الخوف
تصفح أفضل ما قيل في الخوف من شتى العصور والمؤلفين.
لمن الديار تنوح فيها الشمأل
لِمَنِ الدِيارُ تَنوحُ فيها الشَمأَلُ ما ماتَ أَهلوها وَلَم يَتَرَحَّلوا ماذا عَراها ما دَها سُكّانَها يا لَيتَ شِعري كُبِّلوا أَم قُتِّلوا مَثَّلتُها فَتَمَثَّلَت في خاطِري دِمَناً لِغَيرِ الفِك
زمان الذل
في زمان الذل تغدو الهرولة صورة للمهزلة حينما يسكت من يعرف أن الحق له ويرى أولمرت أو ليفني فيهتز ويدني منزله ويريهم رقصة المذبوح يستحسن صوت القنبلة في زمان الذل تشكو الأسئلة ؟؟ من إجابات الخضوع المذهل
رأيت الطريق إلى الوصل وعرا
رأيتُ الطّريقَ إلى الوَصْلِ وَعْرا فقدَّمْتُ رِجْلاً وأَخّرْتُ أُخْرَى وأودَعْتُ شَطْرَ الفؤادِ الرَّجَا ءَ حَزْماً وفَرَّغْتُ لليأسِ شَطْرا وقد جعَل النّاسُ إلاّ الأقَلْ لَ يُبدونَ عُرْفاً ويُخْ
كيف الوصول إلى سعاد ودونها
كَيفَ الوصولُ إِلى سُعادٍ وَدونَها قُلَلُ الجِبالِ وَدونَهُنَّ حُتوفُ وَالرَجلُ حافِيَةٌ وَلا لي مَركَبٌ وَالكَفُّ صِفرٌ وَالطَريقُ مَخوفُ
كانت النملة تمشي
كانَتِ النَملَةُ تَمشي مَرَّةً تَحتَ المُقَطَّم فَاِرتَخى مَفصِلُها مِن هَيبَةِ الطَودِ المُعَظَّم وَاِنثَنَت تَنظُرُ حَتّى أَوجَدَ الخَوفُ وَأَعدَم قالَتِ اليَومَ هَلاكي حَلَّ يَومي وَتَحَتَّم
لمن طلل برامة لا يريم
لِمَن طَلَلٌ بِرامَةَ لا يَريمُ عَفا وَخَلا لَهُ حُقُبٌ قَديمُ تَحَمَّلَ أَهلُهُ مِنهُ فَبانوا وَفي عَرَصاتِهِ مِنهُم رُسومُ يَلُحنَ كَأَنَّهُنَّ يَدا فَتاةٍ تُرَجَّعُ في مَعاصِمِها الوُشومُ عَف
وقفت لها كيما تمر لعلني
وَقَفت لَها كيما تمرُّ لعلني أخالِسها التَسليم إن لَم تُسَلِّم وَلما رَأَتني وَالوُشاة تحدرت مَدامِعَها خوفاً وَلم تَتَكَلَّم مَساكين أهل العِشق ما كُنت أشتَري جَميع حَياة العاشِقينَ بِدرهم
رثاء حركة تحرر
جموعٌ كلُّ من فيها وحيدُ ووَحْشَتُها تزيد إذا تزيدُ وكل فوقَه غَيْمٌ بخيلٌ وكلٌّ تحته أرضٌ تميدُ وكل قلبُهُ طيرٌ ملولٌ يريدُ العيشَ بعدُ ولا يريدُ وكل لابسٌ ثوبَ المنايا شهيدٌ في جنازته شهيدُ
أعارتك دنيا مسترد معارها
أعارتك دنيا مسترد معارها غضارة عيشٍ سوف يذوي اخضرارها وهل يتمنى المحكم الرأي عيشةً وقد حان من دهم المنايا مزارها وكيف تلذ العين هجعة ساعةٍ وقد طال فيما عانته اعتبارها وكيف تقر النفس في دار نقلةٍ قد اس
يا قاتلتي
يا قاتلتي بكرامة خنجرك العربي أهاجر في الفقر وخنجرك الفضي بقلبي.. وأولادي عشقتني بالخنجر.. والأجر بلادي ألقيت مفاتيحي في دجلة أيام الوجد وما عاد هنالك في الغربة مفتاح يفتحني ها أنذا أتكلم من قفلي من أ
