فراق
تصفح أفضل ما قيل في فراق من شتى العصور والمؤلفين.
لهذا الفرق دان الفرقدان
لِهذا الفَرْقِ دانَ الفَرْقدانِ على خَجَلٍ فليسَ الفَرْقُ داني وهذا القَدُّ تَحسُدُهُ العَوالي على طَعنٍ يَشُقُّ بلا سِنانِ بِرُوحي وجَنةٌ لاحَتْ وفاحَتْ فكانَتْ وَردةً مِثلَ الدِّهانِ عليها الخ
أبى الحزن أن أنسى مصائب أوجعت
أَبى الحُزنُ أَن أَنسى مَصائِبَ أَوجَعَت صَميمَ فُؤادٍ كانَ غَيرَ مَهينِ وَما أَنا إِلّا مِثلُ قَومٍ تَتابَعوا عَلى قَدَرٍ مِن حادِثاتِ مَنونِ وَلَو كانَتِ الأَحداثُ يَدفَعُها اِمرُؤٌ بِعِزٍّ لَم
فقدت عليا حيث كنت اوده
فقدت عليا حيث كنت اوده — فاوجعني من قبل موتي فقده
قد سمعنا مقاله واعتذاره
قد سمعنا مقاله واعتذاره — وأقلناه ذنبه وعثاره
أبلغ بني عامر عني مغلغلة
أَبلِغ بَني عامِرٍ عَنّي مُغَلغَلَةً وَقَد تَجيءُ مَعَ الرُكبانِ أَخبارُ أَنَّ اِبنَ عَمرٍ سُهَيلاً كانَ أَلأَمَهُم عِندَ الهَزاهِزِ بِالسَوءاتِ أَمّارُ وَأُمُّهُ خَربَةُ الأُذنَينِ أَهلَكَها حُب
نحن أهل الهوى بلوناه قدما
نحنُ أَهلُ الهَوى بلَوناه قِدماً — بَينَ خوف من هجرَةٍ وَأَمان
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع
بَلينا وَما تَبلى النُجومُ الطَوالِعُ وَتَبقى الجِبالُ بَعدَنا وَالمَصانِعُ وَقَد كُنتُ في أَكنافِ جارِ مَضِنَّةٍ فَفارَقَني جارٌ بِأَربَدَ نافِعُ فَلا جَزِعٌ إِن فَرَّقَ الدَهرُ بَينَنا وَكُلُّ
سقيت بكأس للمنون دهاق
سقيت بكأسٍ للمنُونِ دِهَاقِ — فكأنها عَلمت بيَوم فِرَاقي
لعل فراق الحي للبين عامدي
لَعَلَّ فِراقَ الحَيِّ لِلبَينِ عامِدي عَشِيَّةَ قاراتِ الرُحَيلِ الفَوارِدِ لَعَمرُ الغَواني ما جَزَينَ صَبابَتي بِهِنَّ وَلا تَحبيرَ نَسجِ القَصائِدِ وَكَم مِن صَديقٍ واصِلٍ قَد قَطَعنَهُ وَفَت
عسى آيس من رجعة البين يوصل
عَسى آيِسٌ مِن رَجعَةِ البَينِ يوصَلُ وَدَهرٌ تَوَلّى بِالأَحِبَّةِ يُقبِلُ أَيا سَكَناً فاتَ الفِراقُ بِأُنسِهِ وَحالَ التَعادي دونَهُ وَالتَزَيُّلُ بِكُرهي رِضا العُذّالِ عَنّي وَإِنَّهُ مَضى ز
ليل الوداع
هذه الليلة نادَتْ للفراقْ والتقينا لـِوَداعٍ في عِناقٍ كانَ للروحِ احتراقْ... كيف نادَتنا فلبّيَنا النداءْ وتجرَّعنا خمورَ الحُبِّ في وَجْدٍ فأفرَغْنا الإناءْ... أيها النّادلُ ناولْنا المزيدا رُدَّ
إيه يا ليل هل شهدت المصابا
إيهِ يا لَيلُ هَل شَهِدتَ المُصابا كَيفَ يَنصَبُّ في النُفوسِ اِنصِبابا بَلِّغِ المَشرِقَينِ قَبلَ اِنبِلاجِ الـ ـصُبحِ أَنَّ الرَئيسَ وَلّى وَغابا وَاِنعَ لِلنَيِّراتِ سَعداً فَسَعدٌ كانَ أَمضى
لم أنله فنلته بالأماني
لم أنله فنلته بالأماني — في منامي سراً من الهجران
إذا هجرت فمن لي
