📜 قصيدة لـ االحلاج📚 مؤلف عباسي

وما وجدت لقلبي راحة أبدا

وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداًوَكَيفَ ذاكَ وَقَد هُيّيتُ لِلكَدَرِ
لَقَد رَكِبتُ عَلى التَغريرِ وَاِعجَبامِمَّن يُريدُ النَجا في المِسلَكِ الخَطِرِ
كَأَنَّني بَينَ أَمواجٍ تُقَلِّبُنيمُقَلِّباً بَينَ إِصعادٍ وَمُنحَدَرِ
الحُزنُ في مُهجَتي وَالنارُ في كَبِديوَالدَمعُ يَشهَدُ لي فَاِستَشهِدوا بَصَبري