📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف عثماني
وَمُهفهف لعب الدلال بعطفهوَرَمى القُلوب بِصارم مِن طَرفه
عَجَباً لَهُ يَحكي الحَديد فُؤادهوَالماء في حسن الصَفاء وَلطفه
عانقته وَشَمَمت مِن وَجناتهوَرَد الرَبيع مدثراً في ظرفه
صَرَفت أَفعالي بِيانع حسنهوَعَدلت عَن مَنع الحَسود وَصرفه
وَاللَه لا أَسلو حَلاوة وَصلهأَبَداً وَلَو دهم الزَمان بِحتفه
اللَهُ أَكبر ما رَأَيت كَلَحظهسَيفاً وَلا جَبَلاً يَمور كَردفه
هَذا أَمير بَني أُمية فَاِحذَرواثَأر الحُسين فَإِنَّهُ في كفه
