📜 قصيدة لـ االمتنبي📚 مؤلف عباسي
بَقِيَّةُ قَومٍ آذَنوا بِبَوارِوَأَنضاءُ أَسفارٍ كَشَربِ عُقارِ
نَزَلنا عَلى حُكمِ الرِياحِ بِمَسجِدٍعَلَينا لَها ثَوباً حَصىً وَغُبارِ
خَليلَيَّ ما هَذا مُناخاً لِمِثلِنافَشُدّا عَلَيها وَاِرحَلا بِنَهارِ
وَلا تُنكِرا عَصفَ الرِياحِ فَإِنَّهاقِرى كُلِّ ضَيفٍ باتَ عِندَ سِوارِ