📜 قصيدة لـ اابن سودون📚 مؤلف مملوكي

بي غزال كم أصابت

بي غزال كم أصابتمُقلتاه من نفر
صاد قلبي بالتَّثنيوانثنى عنّي نفر
إن سطا بي فهو ليثأو رنا لي فغزال
أو تثنّى فقضيبأو تبدّى فقمر
فاق ظبياً في كناسوغصوناً في رياض
بعيون وقوامإن رنا لي أو خطر
نرجس الأحداق منهلاح في ورد الخدود
بضيا وجه كبدرسار في ليل الشعر
كم نأى عني دلالاعابثاً بي في الهوى
عالماً أن التجنّيمنه عندي مغتفر
إن أقم عُذري لديهليس يرضى باعتذاري
وهو مرضيٌّ إذا ماقد أسا ثم اعتذر