الخوف
تصفح أفضل ما قيل في الخوف من شتى العصور والمؤلفين.
الإغراءات موجودة في الأمل أو الخوف
لها كل يوم نشطة وعقال
لها كلَّ يومٍ نَشطةٌ وعِقالُ وفي كلّ دار حلّةٌ وزِيالُ فلا شوقَ إلا بالزيارة يُشتفَى ولا بُعدَ إلا باللقاء يُزالُ إذا العيسُ حنّت للمعاطن لم يصِحْ بأعناقها إلفٌ عليه يُمالُ سفا البيدِ مرعاها الج
يا ناهرين مساكين المحبينا
يا ناهِرينَ مَساكينَ المُحِبّينا لَسنا لِذَلِكَ مِنكُم مُستَحِقّينا قَد اِستَجَرنا لَكُم مِن جورِكُم فَخُذوا يا جائِرينَ بِأَيدي المُستَجيرينا ما الخَوفُ أَن تَقتُلونا في مَحَبَّتِكُم وَإِنَّما ا
أزمعوا البين وشدوا الركابا
أزمَعوا البَيْنَ وَشَدُّوا الرِّكابا فاطلب الصبرَ وخَلِّ العِتابا ودنا التَّوديع مَمَّنْ وَدِدْنا أَنَّهم داموا لدينا غِضابا فاقْرِ ضَيْفَ البَيْنِ دمعاً مُذالاً يا أخا الوَجْدِ وقلْباً مُذابا ف
يا مخلفا ودموع القلب تتبعه
يا مخلفاً ودموع القلب تتبعه بدافقات من الأشجان حمراء كيف ارتضيت جزاك الحبّ ما صنعت أهوال خلفك في ضرى وإيذائي يقول عنك خطابٌ صيغ من لعب إني أهنتك في يوم الثلاثاء ماذا صنعت أجبنى هل صنعت سوى ما ي
يفوق بهاء الدين من قسماته
يَفوقُ بهاءُ الدين منْ قَسماتِهِ بُروقَ الظُّبى والعارض المُتهلِّل ويعْلوهُما بأساً وجوداً بنَصْرِهِ ونُعْماه في ليليْ قَتامٍ وقَسْطَلِ فللحرب منه صارمٌ غيرُ لاغِبٍ وللجدب منه حافِلٌ غيرُ مُجْ
يا قاتلتي
يا قاتلتي بكرامة خنجرك العربي أهاجر في الفقر وخنجرك الفضي بقلبي.. وأولادي عشقتني بالخنجر.. والأجر بلادي ألقيت مفاتيحي في دجلة أيام الوجد وما عاد هنالك في الغربة مفتاح يفتحني ها أنذا أتكلم من قفلي من أ
أكوكب بشر من جبينك لائح
أكوكبُ بِشرٍ من جَبينكَ لائحُ وصيّبُ يُسْرٍ من يمينكَ سائحُ وإلا فما ذا البرقُ والغيمُ مقشِعٌ وهذا النّوالُ السّكْبُ والجوّ واضحُ لقد علمَ الأقوامُ شرقاً ومغرِباً سواءٌ قريبُ الدارِ منهم ونازح ب
قال : أَنا خائف
خافَ. وقال بصوت عالٍ: أنا خائف. كانت النوافذ مُحْكَمَةَ الإغلاق ، فارتفع الصدى واتّسع : أنا خائف . صَمَتَ ، لكن الجدران ردَّدتْ : أنا خائف. الباب والمقاعد والمناضد والستائر والبُسُط والكتب والشموع وال
لا تعاتبني
كنتُ أُخْفي عنهُ دمعي حينما يَهْمي غزيرا رُبَّ وَجْدٍ بعدَ هَجْرٍ باتَ شـرّاً مستطيرا يا حبيباً قـدْ تسامتْ نفسـهُ عنـي كثيرا لا تعاتِبْنـي فـإني لستُ في عشقي خبيرا قد كفاني ما أعـاني أشتكي أ
