
حَللت بيوْمي إذ رَحلتُ عنِ الأمْسِ وِسِرْتُ ولم أُعمِلْ جوادي ولا عَنْسي مراحلُ دنْيانا مراحِلنُا الَّتي ترَاَنا عليها نقطَعُ العَيشَ بِالخمسِ ونَحنُ بِدارٍ يَعْقُبُ الخوفُ أَمنَها وتذهبُ فيها وح
ومحترس من نفسه خوف ذلة
وَمُحتَرِسٍ مِن نَفسِهِ خَوف ذِلَّةٍ تَكونُ عَلَيهِ حُجَّةٌ هِيَ ماهِيَا فَقَلَّصَ بَردَيهِ وَأَفضى بِقلبِهِ إِلى البِرِّ وَالتَقوى فَنالَ الأَمانيا وَجانِبَ أَسبابَ السَفاهَةِ وَالخَنا عَفافاً و