📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف نهضوي
هَذِهِ جارِيَةٌ قَد أُنشِئتبِيَدِ السّعْدِ على حُسنِ اِستَقامهْ
مِن دُفوفِ المَجدِ وَالعَلياءِ قَدنَظَمت في حُسنِ سَمتٍ وَوَسامه
حَيثُ بانيها حُسَينٌ ذو الحِجىأَحَدُ الحُذّاقِ مَن يَحوي الشّهامَه
حَيثُما البحرُ كَخَدٍّ بَهِجٍراقَ حُسناً وَهيَ تَبدو فيهِ شامَه
فَصَواريها تَسامَت لِلسَّمافَتَراها لِلسّما صارَت دعامَه
كُلّما سارَت تَراها طاِئراًأَو كَبَرقٍ قَد سَرى بِيَدي اِبتِسامَه
وَلَها الطّورُ وَأَرِّخ توأمٌوَعَلَيها كَتبَ اللَّهُ السّلامَه
