أخلاق
تصفح أفضل ما قيل في أخلاق من شتى العصور والمؤلفين.
وما السحب في كانون والريح عاصف
وَما السُّحبُ في كانون وَالرّيحُ عاصفٌ يُساقُ بِأَيدي الرّعد وَالرّعدُ سائِرُ وَقَد وَكَفَت هطّال وَبلٍ بِوَكفِها وَسالَت غَزيرَ السّيلِ وَالسّيلُ زاخِرُ بِأَكثرَ قطراً مِن عُيونِيَ إِذ بَكَت لَد
يلبي نداء الحق من كان داعيا
يلبي نداء الحقِّ من كان داعياً جزاء لما يدعو أجابَ المناديا يقول تذكر ما أتى في خطابه وما أودعَ الله السنين الخواليا يرى حضرةً لم تشهدِ العينُ مثلها يناديه أيّاماً بها ولياليا يؤمل أمراً لم يزل
رأيتك توسع الشعراء نيلا
رَأَيتُكَ توسِعُ الشُعَراءَ نَيلاً حَديثَهُمُ المُوَلَّدَ وَالقَديما فَتُعطي مَن بَقى مالاً جَسيماً وَتُعطي مَن مَضى شَرَفاً عَظيما سَمِعتُكَ مُنشِداً بَيتَي زِيادٍ نَشيداً مِثلَ مُنشِدِهِ كَريما
الفقر خير من الشح المضر به
الفَقرُ خَيرٌ مِنَ الشُحِّ المضِرِّ بِهِ لَيسَ الشّحيحُ بِما أوليهِ مُنتَفعا إِنَّ الشّحيحَ لَفي ضيقٍ لَدى فَرجٍ وَلَو رَأى فُرْجةً ذو الفَقرِ لاِتَّسعا
خلوة القبر أشرف الخلوات
خلوة القبر أشرف الخلوات بلقاء الحبيب في الجلوات خلوة القبر للتجرد عما يشغل الروح عن إتم الصفات خلوة القبر لذةٌ ونعيمٌ لسعيد قد ذاق سرَّ الممات خلوة القبر راحةٌ وسرور ودخول في أشرف الجنات حضرة
يا من على الباب لا يرد
يا من على الباب لا يردُّ كيف عن الله فيك صدُّ فانظر كما أنت مستعدُّ مظاهر الحق لا تعدُّ والحق فيها فلا يحدُّ إن رمت أن لا يكون كربٌ ولم يزل في الفؤاد قربٌ كن عارفاً والفناء شربٌ إن بطن العبد ف
هنئت مفتتح الصيام السافر
هنئت مفتتح الصيام السافر عن وجه مغفرة وأجرة وافر شهر قسمت صيامه وقيامه في الله بين هواجر ودياجر وجمعت بين صلاته وصلاته فشفعت برتقى ببر غامر لا يفرحن بدر غدوت سمية فالبدر دون علاك أعشى ناظر واف
لو أن الدنيا بحذافيرها عُرضت على َّولا أحاسب بها لكنت أتقذرها، كما يَتقّذَر أحدكم الجيفة إذا مرَّ بها أن تصيب ثوبه
لو أن الدنيا بحذافيرها عُرضت على َّولا أحاسب بها لكنت أتقذرها، كما يَتقّذَر أحدكم الجيفة إذا مرَّ بها أن تصيب ثوبه
ولتقوموا إذا وصلتم إليه
ولتقوموا إذا وصلتم إليه ونزلتم به عليه سنينا فجوارُ الإله خيرُ جوارٍ تعلموه يومَ الورودِ يقينا وادخلوه إذا أتيتم إليه دون هدى بعمرةٍ مُحرمينا فهو الشرع لا تحيدون عنه وهو نصُّ الرسول فيهم وفينا
يقول لي الحق المبين فإنني
يقول لي الحق المبين فإنني أنا الردمُ فانظره تجدهُ بمالكي فإن كان ما قد قاله عين فهمنا فلست أرى في العالمين بهالكِ وإني أنا الوجه الذي قال إنه يدومُ ويبقى في جميع المسالك مبيناً جليَّاً ثابتاً غي
لله در رجال ما لهم دول
لله دَرُّ رجالٍ ما لهم دولٌ وهم يقيمون ما في الدهر من دول لهم عنت أوجه الأملاك ساجدة وما لهم أربٌ في علةِ العلل لأنهم عينه ومن يكون على ما قلته فله التصريفُ في الملل لما تفكرت فيما اختص بي وبهم