إِذا هَجَرتَ فَمَن لي — وَمَن يُجَمِّلُ كُلّي
يا للرجال لدمع هاج بالسنن
يا لِلرِجالِ لِدَمعٍ هاجَ بِالسَنَنِ لَقَد عَجِبتُ لِمَن يَبكي عَلى الدِمَنِ إِنّي رَأَيتُ أَمينَ اللَهِ مُضطَهَداً عُثمانَ رَهناً لَدى الأَجداثِ وَالكَفَنِ يا قاتَلَ اللَهُ قَوماً كانَ شَأنُهُمُ
لا تعدمن رجلا أحلك بغضه
لا تَعدَمَن رَجُلاً أَحَلَّكَ بُغضُهُ نَجرانَ في عَيشٍ أَحَذَّ لَئيمِ بُلِيَت قَناتُكَ في الحُروبِ فَأُلفِيَت خَمّانَةً جَوفاءَ ذاتَ وُصومِ غَضَبُ الإِلَهِ عَلى الزَبَعرى وَاِبنِهِ وَعَذابُ سوءٍ
رضا الفنا عن بقائي بعدكم غضب
رِضا الفنا عن بَقائي بعدَكُمْ غَضَبُ كأَنَّما راحَتي مُذْ غِبتُمُ تعبُ وَاخَجْلتي من بقائي بعدَ فُرْقَتِكُمْ إِذ ليس لي في حياتي بَعدكم أَربُ وَلَيسَ مَوتي عَجيباً بَعْدَ بينِكُمُ وإِنَّما في حيا
لولا تسلى بارتكاضي
لولا تسلى بارتكاضي — في البعد والقرب والتلاقي
وهل فقد الأهلون أهلك حزنهم
وهل فقد الأهلون أهلك حزنهم عليك وعاش الحزن يمرح في قلبي أحاول أن أنساك يوما لعلني أرى العيش يصفو من همومي ومن كربى وكيف التناسى كيف أين سبيله وأنت بمرآك الجميل إلى جنبي تذكرت ليل اسكندرية غضبتي
قطعت رسم الوصل يا هاجري
قَطعتَ رسمَ الوَصلِ يا هاجِري — فاِرفِق بِعافٍ دَمعُهُ يَهمي
وإني لمفن دمع عيني بالبكا
وَإِنّي لَمُفنٍ دَمعَ عَينِيَ بِالبُكا حِذارَ الَّذي قَد كانَ أَو هُوَ كائِنُ وَقالوا غَداً أَو بَعدَ ذاكَ بِلَيلَةٍ فِراقُ حَبيبٍ لَم يَبِن وَهوَ بائِنُ وَما كُنتُ أَخشى أَن تَكونَ مَنيَّتي بِكَ
شفى النفس قتلى من كليب وعامر
شَفى النَفسَ قَتلى مِن كُلَيبٍ وَعامِرٍ بِيَومٍ بَدَت فيهِ نُحوسُ الكَواكِبِ تَعاوَرُهُمُ فُرسانُ تَغلِبَ بِالقَنا فَوَلَّوا وَخَلَّوا عَن بُيوتِ الحَبائِبِ فَلاقى عُمَيرٌ حَتفَهُ في رِماحِنا وَم
أقول وقد رأيت له سحابا
أَقولُ وَقد رَأَيتُ لَهُ سحاباً من الهِجرانِ مقبلَةً اِلَينا وَقد سَحَّت عَزاليها بِهطلٍ حَوالينا الصدود وَلا عَلَينا
بعد ما أنفد الفراق الدموعا
بعدَ ما أنفدَ الفِراقُ الدُّموعا — ونفى الشوقُ والحَنين الهُجوعا
قف باكرا عند قبر حل تربته
قف باكِراً عِندَ قَبرٍ حَلَّ تُربَتَهُ بَدرٌ لَدى التَّمِّ خانَتْهُ لَياليهِ تَبكِي الفَضائلُ وَالتَقوى شَمائِلُهُ وَيَندبُ الفَضلُ وَالإِحسانُ أَيديهِ نالَ المَراحِمَ في دارِ البَقاء كَما يُدعَى
إن غاب صفو العيش عنا برهة
إن غَابَ صَفوُ العَيشِ عَنَّا بُرهَةً — لا بُدَّ صَفوُ العَيشِ يَوماً يَرجِعُ
حسبت في الهجر أني
حسبتِ في الهجر أَني — لا شكَّ لاقٍ شقاءَ
خليلي إن الرأي فرقه الهوى
خَلِيلَيَّ إِنَّ الرَّأْيَ فَرَّقَهُ الهَوَى — أَشِيرَا بِرَأْيٍ مِنْكُمَا اليَوْمَ يَنْفَعُ