هل كان أودع سر قلب محجرا
هل كان أودعَ سرَّ قلب مِحجرا صَبٌّ يُكابِدُ دَمعَهُ المُتَحَدِّرا باتَت لَهُ عَينُ تَفيضُ بِلُجّةٍ قَذَفَ السّهادُ على سَواحِلِها الكرى ما بالُ سالي القلبِ عَنَّفَ مَن لَهُ قَلبٌ بِتَفتيرِ اللِّح
عتبت ولكنني لم أع
عَتبتَ ولكنني لم أعِ وأين مَلامُك من مِسْمَعي وكم قَدْرُ لومِك حتى تُزي لَ غراما تَمكَّن من أَضْلُعي وما دام عَتْبُك إلا وأنت تُفدِّر أن فؤادي معي فؤاديَ في غيرِ ما أنت فيه فُخذْ في مَلامِته أو
ألا كم تسمع الزمن العتابا
ألا كمْ تُسْمِعُ الزمن العتابا تخاطبُهُ ولا يدري الخطابا أتطمعُ أن يردّ عليك إلفاً ويُبْقي ما حييتَ لك الشبابا ألم تَرَ صرفه يُبلي جديداً ويتركُ آهلَ الدّنْيا يَبابا وإن كان الثواءُ عليك داءً ف
فلا خوف عليك ولن تراعي
فَلا خَوفٌ عَليكَ وَلَن تُراعي بِعُقوَةِ مازِنٍ وَبَني هِلالِ هُما الحَيّانِ إِن فَزِعا يَطيرا إِلى جُردٍ كَأَمثالِ السَعالي أَمازِنُ يا اِبنَ كَعبٍ إِنَّ قَلبي لَكُم طولَ الحَياةِ لِغَيرُ قالي
خلعت على بنيات الكروم
خلعتُ على بُنيّاتِ الكرومِ محاسنَ ما خُلِعْنَ على الرسومِ أخذتُ بمذهب الحكَميّ فيها وكيفَ أميلُ عن غرَض الحكيمِ وما فضلُ الطلول على شَمُولٍ تمجّ المسك في نَفَس النسيمِ يُجدَّدُ حبّها في كلّ قلبٍ
ما بال نفس تطيل شكواها
ما بال نفس تطيل شكواها إلى الورى وهي ترتجي اللَه يفسد إخلاصها شكايتها ذاك الذي راعها وأرداها لو أنها من مليكها اقتربت وأخلصت ودُّها لأدناها لكنها آثرت برتيه عليه جهلاً به فأقصاها أفقرها المورى
بك الإسلام قد لبس الشبابا
بك الإسلامُ قد لبسَ الشبابا وكان سناه قد ولّى فآبا وهزّ الملكُ عطفَيهِ بمَلْك تقلّد أمره وكفى ونابا ومذْ لبِسَتْ به الدنيا حِلاها جلاها حُسنُها خَوْداً كَعابا وما عطُلَتْ رِقابُ الدهرِ إلا وحلا
ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي
ألْحِقْ بَنَفْسِجَ فَجْرِي وَرْدَتَيْ شَفَقِي كافُورَةُ الصُّبْحِ فَتَّتْ مِسْكَةَ الغَسَقِ قد عطَّلَ الأُفْقُ من أَسْمَاطِ أَنْجُمِهِ فاعْقِدْ بخَمْرِكَ فينا حِلْيَةَ الأُفُقِ قُمْ هاتِ جامَكَ شم
إذا ما شكت بيض السيوف ظماءة
إذا ما شكت بيض السيوف ظماءةً سقاها فروَّاها من الهامِ عنترُ ولم أُرِدِ العَبْسيَّ لكن سميَّهُ ومَن هو أوْلى بالثَّناء وأجْدرُ فإنْ فخرت عبسٌ بفارس روْعها فإنَّ بني الجاوانِ أعْلى وأفْخرُ بزول
أروم بفضلي نصرة وبمقولي
