📜 قصيدة لـ االصنوبري📚 مؤلف عباسي
رضاكَ رضىً كلُّ الرِّضَى عنده سُخْطُوسُخْطُكَ ما يعيا به القَبْضُ والبَسْطُ
وما الحلمُ إذ تحويه إلا كمركزٍأحاط به منْ شكْلِ دائرةٍ خطُّ
ألستَ أبا أيوب أقْسَطَ حاكمٍإذا رُجِيَ الإِقساطُ أو خُشي القِسْط
فما ليَ أُجْفى ثم أُلْحَى كأننيجفَوْتُ وما ألفيتني جافياً قط
وقد كان شَرْطي أَنْ يُشَرِّفَ منزليلديك توالي الرُّسْل فانتقضَ الشَّرْط
وما إن طواني ذاكَ لكنْ تشاغليبترقيعِ عَيشٍ حين يُرْقَعُ يَنْعَطُّ
أجلْ إِنّ مثلي لا يجاوزُ قَدْرَهُويطلبُ ما لا يستحقُّ فيَشْتَطُّ
ولو لم يَقُدني الودُّ نحوَكَ قادنيإليكَ الجنابُ اللَّدنُ والجانبُ البِسطُ
ووجهٌ هو الشمسُ انفرى دونها الدجىوكفٌّ هي البحرُ الذي ما له شط
وأين بوجهي عنك لا أينَ لي بهولي أملٌ في شِعْبِ جودكَ مُنحَط
