📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف
وَما السُّحبُ في كانون وَالرّيحُ عاصفٌيُساقُ بِأَيدي الرّعد وَالرّعدُ سائِرُ
وَقَد وَكَفَت هطّال وَبلٍ بِوَكفِهاوَسالَت غَزيرَ السّيلِ وَالسّيلُ زاخِرُ
بِأَكثرَ قطراً مِن عُيونِيَ إِذ بَكَتلَدى أَنّهم زَمّوا الرِّكابَ وَسَافروا