زارت على الخوف من رقيب

زارتْ على الخوفِ من رقيبِكظبيةٍ رُوّعت بذيبِ
كافورةٌ في بياضِ لونٍومسكةٌ في ذكيِّ طيبِ
كادت تروّي غليلَ صبٍّفؤاده منه في لهيبِ
من ثَغَبٍ باردٍ حصاهمنظم اللؤلؤ الشنيبِ
حتى إذا ما طمعتُ منهبحَسْوة الطائر المُريبِ
ولّتْ فَقُلْ في طلوع شمسقد أخذت عنه في الغروبِ
كان زمان اللقاء منهاأقصر من جلسة الخطيبِ