وتريات ليلية
في تلك الساعة من شهوات الليل وعصافير الشوك الذهبية تستجلي أمجاد ملوك العرب القدماء وشجيرات البر تفيح بدفء مراهقة بدوية يكتظ حليب اللوز ويقطر من تهديها في الليل وأنا تحت النهدين إناء **** في ت
ألا كم تسمع الزمن العتابا
ألا كمْ تُسْمِعُ الزمن العتابا تخاطبُهُ ولا يدري الخطابا أتطمعُ أن يردّ عليك إلفاً ويُبْقي ما حييتَ لك الشبابا ألم تَرَ صرفه يُبلي جديداً ويتركُ آهلَ الدّنْيا يَبابا وإن كان الثواءُ عليك داءً ف
أراك تراع حين ترى خيالي
أَراكَ تُراعُ حينَ تَرى خَيالي فَما هَذا يَروعُكَ مِن خَيالي لَعَلَّكَ خائِفٌ مِنّي سُؤالي أَلا فَلَكَ الأَمانِ مِنَ السُؤالِ كَفَيتُكَ إِنَّ حالَكَ لَم تَمِل بي لِأَطلُبَ مِثلَها بَدَلاً بِحالي
بدا شيبه قبل ابتداء شبابه
بَدا شَيْبُه قبلَ ابتداءِ شَبابِه وولَّى الصِّبا عنه عَقيبَ اغْترابِهِ وما حان وقتُ الشيبِ منه وإنما له عِلَّةٌ من وَجْدِه واكْتئابه فدَام طبيعيُّ السوادِ بشعرِه دوامَ مَشيبٍ تحت زُور خِضابه ومن
والله لا أرجو سوا
وَاللَهِ لا أَرجو سِوا كَ وَلا أَخافُ سِوى ذُنوبي فَاغفِر ذُنوبي يا رَحي مُ فَأَنتَ سَتّارُ العُيوبِ
رسائل
إلى الفدائي الذي منحني كلّ الأسماء... إلا إسمه! *** من أين عاد وجهك إليّ هذا المساء؟ كيف أطلّ وسط هذا الحزن الخريفي أكتب إليك وخلف شباكي تبكي السماء. وفي ذاكرتي صور كثيرة لنا في كل المواسم. تصوّرت قبل
خلعت على بنيات الكروم
خلعتُ على بُنيّاتِ الكرومِ محاسنَ ما خُلِعْنَ على الرسومِ أخذتُ بمذهب الحكَميّ فيها وكيفَ أميلُ عن غرَض الحكيمِ وما فضلُ الطلول على شَمُولٍ تمجّ المسك في نَفَس النسيمِ يُجدَّدُ حبّها في كلّ قلبٍ
إلى كم أنت في بحر الخطايا
إِلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا تُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ وَسَمتُكَ سمَتٌ ذي وَرَعٍ وَدينٍ وَفِعلُكَ فِعلُ مُتَّبَعٍ هَواهُ فَيا مَن باتَ يَخلو بِالمَعاصي وَعَينُ اللَهِ شاهِدَةٌ تَراهُ أ
إن المهاجر حين يبسط كفه
إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ سَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِ قَرمٌ أَغَرُّ إِذا الجُدودُ تَواضَعَت سامى مِنَ البَزَرى بِجَدٍّ صاعِدِ يا اِبنَ الفُروعِ يَمُدُّها طيبُ الثَرى وَاِبنُ
أتشفيك تيا أم تركت بدائكا
