أسفر الصبح عن شفاء العلوم

أَسفر الصُبح عَن شِفاء العُلومِوَاِنجَلى السقمُ عَن سَماء الفهومِ
وَحسين بِالبرء أَحيا البَراياإذ هو الرُوح وَالحَشا للجسوم
وَهوَ لِلمَجد وَالمَعالي مَليكٌعَن أَبيه وَجدّه مِن قَديم
ما يُجاريه يا خَليلي مجارٍفي خلاق بَينَ الأَنام كَريم
مَن يُضاهيه في عُلومٍ وَفضلٍوَفُنون وَفي مَقال قَويم
وَهوَ كنز الوَفا وَكَهف العَطاياوَسَمير الندى وَمحيي الرُسوم
وَحَليف الذَكا وَرَب المَعانيوَالمَباني وَما لَهُ مِن قَسيم
يا أَميري بِكَ العِمارات تاهَتوَتَباهَت بِحُسن رَأي سَليم
وَتَحلت بِزينة وَكَمالوَتَجلت في ثَوب ظَبي وَريم
وَاِنجَلَت ظُلمة الغَياهب عَنهابِسَنا عَقلك الفَريد الفَهيم
وَتَوارَت نُحوسها وَتَعالَتفي سَماء السُعود زُهر النُجوم
وَكَفاها لَكَ المُهيمن لُطفاًمِن جَهول مُخادع وَلَئيم
فتهنأ بِصحة وَسُروروَمَديح كَعقد درّ نَظيم
وَتقبل مني بَديعة حسنلَكَ تَسعى بِرقة كَالنَسيم
مهرها مِنكَ يا أَمير قبوليفَهوَ حَسبي وَجَنتي وَنَعيمي