إلهي إذا ناديت فالسمع أنتم
إلهي إذا ناديتُ فالسمع أنتم ولبَّاكَ من لبَّاك أنتَ المترجم توحدتِ الأشياء إذ كنتَ عينَها وما ثَمَّ إلا سامِعٌ ومكلِّمُ بكن وهو قول الله والأمر أمرُه وقد جاء في القرآنِ معناه عنكمُ أجره إذا يبغي
إن لله عبادا كلما
إن لله عباداً كلما ذكروا الله فنوا في ذكرهِ وإلى هذا فهم ما أمنوا حال ذكراهم به من مكره يبتغون الفضلَ منه عندما شكروا المنعمَ حقَّ شُكره زهد العارف منهم في الذي أثبتَ العقلُ له من فكرِه من إله
ولا تجعل الأرض العريض محلها
وَلا تَجعَل الأَرضَ العَريضَ مَحلُّها عَلَيكَ سَبيلاً وَعَثَةَ المُتَنَقَّل وَإِن خِفتَ مِن دارٍ هَواناً فَوَلِّها سِواكَ وَعن دارِ الأَذى فَتَحَوَّلِ ولا تك ممَّن يُغلقُ الباب دونه عليه بمغلاق م
بالشم أدرك أحيانا وبالنظر
بالشمِّ أدرك أحياناً وبالنظر ما ليس يدركه غيري من النظرِ ولستُ منه بلا شكٍّ على خطرٍ مثل المقلد للمعصومِ في الخبرِ من حاله الشمّ أعلى منه منزلة أعني المقلد لا إدراك بالنظر للذوقِ أخذ شريف لا يكف
يا مؤمنون بأن الله خالقكم
يا مؤمنون بأن الله خالقكم وخالق لكم الأعمال أجمعها أما سمعتم به وهو المحيط بكم كما لكم هو في القرآن أسمعها جل المهيمن عما لا يليق به وقال عن كل نفس أنه معها
إلهي وفقني إلا كل ما يرضى
إلهي وفقني إلا كلِّ ما يرضى ورضى فؤادي بالذي أنت لي تقضي فإن كان سرّاء حمدتك منعما وإن كان ضراء نظرت إلى المقضي فأنظر فيه بالذي قد ذكرته فإن كان لا يرضى عدلت إلى المرضي وإن كان كلي مستقيماً سررت
صحبت شكيبا برهة لم يفز بها
صحبت شكيبا برهة لم يفز بها سواى على أن الصحاب كثير حرصت عليها آنة ثم آنة كما ضنّ بالماس الكريم خبير فلما تساقينا الوفاء وتم لي وداد على كل الوداد أمير تفرّق جسمي في البلاد وجسمه ولم يتفرّق خاطر
وأديب له فم كل يوم
وَأَديبٍ لَهُ فَمٌ كُلَّ يَومٍ يَبلُغُ المَوزَ بِالقُشورِ صِحاحا يَشتَهي البَيضَ إِن رَآهُ وَلَكِن كُلَّما ذاقَهُ يَقِئُ مِحاحا
لهوى النفوس سريرة لا تعلم
لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ عَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ يا أُختَ مُعتَنِقِ الفَوارِسِ في الوَغى لَأَخوكِ ثَمَّ أَرَقُّ مِنكِ وَأَرحَمُ يَرنو إِلَيكِ مَعَ العَفافِ وَعِندَهُ أَنَ
أيا خاتم الإرسال يا خير خاتم
أيا خاتم الإرسال يا خير خاتم ويا فاتح العلياء من قبل آدم ويا مصطفى من قبل تكوين كائن ويا مرتضى من بين جمع العوالم ويا منتقى من جوهر الحسن والبها ويا مجتبى من روض زهر الكمائم ويا أحمد يا طيب يا محمد وي
هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهر
