📜 قصيدة لـ ععامر بن الطفيل📚 مؤلف جاهلي
لَتَسأَلَنَّ أَسماءُ وَهيَ حَفِيَّةٌنُصَحائَها أَطُرِدتُ أَم لَم أُطرَدِ
قالوا لَها إِنّا طَرَدنا خَيلَهُقُلحَ الكِلابِ وَكُنتُ غَيرَ مُطَرَّدِ
فَلَأَبغِيَنَّكُمُ المَلا وَعَوارِضاًوَلَأورِدَنَّ الخَيلَ لابَةَ ضَرغَدِ
وَالخَيلُ تَردي بِالكُماةِ كَأَنَّهاحِدَأٌ تَتابَعُ في الطَريقِ الأَقصَدِ
فَلَأَثأَرَنَّ بِمالِكٍ وَبِمالِكٍوَأَخي المَروراةِ الَّذي لَم يوسَدِ
وَقَتيلِ مُرَّةَ أَثأَرَنَّ فَإِنَّهُفَرعٌ وَإِنَّ أَخاهُمُ لَم يُقصَدِ
يا أَسمَ أُختَ بَني فَزارَةَ إِنَّنيغازٍ وَإِنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ
فيئي إِلَيكِ فَلا هَوادَةَ بَينَنابَعدَ الفَوارِسِ إِذ ثَوَوا بِالمَرصَدِ
إِلّا بِكُلِّ أَحَمَّ نَهدٍ سابِحٍوَعُلالَةٍ مِن كُلِّ أَسمَرَ مِذوَدِ
وَأَنا اِبنُ حَربٍ لا أَزالُ أَشُبُّهاسَعراً وَأُوقِدُها إِذا لَم توقَدِ
