📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي
إِنَّ الحَبيبَ أَلَمَّ بِالرَكبِلَيلاً فَباتَ مُجانِباً صَحبي
فَفَزِعتُ مِن نَومِ عَلى وَسَنٍوَذَكَرتُ ما قَد هاجَ مِن نُصبي
زارَت رُمَيلَةُ زائِراً في صُحبَةٍأَحبِب بِها زَوراً عَلى عَتبِ
زَوراً لَعَمري شَفَّ قَلبي ذِكرُهُسَكَنَ الغَديرَ فَلَيسَ مِن شَعبي
وَأَنا اِمرُؤٌ بِقَرارِ مَكَّةَ مَسكِنيوَلَها هَوايَ فَقَد سَبَت قَلبي
وَلَقَد حَفِظتُ وَما نَسيتُ مَقالَهاعِندَ الرَحيلِ هَجَرَتنا حِبّي
وَبَدَت لَنا عِندَ الفِراقِ بِكُربَةٍوَلَنا بِذَلِكَ أَفضَلُ الكَربِ
قالَت رُمَيلَةُ حينَ جِئتُ مُوَدِّعاًظُلماً بِلا تِرَةٍ وَلا ذَنبِ
هَذا الَّذي وَلّى فَأَجمَعَ رِحلَةًوَاِبتاعَ مِنّا البُعدَ بِالقُربِ
فَأَجَبتُها وَالدَمعُ مِنّي مُسبِلٌسَكبٌ وَدَمعي دائِمُ السَكبِ
إِن قَد سَلَوتُ عَنِ النِساءِ سِواكُمُوَهَجَرتُهُنَّ فَحُبُّكُم طِبّي