أرومُ بفضلي نُصْرةً وبِمقْولي ولا نصر إلاَّ من سِناني ومُنْصُلي وأحسب عزَّاً طاعة الحزم والنُّهى ولا عزَّ إلاَّ عند روعٍ وقَسْطلِ وأبغي بزوْراء العراقِ مَسَرَّةً ومن يَبْغِها يوماً ببغداد يجْه
كتابي أبا نصر إليك وحالتي
كتابي أبا نصر إليك وحالتي كحال فريس في مخالب ضيغمِ أرق من الشكوى وأدجى من النوى وأضعف من قلب المحبِ المتيمِ غدوت اخا جوعٍ ولست بصائمٍ ورحت أخا عُري ولستُ بمحرمِ وقعت بفخ الخوف في يد طاهرِ وقوع
أجد بتيا هجرها وشتاتها
أَجَدَّ بَتِيّاً هَجرُها وَشَتاتُها وَحَبَّ بِها لَو تُستَطاعُ طِياتُها وَما خِلتُ رَأيَ السوءِ عَلَّقَ قَلبَهُ بِوَهنانَةٍ قَد أَوهَنَتها سِناتُها رَأَت عُجُزاً في الحَيِّ أَسنانَ أُمَّها لِداتي
بحكم زمان يا له كيف يحكم
بِحُكمِ زمانٍ يا لهُ كيفَ يحكمُ يُحرّمُ أوطاناً علينا فَتَحْرُمُ لقد أركبتني غربةُ البين غربةً إلى اليوم عن رسم الحمى بيَ تَرسُمُ إِذا كُلَّ عني من سَنَا الصبح أشْهَبٌ تناول حَمْلي من دُجَى الليل
أسطورة نهر النسيان
مخلب الخوف والتشاؤم قد جرّ ح أيامنا وأدمى صبانا ليت نهر النسيان لم يك وهما صوّرته أحلامنا لأسانا ليته كان ليت أخباره حق لننسى ما كان أو ما يكون ونعيش الأحرار من قيد بلوا نا ويعفو عنا الغد المجن
تخوف السير منها تامكا قردا
تَخَوَّفَ السَيرَ مِنها تامِكاً قَرِداً كَما تَخَوَّفَ ظَهرَ النَبعَةِ السَفَنُ
لا تسأمن مقالتي يا صاح
لا تَسأَمَنَّ مَقالَتي يا صاحِ وَاِقبَل نَصيحَةَ ناصِحٍ نَصّاحِ لَيسَ التَصُوُّفُ حيلَةً وَتَكَلُّفاً وَتَقَشُّفاً وَتَواجُداً بِصِياحِ لَيسَ التَصَوُّفُ كِذبَةً وَفَتوَة وَجَهالةً وَدُعابَةً بِم
الإغراءات موجودة في الأمل أو الخوف
إذا فاتها روض الحمى وجنوبه
إذا فاتها روضُ الحمى وجَنوبُهُ كفاها النسيمُ البابليُّ وطِيبُهُ وكم حُبَّ من وادٍ إلى العيش مجدِبٍ وأُبغِضَ مَثْرى آخَر وخصيبُهُ وما الجانبُ المسكونُ إلا وفاقُهُ هَوَى النفسِ لا خضراؤه وعَشيبُهُ
وما وجدت لقلبي راحة أبدا
وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداً وَكَيفَ ذاكَ وَقَد هُيّيتُ لِلكَدَرِ لَقَد رَكِبتُ عَلى التَغريرِ وَاِعجَبا مِمَّن يُريدُ النَجا في المِسلَكِ الخَطِرِ كَأَنَّني بَينَ أَمواجٍ تُقَلِّبُني مُقَلِّباً
ياعظيم الشأن
ياعظيمَ الشأنِ ارْحَمْ مُسْتَجيراً خـاف لومـا من ذنوبٍ قد أحالتْ عيشـه هَـمّاً وغَـمّا عنك لا تخفى خُطوبٌ خوفه قد زاد عِظْمـا طالما في السِّرِّ يرجـو منك عـفواً، ثم حِلْما رغم خوفي، إنَّ ذنبي
القصيدة تطرح أسئلتها
