📜 قصيدة لـ اابن المعتز📚 مؤلف عباسي

ولما التقينا بعد حين من الحين

وَلَمّا اِلتَقَينا بَعدَ حينٍ مِنَ الحينِحَلَفنا بِأَنّا لا نَعودُ إِلى البَينِ
وَقُلتُ تَعالَي يا شُرَيرَةُ نَمتَزِجكَمِثلِ اِمتِزاجِ الماءِ وَالخَمرِ نِصفَينِ
وَقَد أَخرَسَتنا قُبلَةٌ عَن حَديثِناإِلى الصُبحِ حَتّى غَرَّدَ الديكُ صَوتَينِ
وَطولُ عِتابٍ في التَلاقي يُريبُنيوَيُنبي بِعَجزٍ أَو تَغَيُّرِ قَلبَينِ