هُوَ الدَهرُ فَاِصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ فَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ سَتَصبِرُ صَبرَ اليَأسِ أَو صَبرَ حِسبَةٍ فَلا تَرضَ بِالصَبرِ الَّذي مَعَهُ وِزرُ حِذارَكَ مِن أَن يُعقِبَ
من تواضع لله رفعه
من تواضع لله رفعه
طوران لي طور أنا
طوران لي طور أنا والطور اِلآخرُ سيدي وهما معاً لي تارة جمعٌ يكون لمفرد جمع قديم عهده في مفرد متحد والغير إما نفسه أو نفس مولى الأعبد شيءٌ خُصصتُ به ولا تلقاه إلا في يدي قد قال هذا قبلنا قول
بقية قوم آذنوا ببوار
بَقِيَّةُ قَومٍ آذَنوا بِبَوارِ وَأَنضاءُ أَسفارٍ كَشَربِ عُقارِ نَزَلنا عَلى حُكمِ الرِياحِ بِمَسجِدٍ عَلَينا لَها ثَوباً حَصىً وَغُبارِ خَليلَيَّ ما هَذا مُناخاً لِمِثلِنا فَشُدّا عَلَيها وَاِر
لو خلق الله وجودا للورى
لو خلق الله وجوداً للورى لكان مثله ومثله افترا والله ليس مثله شيء كما قد جاء في القرآن عند من قرا والوهم في العقول ذاهب إلى أن الوجود اثنان هكذا جرى وجود خلق ووجود خالق هو اشتراك وهو شرك يُمترى
قد أسفر محبوبي
قد أسفر محبوبي عن يوسف يعقوب في أحسن أسلوب لي جاد بمطلوبي يا صفوة مشروبي بالكأس وبالكوب ما القلب بمقلوب عن طلعة مرغوبي يا نفس هنا توبي من ذنبك أو ذوبي كم غفلة محجوب تدنيه من الحوب يا بهجة
يا أيها المؤمنون أوفوا
يا أيها المؤمنون أوفوا فإنكم في الذراع وقفُ زينتمُ إذ كتبتوه لذاك أنتم عليه وقف إنْ كان في قلبكم سواكم فهو لما يحتويه ظَرف والحق بي قد أشار نحوي فقلتُ ماذا فقال لطف مني بمن كان لي جليساً فيه
جميع أفعال ربنا حسنه
جميع أفعال ربنا حسنَهْ سيئة منك كانت أو حسنَهْ والنفس منها الأفعال سيئةٌ وتلك أفعال ربنا الحسنهْ وإنما الله عنه أغفلها حتى ادعتها ولم تر مِننه فإنها سيئات ما عملوا بنية في القلوب مكتمنه ومن يب
ضم الكتاب إلى الوعاء فحازه
ضم الكتاب إلى الوعاء فحازه ما كل من ضم الكتابُ يحوزُ لولا ثبوتُ الحقِّ لم يجز الذي قد كان لكن بالثبوتِ يجوز
لا يعجز الله هارب هربا
لا يُعجِزُ اللَهَ هارِبٌ هَرَبا سُبحانَهُ مُدرِكٌ إِذا طَلَبا أَينَ يَفِرُّ المَغرورُ مِن أَجَلٍ وَمِن بَلاءِ كِلاهُما كُتِبا إِذا رَأى الشَمسَ حَولَهُ اِشتَبَكَت قالَ أَداةٌ تُفيدُني الغَلَبا و
يقول أبو سفيان أودى محمد
يقول أبو سُفيانَ أودى مُحمدٌ قتيلاً ويأبى الشيخُ إلا تماديا فلما أراد الحقَّ أقبل سائلاً فأبدى له الفاروقُ ما كان خافيا وقال له لا يَعْلُ صوتُك إنّه لَيسمعُه مَن جاءَ بالحقّ هاديا كذلك ظنّ القوم
فدا لك من يقصر عن مداكا
فِداً لَكَ مَن يُقَصِّرُ عَن مَداكا فَلا مَلِكٌ إِذَن إِلّا فَداكا وَلَو قُلنا فِداً لَكَ مَن يُساوي دَعَونا بِالبَقاءِ لِمَن قَلاكا وَآمَنّا فِداءَكَ كُلَّ نَفسٍ وَإِن كانَت لِمَملَكَةٍ مِلاكا
يا روضة الحسن إن النفس خضراء