يسرني جداً.. بأن ترعبكم قصائدي وعندكم ، من يقطع الأعناق .. يسعدني جداً .. بان ترتعشوا من قطرة الحبر.. ومن خشخشة الاوراق.. يا دولةً .. تخيفها أغنيةٌ وكلمةٌ من شاعرٍ خلاق.. يا سلطةً.. تخشى على سلطتها من
عسى للصبا علم برسم المعالم
عسى للصّبا عِلْمٌ برَسْمِ المعالمِ فَتُبْرِدَ حَرّاً من صَبَابَةِ هائمِ ربوعٌ رَبَعْتُ اللهوَ والكاسَ والصِّبا بها مُكْرَماً بالوصلِ عند الكرائمِ لياليَ تعذيبي من الوجد مقلقي ورشفي اللمى من عذبة
لأمر طويل الهم نزجي العرامسا
لأمرٍ طويلِ الهمّ نُزْجي العَرَامِسَا وتطوي بنا أخفافُهُنَّ البَسابِسا وَتَذْعَرُ بالبَيداءِ عِيناً شوَارِداً تُذَكّرُ بالأحداقِ عيناً أوانِسا عذارَى تَرَى الحسنَ البديعَ مُطابِقاً لأنوَاعِهَا في
ما أخس من قديد إلا عسفان
بضرب هذا المثل في المقارنة بين شيئان كلاهما سيء ، وقديد وعسفان هما منطقتين بالمملكة ، حيث تبعد قديد مسافة 150كيلو متر عن مكة المكرمة ، وهي تقع في محافظة خليص التابعة لمكة المكرمة ، وقرية عسفان تبعد عن
ثورة الدجاج
نحن دجاج القيصر .. نأكل قمح الخوف ، ونشرب من أمطار الملح كل نهارٍ .. يأتينا البوليس قبيل صلاة الصبح يستجوبنا .. ويهددنا .. ويعلقنا .. بين السيف .. وبين الرمح . * نحن دجاج القيصر .. يعلفنا في فصل الصيف
وطائر حل أرض الشام أقلقه
وَطائِرٍ حَلَّ أَرضَ الشامِ أَقلَقَهُ فَقدُ الأَليفِ لَهُ نُطقٌ بِإِضمارِ قَد كانَ إِلفَ قُصورٍ صارَ مَسكَنُهُ في غَيضَةِ الأَيكِ في أَغصانِ أَشجارِ يَقولُ أَخطَأتُ حَتّى الصُبحُ يُسعِدُهُ صَوتٌ
فاضحت بروضات الستار يحوزها
فَاِضحَت بِرَوضات الستار يَحوزُها مشيح عَلَيها خائِف يَتَرَقَّب
نجيت بالسد بغدادا من الغرق
نجيّت بالسدّ بغداداً من الغرق فعمّها الأمن بعد الخوف والفرق قد قمت بالحزم فيها والياً فجرت أمورها في نظام منك متّسِق لقد نجحت نجاحاً لا يفوز به من خالق الحزم إلا حازم الخلق ويح الفرات فلو كانت ز
ألم ترقي لصب
ألم ترقي لصبّ يكفيه منكِ قُطَيره أخافُ إن رمتُ هذا على يدي منكِ غيره عليكَ أمّكَ نِكها فإنّها كندُ فيره
إليك زعيم الهند أورد هاهنا
إليك زعيم الهند أورد هاهنا سؤالاً له أرجو الجواب تفضّلا فنحن هنا في مجلس ذي أمانةٍ فلم يخشَ فيه الحرّ أن يَتَقوّلا إذا ما سمعتُ الهند في قول قائل تخيّلت فيلاً بالحديد مكبّلا تُزَجّيه كفّ الأجنبي
لا أنام لأحلم
لا أَنامُ لأحلم قالت لَهُ بل أَنام لأنساكَ. ما أطيب النوم وحدي بلا صَخَبٍ في الحرير، اُبتعدْ لأراكَ وحيداً هناك، تفكِّر بي حين أنساكَ / لا شيء يوجعني في غيابكَ لا الليل يخمش صدري ولا شفتاكَ ... أنام ع