أَتَشفيكَ تَيّا أَم تُرِكتَ بِدائِكا وَكانَت قَتولاً لِلرِجالِ كَذَلِكا وَأَقصَرتَ عَن ذِكرِ البَطالَةِ وَالصِبى وَكانَت سَفاهاً ضَلَّةً مِن ضَلالِكا وَما كانَ إِلّا الحَينَ يَومَ لَقيتَها وَقَطع
إليك إليك يا وطني
إليك إليك يا وطني مناي وفتنة العصر نفاثة والهٍ كمد يهيم بذكرك العطر خيال سناك يؤنسني ضحى الفجر وفي السحر وقلبي في جوانحه تثير حنينه فكري فيحيا فيك من امل ويهدأ وهو في سعرا حديث علاك يطربني
ولي بالخيف من نعمان ظبي
ولي بالخَيفِ من نَعمانَ ظبيٌ يحيفُ على فؤادي أيّ حَيْفِ فكم من معطِفَيْه ومقلتَيْهِ بقلبي منه من رمحٍ وسيفِ علقت به نَفوراً عن وِدادي نفورَ الجودِ من طبعِ ابنِ عوفِ فراجي راحتَيْه كمن يرجّي هُم
كيف الوصول إلى سعاد ودونها
كَيفَ الوصولُ إِلى سُعادٍ وَدونَها قُلَلُ الجِبالِ وَدونَهُنَّ حُتوفُ وَالرَجلُ حافِيَةٌ وَلا لي مَركَبٌ وَالكَفُّ صِفرٌ وَالطَريقُ مَخوفُ
حللت بيومي إذ رحلت عن الأمس
حَللت بيوْمي إذ رَحلتُ عنِ الأمْسِ وِسِرْتُ ولم أُعمِلْ جوادي ولا عَنْسي مراحلُ دنْيانا مراحِلنُا الَّتي ترَاَنا عليها نقطَعُ العَيشَ بِالخمسِ ونَحنُ بِدارٍ يَعْقُبُ الخوفُ أَمنَها وتذهبُ فيها وح
رضيت ببعض الذل خوف جميعه
رَضيتُ بِبَعضِ الذُلِّ خَوفَ جَميعِهِ وَلَيسَ لِمِثلي بِالمُلوكِ يَدانِ وَكُنتُ امرَأً أَخشى العِقابَ وَأَتَّقي مَغَبَّةَ ما تَجني يَدي وَلِساني وَلَو أَنَّني عاتَبتُ صاحِبَ قُدرَةٍ لَعَرَّضتُ نَ
بحكم زمان يا له كيف يحكم
بِحُكمِ زمانٍ يا لهُ كيفَ يحكمُ يُحرّمُ أوطاناً علينا فَتَحْرُمُ لقد أركبتني غربةُ البين غربةً إلى اليوم عن رسم الحمى بيَ تَرسُمُ إِذا كُلَّ عني من سَنَا الصبح أشْهَبٌ تناول حَمْلي من دُجَى الليل
يوميات إمرأة
لماذا في مدينتنا ؟ نعيش الحب تهريباً وتزويراً ؟ ونسرق من شقوق الباب موعدنا ونستعطي الرسائل والمشاويرا لماذا في مدينتنا ؟ يصيدون العواطف والعصافيرا لماذا نحن قصديرا ؟ وما يبقى من الإنسان حين يصير قصدير
يا ليت شعري والأفهام حائرة
يا ليت شعري والأفهام حائرة ما غية اللورد في تلك الزغاليل إنى لأخشى إذا ربى خوافيها أن تستحيل إلى طير أبابيل
إلى سمكة قبرصية تدعى تمارا
1 باسم ليماسول.. شكراً يا تامارا باسم هذا الخاتم المشغول بالفيروز.. شكراً يا تامارا باسم هذا الدفتر المفتوح للضوء.. وللشعر.. وللعشاق.. شكراً يا تامارا باسم أسرابٍ من النورس كانت تنقر الحنطة من ثغرك..