يا روضةَ الحسنِ إنَّ النفسَ خضراءُ فهل يدٌ بيننا للوصلِ بيضاءُ بصاد أقسمُ ما للعينِ إن عشقتْ سواك نونٌ ولا ظاءٌ ولا راءُ وإنَّ شعري إذا نظمتُ في غزل ومدحِ سلطاننا للروض وشاءُ سلطاننا حسن الأوصاف
نظرت إلى الحق المستر بالخلق
نظرت إلى الحق المستر بالخلق فقلت بتنزيه الخلائق والحقِّ فلم أر تشبيهاً بخلق محققا لأن صفاتِ الخلقِ حقٌّ بلا خلق فما الأمر إلا واحد لا موحد عن النظر العقليِّ والقولُ بالوفق فلا تعدلوا عني فإني من
ماذا تقولون إن قال النبي لكم
ماذا تَقولونَ إِن قالَ النَبيُّ لَكُم ماذا فَعَلتُم وَأَنتُم آخِرُ الأُمَمِ بِأَهلِ بَيتي وَأَنصاري وَمَحرمَتي مِنهُم أُسارى وَقَتلى ضُرِّجوا بِدَمِ ما كانَ هَذا جَزائي إِذ نَصَحتُ لَكُم أَن تَخل
ودع الصبر محب ودعك
ودَّعَ الصَبرَ مُحِبٌّ وَدَّعَك ذائِعٌ مِن سِرِّهِ ما اِستَودَعَك يَقرَعُ السِنَّ عَلى أَن لَم يَكُن زادَ في تِلكَ الخُطا إِذ شَيَّعَك يا أَخا البَدرِ سَناءً وَسَناً حَفِظَ اللَهُ زَماناً أَطلَعَ
رأيت زيادا يجتويني بشره
رَأَيتُ زِياداً يَجتَويني بِشَرِّهِ وَأُعرِضُ عَنهُ وَهوَ بادٍ مَقاتِلُه وَكُلُّ امرىءٍ واللَهُ بِالناس عالِمٌ لَهُ عادَةٌ قامَت عَلَيها شَمائِلُهُ تَعَوَّدَها فيما مَضى مِن شَبابِهِ كَذَلِكَ يَد
سبحان من يعلم لا يعلم
سبحانَ مَنْ يعلم لا يعلم كما أنا أعلم لا أعلم فلا تقلْ مِنْ بعدِ ذا إنه بما أنا فيه به أعلم لأنني لا علمَ لي بالذي يعلمه مني فلا أعلم فإنْ يكن في العلم فضل بنا صح الذي قال هو الأعلم لذاك أبدى
لئن عدت بعد اليوم إني لظالم
لَئِن عُدتُ بَعدَ اليَومِ إِنّي لَظالِمُ سَأَصرِفُ نَفسي حَيثُ تُبغى المَكارِمُ مَتى يَظفَرُ الغادي إِلَيكَ بِحاجَةٍ وَنِصفُكَ مَحجوبٌ وَنِصفُكَ نائِمُ
فإن يك عامر قد قال جهلاً
فَإِن يَكُ عامِرٌ قَد قالَ جَهلاً فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهلِ الشَبابُ فَكُن كَأَبيكَ أَو كَأَبي بَراءٍ تُوافِقكَ الحُكومَةُ وَالصَوابُ وَلا تَذهَب بِحِلمِكَ طامِياتٌ مِنَ الخُيَلاءِ لَيسَ لَهُنَّ
إنما بيت عزتي وهو قلبي
إنما بيت عزتي وهو قلبي نازل فيه منه قرآن ربي ليلة القدر جملة فاستمعه بكلامي مفصلا يا محبي كل نظم وكل نثر أتاكم من كلامي فإنه قشر لبي فافهموه به يكون عليكم نازلاً للذي دعاه يلبي يا عطاش النفوس
ما قدر اللهَ حق قدره
ما قدرَ اللهَ حقَّ قدره إلا الذي كان عين أمره وكان حقاً بلا خلافٍ في بطنه دائماً وظهره وكان عين الكلام منه بسرِّه كان أو بجهره فهو الإمام الذي يرجى وما يرجيه عين ستره أخره حكمةً وعلماً بأنه ع
ما كان أحوجني يوما إلى أذن
ما كانَ أَحوَجَني يَوماً إِلى أُذُنٍ صَمّاءَ إِلّا عَنِ المَحبوبِ ذي الأُنسِ كَي لا يُصَدِّعُ رَأسي صَوتُ نائِحَةٍ وَلا تُقَطِّعَ قَلبي أَنَّةُ التَعِسِ وَلا يُمَرِّرَ نَفسي الأَدعِياءُ وَلا ذَمّ
نهاني ودادي أن أبث سرائري
