📜 قصيدة لـ ععمارة اليمني📚 مؤلف أندلسي
هنئت مفتتح الصيام السافرعن وجه مغفرة وأجرة وافر
شهر قسمت صيامه وقيامهفي الله بين هواجر ودياجر
وجمعت بين صلاته وصلاتهفشفعت برتقى ببر غامر
لا يفرحن بدر غدوت سميةفالبدر دون علاك أعشى ناظر
وافى وقد محق المحاق ضياءهفاعرته نور الجلال الباهر
أكرمت مثواه بحسن تحيةحلت على الخلق الزكي الطاهر
قابلته بجبين وجه ساهمشوقاً إليك ولحظ طرف ساهر
سهلت إذنك مطعماً أو منعماًفتعلم الشاكي لسان الشاكر
وأمرت كفك أن يحقق عندناما قيل عن كرم الغمام الماطر
ونهيت جوادك أن يخص بفيضهفسقى ثرى البادي وريف الحاضر
واستأثرت بالمجد همتك التييأبى نداها قسمة المستأثر
وأعدت بعد الشيب في أغصانهاما انحت من ورق الشباب الناضر
وصحبتنا والنجم دونك رتبةمتواضعاً في عز ملك قاهر
قل للزمان عدمت وافر همتيإن لم أكل لك بالصواع الوافر
أأكون جار أبي الضياء وأتقيفي ظله ظلم القضاء الجائر
هيهات ما ورقي بمغنم خابطكلا ولا عودي بنهزة كاسر
يا حائر الآمال أخفق سعيهتجد عندي دليل الحائر
هذا المظفر قبلة الكرم التينصبت لشد على وسد مفاقر
ضمنت هداية كل خابط عشوةبمشاعل للجود فوق مشاعر
يلقى مؤمل عزه ونوالهما شاء من خيل وبحر زاخر
أصبحت أشعر زائريه ولم أكنلولا مكارمه بأفصح شاعر
وحذوت في الإحسان حذو مثالهوهو الذي نصب المثال لخاطري
عمر المديح بغامر من جودهفشكرت منه غامراً بالعامر
وجلوت صفحة مجده بمدائحيصقلن من صدأ السماح الداثر
ملك إذا اختصم القنا في مأزقحكمت ظباه على القنا المتشاجر
يجلو دجى النقع المثار بأنجميطلعن زرقاً في العجاج الثائر
يرمي العدى من سيفه وسنانهيوم الهياج بناظم وبناثر
وتقيل ضاحية المنى في ظلهويقيل عاثرة الرجاء العاثر
لما أقام صغى الرقاب رأيتهاتعنو له بسجود صاغ صاغر
تحوي بطون دفاتر من ذكرهمافي بطون أسرة ومنابر
متناسب يلقاك أطهر باطنمن عينه أبداً وأحسن ظاهر
ترجو نداه ولاتخاف عقابهمادمت في كف الوفاء السائر
لاتلزم الدنيا أخاه فإنماترجو الولادة من عقيم عاقر
أبقت بنو رزيك منه ذخيرة الشرف الرفيع لهم وكنز الذاخر
وبقية الحسب الصميم ووارث الكرم القديم وخير ناه آمر
يا ليت أعينهم رأت ماشادهمن حسن آثار لهم ومآثر
لتطيب منهم نفس ماض أولأودى وحمل ثقله للآخر
أمام الهمام أبو العماد فلم يزلجرار ألوية وهوب جرائر
تزهر بيومي بأسه ونوالهأبداً صدور مواكب ومحاضر
قد كان عوناً للكفيل طلائعومؤازر من دون كل مؤازر
مازال عند نزول كل ملمةعنه يسد فم الزمان الفاغر
بعزيمة لولا تأخر عصرهاخلقت مضاء في الحسام الباتر
ولكم تفكر في الكماة فما رأىغير المظفر خاطراً في الخاطر
وصلته عنك أواصر الرحم التيوجدتك أكرم واصل لا قاصر
أيقنت أن الملك يخذل ضدهلما رأيتك ناصراً للناصر
حققت ظن أبيه حين لحظتهيا مقلة الدنيا سواد الناظر
فلو استطعت خبأته عن كل مايخشاه بين حناجر ومحاجر
فبقيتما وبقيت وحدي ناظماًفي جيد مجدكما عقود جواهري