هجرت من أهواه لا عن قلىً
هجرت من أهواه لا عن قلىً يا عجباً للعاشق الهاجر لكن عيني لم تطق نظرةً إلى محيا الرشا الغادر فالموت أحلى مطمعاً من هوى يباح للوارد والصادر وفي الفؤاد النار مذكية فأعجب لصب جزعٍ صابر وقد أبحا اللَه في د
بك الإسلام قد لبس الشبابا
بك الإسلامُ قد لبسَ الشبابا وكان سناه قد ولّى فآبا وهزّ الملكُ عطفَيهِ بمَلْك تقلّد أمره وكفى ونابا ومذْ لبِسَتْ به الدنيا حِلاها جلاها حُسنُها خَوْداً كَعابا وما عطُلَتْ رِقابُ الدهرِ إلا وحلا
لا تسأمن مقالتي يا صاح
لا تَسأَمَنَّ مَقالَتي يا صاحِ وَاِقبَل نَصيحَةَ ناصِحٍ نَصّاحِ لَيسَ التَصُوُّفُ حيلَةً وَتَكَلُّفاً وَتَقَشُّفاً وَتَواجُداً بِصِياحِ لَيسَ التَصَوُّفُ كِذبَةً وَفَتوَة وَجَهالةً وَدُعابَةً بِم
لماذا يسقط متعب بن تعبان في امتحان حقوق الإنسان؟
مواطنوان.. دونما وطن مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن.. مسافرون دون أوراقٍ وموتي دونما كفن. نحن بغايا العصر.. كل حاكمٍ يبيعنا، ويقبض الثمن!! نحن جواري القصر، يرسلوننا من حجرةٍ لحجرةٍ من قبضةٍ لقبضةٍ
إني لأعصى االله، فأعرف ذلك في خُلق حماري وخادمي
إني لأعصى االله، فأعرف ذلك في خُلق حماري وخادمي
عسى منجد الأظعان يوماً يغيرها
عسى منجد الأظعان يوماً يغيرها وفاتل أسباب النوى لا يغيرها ومانع أجفاني لذيذ رقادها يبيع جفوني رقدة أو يعيرها ولولا العيون النجل ما ذقت لوعة يثقف محني الضلوع زفيرها إذا ما أدارت باللحاظ كؤوسها أ
وأطلس ملء جانحتيه خوف
وَأَطلَسَ مِلءُ جانِحَتَيهِ خَوفٌ لِأَشوَسَ مِلءُ شَدقَيهِ سِلاحُ يُجاهِرُنا يَطيرُ حَذارَ طاوٍ لَهُ رَكضٌ يَغَصُّ بِهِ البَراحُ وَأَعجَبُ أَن تَقَلَصَّ ذَيلُ لَيلٍ أَحَمَّ وَقَد أَجَدَّ بِهِ الر
خرق كأنضاء القميص دوية
َخَرقٍ كَأَنضاءِ القَميصِ دَوِيَّةٍ مَخوفٍ رَداهُ ما يُقيمُ بِهِ رَكبُ قَطَعتَ بِمِجذامِ الرَواحِ كَأَنَّها إِذا حُطَّ عَنها كورُها جَمَلٌ صَعبُ يُعاتِبُها في بَعضِ ما أَذنَبَت لَهُ فَيَضرِبُها ح
حي المعاهد كانت قبل تحييني
حي المعاهد كانت قبل تحييني بواكف الدمع يرويها ويظميني إن الألى نزحت داري ودارهم تحملوا القلب في آثارهم دوني وقفت أنشد صبراً ضاع بعدهم فيهم وأسأل رسماً لا يناجيني أمثل الربع من شوق فألثمه وكيف و
ولما دعا الداعون وانشقت العصا
وَلَمّا دَعا الداعونَ وَاِنشَقَّتِ العَصا وَلَم تَخبُ نيرانُ العَدُوِّ المُقاذِفِ فَزِعنا إِلى العَبّاسِ مِن خَوفِ فِتنَةٍ وَأَنيابِها المُستَقدِماتِ الصَوارِفِ وَكَم مِن عَوانٍ فَيلَقٍ قَد أَبَرت
أعارتك دنيا مسترد معارها