زارت على الخوف من رقيب
زارتْ على الخوفِ من رقيبِ كظبيةٍ رُوّعت بذيبِ كافورةٌ في بياضِ لونٍ ومسكةٌ في ذكيِّ طيبِ كادت تروّي غليلَ صبٍّ فؤاده منه في لهيبِ من ثَغَبٍ باردٍ حصاه منظم اللؤلؤ الشنيبِ حتى إذا ما طمعتُ منه
كلٌّ يرى الناس بعين طبعه
قد يختلف تأريخ بعض الأمثال الشعبية وتوضيح الموقف الحقيقي الذي وُلدت منه ، ومع ذلك يظل المثل قويًا صامدًا يتم تداوله بين عامة الناس ، ولعلّ من أبرز الأمثال العربية المتداولة بالمملكة المثل القائل : “كل
هل في الشموس التي تحدى بها العير
هل في الشموسِ التي تُحدَى بها العِيرُ قلب إلى غير هذا الدينِ مفطورُ أم عند تلك العيونِ المتبِلات لنا دمٌ على أسهم الرامين محظورُ زمُّوا المطايا فدمعٌ مطلَقٌ أمِنَ ال عدوَى ودمعٌ وراءَ الخوف محصور
في أي جو بالأسى مفعم
فِي أي جِوٍّ بِالأَسَى مُفْعَمِ يَتَّصِلُ المَأْتَمُ بِالمَأْتَمِ يَا بَالِغَ الستِينَ كَمْ صَاحِبٍ أَبَرَّ يَمْضِي وَأخٍ أَكْرَمِ مَا لِلْمَنَايَا وَرِجَالاتِنَا يَفْتِكْنَ بِالأَعْظَمِ فَالأَعْ
لقد أحجمت عني فقيم مخافة
لَقَد أَحجَمَت عَنّي فُقَيمٌ مَخافَةً كَما أَحجَمَت يَومَ القُبَيباتِ نَهشَلُ وَقَد يَركَبُ المَوتَ الفَتى مِن مُضيمَةٍ إِذا لَم يَكُن إِلّا إِلى المَوتِ مَزحَلُ فَقَلَّ غَناءً عَن فُقَيمٍ وَنَهشَ
التحية العسكرية
أدِّ التحية العسكرية للعيال عدلوا ميزاننا بعد ما ميزانْنا مال طرحوا سؤال وعجزنا عن ردِّ السؤال يا إخوانْنا مين فينا اللي تحت الاحتلال أَدِّ التحية العسكرية للبنات شُنَط المدارس ضد صَفِّ الدبابات
ومحترس من نفسه خوف ذلة
وَمُحتَرِسٍ مِن نَفسِهِ خَوف ذِلَّةٍ تَكونُ عَلَيهِ حُجَّةٌ هِيَ ماهِيَا فَقَلَّصَ بَردَيهِ وَأَفضى بِقلبِهِ إِلى البِرِّ وَالتَقوى فَنالَ الأَمانيا وَجانِبَ أَسبابَ السَفاهَةِ وَالخَنا عَفافاً و
أبى الدهر إلا أن تقول وتفعلا
أَبى الدَهرُ إِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا لِتَصفَحَ عَن جُرمِ الزَمانِ الَّذي خَلا وَمِن قَبلُ عاداكُم لِقَهرِكُمُ لَهُ فَلَمّا رَآها فُرصَةً ما تَمَهَّلا وَرَدَّ إِلَيكَ الأَمرَ وَالنَهيَ راغِماً
إلى سمكة قبرصية تدعى تمارا
1 باسم ليماسول.. شكراً يا تامارا باسم هذا الخاتم المشغول بالفيروز.. شكراً يا تامارا باسم هذا الدفتر المفتوح للضوء.. وللشعر.. وللعشاق.. شكراً يا تامارا باسم أسرابٍ من النورس كانت تنقر الحنطة من ثغرك..
