📜 قصيدة لـ ززياد الأعجم📚 مؤلف أموي

وبوأت قدري موضعا فوضعتها

وَبَوأتُ قِدري مَوضِعاً فَوَضَعتُهابِرابِيَةٍ ما بَينَ مَيثاء أَجرَعِ
جَعَلتُ لَها هَضبَ الرِّجامِ وَطِخفَةًوَغَولاً أَثافي دونَها لَم تُنَزَّعِ
بِقِدرٍ كَأَنَّ اللَّيلَ سُحمَة قَعرهاتَرى الفيلَ فيها طافياً لَم يُقطَّعِ
يُعَجّل لِلأَضيافِ وَاري سَديفهاوَمَن يَأتِها مِن سائِرِ النّاسِ يَشبَعِ