أعارتك دنيا مسترد معارها غضارة عيشٍ سوف يذوي اخضرارها وهل يتمنى المحكم الرأي عيشةً وقد حان من دهم المنايا مزارها وكيف تلذ العين هجعة ساعةٍ وقد طال فيما عانته اعتبارها وكيف تقر النفس في دار نقلةٍ قد اس
لو أن قدرا بكت من طول ما حبست
لَو أَنَّ قِدراً بَكَت مِن طولِ ما حُبِسَت عَلى الحُفوفِ بَكَت قِدرُ اِبنِ جَيّارِ ما مَسَّها دَسَمٌ مُذ فُضَّ مَعدِنُها وَلا رَأَت بَعدَ عَهدِ القَينِ مِن نارِ
رأيت الطريق إلى الوصل وعرا
رأيتُ الطّريقَ إلى الوَصْلِ وَعْرا فقدَّمْتُ رِجْلاً وأَخّرْتُ أُخْرَى وأودَعْتُ شَطْرَ الفؤادِ الرَّجَا ءَ حَزْماً وفَرَّغْتُ لليأسِ شَطْرا وقد جعَل النّاسُ إلاّ الأقَلْ لَ يُبدونَ عُرْفاً ويُخْ
صاحب مطعم بجانب الطريق
منذ أن عمل في الإدارة، وهو لم يعد يعرف من طرق المدينة غير طريق واحد؛ هو ذلك الذي يربط بين بيته والبناية التي يوجد في أحد مكاتبها التي تتالى في ممراتها؛ المكتب الذي يجلس خلفه، وهو قد اعتاد على ما يحتله
يقر لغليلم المليك بن غليلم
يُقِرُّ لِغُلْيَلْمِ المليكِ بن غُلْيَلْمِ سليمانُ في مُلْكٍ وداودُ في حُكْمِ وتخدُمُهُ الأَفلاكُ بالسَّعْدِ في العِدَى فيسطو بسيف البرق أَو حَرْبَةِ النَّجْمِ فَأَيُّ هلالٍ ليس كالقوس راشِقاً بِ
الخوف
يا خوف حدق في هذه المرآة قد شبت يا شيخ مثلنا والله شماتة فيك غير خافية يا عامر الملك يا عظيم الجاه أصبحت منا وكنت سيدنا والملك لله لا إله سواه مولاي أمسى حسابكم عسراً ليلة تحكيم العبد في مولاه
إذا ما بحار الأرض جاشت وأجلبت
إذا ما بحارُ الأرض جاشت وأجلبت غواربُ تَلقى كلَّ لُجٍّ بهوْجَلِ وعبَّ عُبابٌ يُلحقُ القعْرَ بالذُّرى ويقذفُ دُرّاً في مواطنَ جنْدَلِ شآى فخرها في البأس منها وفي النَّدى على كثرةِ الأعذار بحرٌ
نهاية اللعبة
نهايـة اللعبـة أعجَـبُ مِنكَ عِنـدما أراكَ مِنّي تعجَـبْ ! أيُّ غرابـةٍ إذا أَلفيتَ ذئبـاً كاسِـراً داخِـلَ جِلْـدِ الأَرنَبْ ؟ النّابُ مِنكَ جاءَني وَمِنْكَ جاءَ المِخْلَـبْ . أتستَشيطُ غاضباً ؟ إلى
دع العيس والبيداء تذرعها شطحا
دَعِ العيسَ وَالبَيداءَ تَذرَعُها شَطحا وَسِمها بُحورَ الآلِ تَسبَحُها سَبحا وَلا تَرعَها إِلّا الذَميلَ فَطالَما رَعَت ناضِرَ القَيصومِ وَالشيحَ وَالطَلحا وَلا تُصغِ لِلنّاهِينَ فيما نَوَيتَهُ و
حِبرالغراب
لَكَ خَلْوةٌ في وَحْشة الخرّوب ، يا جَرَسَ الغُروب الداكنَ الأصواتِ! ماذا يطلبون الآن منكَ؟ بَحثتَ في بُستانِ آدمَ ، كي يواري قاتلٌ ضَجِرَ أَخاهُ، وانغلقتَ على سوادِكَ عندما انفَتَحَ القتيلُ على مَدَ
أبى الدهر إلا أن تقول وتفعلا