أكلت رغيفا عند عيسى فملني
أكلتُ رغيفاً عندَ عيسى فملَّني وكان كهمِّي من محبٍّ مُقَرَّبِ رآني قليلَ الخوف من لحظاته وذلك من شأني لهُ غيرُ مُعجبُ يُريدُ أَكيلاً رُزْؤهُ من طعامه كرُزءِ كتابٍ من تراب مُتَرِّبِ إذا لَحِظتهُ
ألمت بنا أهلا وسهلا
ألمّت بنا أهلا وسهلا بها سل ما هداها إلى أبناء مظلمة سلمى ألمّت هدُوّاً والمحَيّا سراجُها ولا بدر يهديها إلينا ولا نجما قد استخبرت عنا الدجى وهو منكر فيا عظم ما لاقت وما قول يا عظما سرَت دونها ب
وعاد ... في كفن
يحكون في بلادنا يحكون في شَجَنْ عن صاحبي الذي مضى وعاد في كفنْ كان اسمه... لا تذكروا اسمهْ ! خلوه في قلوبنا.. لا تدعوا الكلمهْ تضيع في الهواء’ كالرماد.. خلوه جرحاً راعفاً.. لا يعرف الضماد طريقه إليه..
أعن كل أخدان وإلف ولذة
أَعَن كُلِّ أَخدانٍ وَإِلفٍ وَلَذَّةٍ سَلَوتَ وَما تَسلو عَنِ اِبنَةِ مُدلِجِ وَليدَينِ حَتّى قالَ مَن يَزَعُ الصِبا أَجِدَّكَ لَمّا تَستَحي أَو تَحَرَّجِ أَراني مَتى ما هِجتَني بَعدَ سَلوَةٍ عَل
لنا ملك وليس له رعايا
لنا مَلك وليس له رعايا وأوطان وليس لها حدود وأجناد وليس لهم سلاح ومملكة وليس بها نقود أيكفينا من الدَولات أنّا تُعلَّق في الديار لنا البُنود وأنا بعد ذلك في افتقار إلى ما الأجنبيّ به يجود تجوز
عربي أنا
عربيٌّ أنا أرثيني شقّي لي قبراًً واخفيني ملّت من جبني أوردتى غصّت بالخوف شراييني ما عدت كما أمسى أسد بل فأر مكسور العينِ أسلمت قيا د ى كخروفٍ أفزعه نصل السكينِ ورضيت بأن أبقى صفر أو تحت الصفر
أري شَبَحي قادماً من بعيد ...
أري شَبَحي قادماً من بعيد ... أُطِلُّ, كَشُرْفة بَيْتٍ, على ما أُريدْ أُطِلُّ على أَصدقائي وهم يحملون بريدَ المساء: نبيذاً وخبزاً, وبعض الرواياتِ والأسطواناتْ ... أُطلُّ على نَوْرَسٍ, وعلى شحنات جُن
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب وفي ذكرك التاريخ يملي ويَكتُبُ وفي عدلك الشرع الشريف ممثل وفي حكمك الأمثال تتلى وتضرب ولم يبق للإسلام غيرك ناصر يؤيده في الله يرضي ويغضب نَمتكَ جدود من ربيعة أصلهم ب
آن للشاعر أن يقتل نفسه
آن للشاعر أن يقتل نفسَهْ لا لشيء ، بل لكي يقتل نَفْسَهْ. قال: لن أسمح للنحلة أن تمتصَّني قال: لن أسمح لله بأن يقتَصَّ منِّي قال: لن أسمح للمرأة أن تتركني حيّاً على ركبتها. من ثلاثين سَنَهْ يكتب الشع
الدولة
ضبعٌ تهاجمُ سِرْبَ غُزلانٍ فَتَهْرُبُ كُلُّها رَسَمَتْ حوافرهُنَّ عَشْرَةَ أفرعٍ في الأرضِ عشوائيةً والضبعُ تعرفُ أنه لا وقتَ كي تحتارَ فيما بينَها تختارُ واحدةً لتقتُلَها حياةُ غزالةٍ ومماتُها أم