نهاني ودادي أن أبث سرائري إلى أحدٍ غيري فمت بكتماني نبابي زمان عز عندي وجودُه وقد كان مشهودي لمشهد إحساني نزلتُ إلى الأمرِ الدني وكان لي علوُّ الذي أعلى الإله به شاني نروم أموراً من زمانٍ محكم
إنما الدين كله تقليد
إنما الدين كله تقليدُ وهو أمر تقلدته العبيدُ وهو معنى التكليف محض اعتقاد حاد عنه الشقي وفاز السعيد ثم إيمان من يقلد حقٌّ منه تبدو الأعمال والتوحيد قاده الشرع كالبهيمة ينقا د بإيمانه فيدنو البعي
الصديق وقت الضيق
A friend in need is a friend indeed الصديق وقت الضيق
تمام الصدق الإخبار بما تحمله العقول
تمام الصدق الإخبار بما تحمله العقول
الأذكياء يعلمون اليوم أن الصمت خيرٌ من الكلام
الأذكياء يعلمون اليوم أن الصمت خيرٌ من الكلام
فالأول الحق بالوجود
فالأوّلُ الحقُّ بالوجودِ والآخر الحقُّ بالشهودِ إليه عادتْ أمور كوني فإنما الربُّ بالعبيدِ فكلُّ ما أنت فيه حقٌّ ولم تزل فيه في مزيد
قالوا ترفضت قلت كلا
قالوا تَرَفَّضتَ قُلتُ كَلّا ما الرَفضُ ديني وَلا اِعتِقادي لَكِن تَوَلَّيتُ غَيرَ شَكٍّ خَيرَ إِمامٍ وَخَيرَ هادي إِن كانَ حُبُّ الوَليِّ رَفضاً فَإِنَّ رَفضي إِلى العِبادِ
إني أنا المعني القديم
إني أنا المعني القديمُ إني أنا النبأ العظيمُ وأنا هو السر الخفي وأنا الصراط المستقمُ والحق بي هو عالم وبنفسه فهو العليم والذات لا معنى لها تلك الوجود هي القديم فإذا عرفت فإنما معنى لمعنى مستد
ولقد بلوتك وابتليت خليقتي
وَلَقَد بَلَوتُكَ وَاِبتَلَيتَ خَليقَتي وَلَقَد كَفاكَ مُعَلِّمي تَعليمي
الصدق دليل التقوى
الصدق دليل التقوى
ألا إن أمر الله أمر رسوله
ألا إنّ أمرَ الله أمرُ رسولِه فإنّ رسولَ الله عنهُ يترجمُ وما هو إلا واحدٌ بعد واحدٍ يكون على شَرعِ به الله يحكم وذلك عينُ الحقِّ في كلِّ شُرعةٍ ومنهاجه والكلُّ منه ومنهمُ على حسبِ الوقتِ الذي ي
فديتك يا روح المكارم كلها
فديتُكَ يا روحَ المكارمِ كُلِّها بأنفَسِ ما عندي من الرُّوح والنَّفسِ حُبِسْتُ ومن بَعدِ الكُسوفِ تَبَلُّجٌ تُضئُ بهِ الآفاق للبَدرِ والشَّمسِ فلا تَعتقِدْ للحَبْسِ غَمّاً وَوحْشَةً فأوَّلُ كَونِ
همي به وله عليك
هَمّي بِهِ وَلَهٌ عَلَيكَ يَا مَن إِشارَتُنا إِلَيك روحانِ ضَمَّهُما الهَوى فيما يَليكَ وَفي يَدَيك
أستودع الله في أظعانهم قمرا
أَستَودِعُ اللَهَ في أَظعانِهِم قَمَراً إِلَيهِ لَو ضَلَّتِ الأَقمارُ يُحتَكَمُ عِندي سُهادٌ وَعِندَ الهاجِرينَ كَرىً فَاللَيلُ مُشتَرَكٌ بَيني وَبَينَهُمُ بِأَيِّ وَجهٍ يَراني الناسُ بَعدُهُم حَ
التكبر على المتكبر تواضع
التكبر على المتكبر تواضع
إني سمعت كلاما ليس يدريه
إني سمعت كلاماً ليس يدريه إلا الذي سمع القرآن من فيه هو الرسول الذي من جاء يطلبه بعقله فبهذا القدر أكفيه إني رأيتُ له نوراً يضيء به أهل السماءِ إذا عين توفيه من الضياءِ الذي فيها حقيقته وحقه وس