أَبى الدَهرُ إِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا لِتَصفَحَ عَن جُرمِ الزَمانِ الَّذي خَلا وَمِن قَبلُ عاداكُم لِقَهرِكُمُ لَهُ فَلَمّا رَآها فُرصَةً ما تَمَهَّلا وَرَدَّ إِلَيكَ الأَمرَ وَالنَهيَ راغِماً
بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله
بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله
نقش شعري على واجهة الإباء في تونس الخضراء
الصَّحارى قاحلَهْ وصفيرُ الرِّيحِ يغتال طموح القافلَهْ وهجومُ اللَّيلِ يُخفي صورةً كانت أمامي ماثلهْ وأنا أزدادُ خوفاً حينما أقرأ سِرَّ الخوْفِ.. في تلك العيونِ الذَّاهلهْ وصدى صوتٍ ينادي: (فاصل
هل كان أودع سر قلب محجرا
هل كان أودعَ سرَّ قلب مِحجرا صَبٌّ يُكابِدُ دَمعَهُ المُتَحَدِّرا باتَت لَهُ عَينُ تَفيضُ بِلُجّةٍ قَذَفَ السّهادُ على سَواحِلِها الكرى ما بالُ سالي القلبِ عَنَّفَ مَن لَهُ قَلبٌ بِتَفتيرِ اللِّح
حصار
ها هوَ ذا ( يَزيدْ ) صباحَ يومِ عيدْ يُخَضِّبُ الكعبةَ بالدماءِ من جديدْ. إنّي أرى مُصَفَّحاتٍ حَوْلَها تقذفُها بالنارِ والحديدْ . وطائراتٍ فوقَها تقذفُ بالمزيدْ هذا ( جُهَيْمانُ ) يُسَوِّي رأسَهُ الد
الخوف أفضل من الرجاء
الخوف أفضل من الرجاء ما دام الرجل صحيحا، فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل
بحار البحارين 1
ملك العمق ... أزور نجوم البحر أزواجها بنجوم الليل أطيل لدى موضع أسرار الخلق زياراتي وتفتح قلبي في الماء بكل المسك وأرسلت يدي إلى الأعشاب المسكونة فالتصق الشبق الوردي لماء الليل عليها واختمرت لغة وتنفس
لمن يضوع العبير لمن تغني الطيور
لِمَن يَضوعُ العَبيرُ لِمَن تُغَنّي الطُيورُ لِمَن تُصَفُّ القَناني لِمَن تُصَبُّ الخُمورُ وَلا جَمالٌ أَنيقٌ وَلا شَبابٌ نَضيرُ بَل مومِياتٌ عَلَيها أَطالِس وَحَريرُ راحَت تُقَعقِعُ حَولي فَ
خوفني منجم أخو خبل
خَوَّفني مُنَجِّمٌ أَخو خَبَل تَراجَعَ المَريخُ في بَيتِ الحَمَل فَقُلتُ دَعني مِن أَكاذيبِ الحِيَل المُشتَري عِندي سَواءٌ وَزُحَل أَدفَع عَن نَفسي أَفانينَ الدُّوَل بِخالِقي وَرازِقي عَزَّ وَجَل
أكلت رغيفا عند عيسى فملني
أكلتُ رغيفاً عندَ عيسى فملَّني وكان كهمِّي من محبٍّ مُقَرَّبِ رآني قليلَ الخوف من لحظاته وذلك من شأني لهُ غيرُ مُعجبُ يُريدُ أَكيلاً رُزْؤهُ من طعامه كرُزءِ كتابٍ من تراب مُتَرِّبِ إذا لَحِظتهُ
لقد أعجبني الوجد
لَقَد أَعجَبَني الوَجدُ بِمَن أَهواهُ وَالفَقدُ فَلا بُعدٌ وَلا قُربٌ وَلا وَصلٌ وَلا صَدُّ وَلا فَوقٌ وَلا تَحتٌ وَلا قَبلٌ وَلا بَعدُ وَلا عُرفٌ وَلا نُكرٌ وَلا يَأسٌ وَلا وَعدُ فَهَذا مُنتَ