يا فضل فيما الصدود والغضب
يا فَضلُ فيما الصُدودُ وَالغَضَبُ أَم فيمَ حَبلُ الصَفاءِ مُنقَضِبُ أَم فيمَ هِجرانُ هائِمٍ بِكُمُ تُقصونَهُ دائِباً وَيَقتَرِبُ هَذا لِذَنبٍ فَلَن أَعودَ لَهُ ما أَعقَبَت ريحَ شَمأَلٍ نُكُبُ أَ
كم دم للعشاق أهريق بالهجر
كم دمٍ للعشاق أهريق بالهج — ر الى ركن كعبةٍ غراءِ
أيهذا العزيز قد مسنا الضر
أيهذا العزيز قد مسَّنا الضرُّ — وعانيتُ مذ هجرتَ المنونا
صعقت وقد ناجيت موسى بخاطري
صُعِقتُ وَقَد ناجَيتُ موسى بِخاطِري وَأَصبَحَ طورُ الصَبرِ مِن هَجرِهِ دَكّا وَقالوا اِسلُ عَنهُ أَو تَبَدَّل بِهِ هَوىً أَبَعدَ الهُدى أَرضى الجُحودَ أَو الشِركا أَنِفتُ لِذاكَ الحُسنِ أَن يَهجُر
لجت عتيبة في هجري فقلت لها
لَجَّت عُتَيبَةُ في هَجري فَقُلتُ لَها تَبارَكَ اللَهُ ما أَجفاكِ يا مَلَكَه إِن كُنتِ أَزمَعتِ يا سُؤلي وَيا أَمَلي حَقّاً عَلى عَبذِكِ المِسكينِ بِالهَلكَه فَقَد رَضيتُ بِما أَصبَحتِ راضِيَةً ه
يطرد عنها الجائزين كأنه
يُطَرِّدُ عَنها الجائِزينَ كَأَنَّهُ غُرابٌ عَلى أَنباثِها غَيرُ أَعوَرا أَأَسقَيتَها وَالعودُ يَهتَزُّ في النَدى كَأَنَّ بِجَنبَيهِ زَرابِيَّ عَبقَرا فَلَمّا رَجَعنا لِلَّذي قُلتَ قائِظاً أَبَيت
ليت من يبكي على مفتقد
لَيتَ مَن يَبكي عَلى مُفتقد أَسَفاً يَبكي عَلى مَن وَلَدا ذاكَ قَد فارَقَ في الدُنيا العَنا وَإِلى الأَهوال هَذا قَد غَدا لَيتَ شِعري أَيّ شَخص لَم يَمُت لَم يَكُن ماتَ مِراراً كَمدا فَاِعذُر ال
خاننا فيك حادث الأيام
خانَنا فيكَ حادثُ الأَيامِ فَاِحتَكَمنا إِلى الدُموعِ السِّجامِ تِلكَ أَوفى في النازِلاتِ وَإِن لَم تَكُ أَشفى لِلوعةٍ وَأَوامِ وَقَليلٌ مِن بَعد مَصرَعِكَ الدَم عُ وَلَو سالَ مِن جُفونِ الغَمامِ
يا رب إني عن هواه تائب
يا رَب إِني عَن هَواهُ تائبُ — وَإِنَّني عَن حُبه لَرَاغبُ
ويوم وقفنا للوداع وكلنا
ويوم وقفنا للوداعِ وكلُّنا يُطَفِّحُ يومَ البينِ عينيه أدمعا رأينا حُلوماً عارياتٍ ولم نجدْ منَ الصَّبرِ إِلّا واهياً متقطّعا وَلَم تَسمع الآذان إِلّا تشاهقاً وإِلّا حنيناً يوم ذاك مُرَجَّعا فيا
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها وَ
يا مودع السر درا عند أجفاني
يا مُودِعَ السِّرِّ دُرّاً عنْدَ أَجفاني ومُتْبعَ السِّرِّ إيصاءً بكِتْمانِ وخاتِماً لي على العَيْنَيْنِ في عَجَلٍ يومَ الوَداعِ وقد غابَ الرَّقيبان بخاتِمٍ من عَقيقٍ أَحمرٍ عَجَبٍ ونَقْشُه باللّ
لا حزن إلا دون حزن نالني
لا حُزنَ إِلّا دونَ حُزنٍ نالَني — يَومَ الفِراقِ وَقَد غَدَوتُ مُوَدِّعا
لا ابتلى الله عاشقا بفراق
لا ابتلى اللَه عاشقاً بفراقِ — فيُلاقي من جهده ما أُلاقي
ألم يك جهلاً بعد سبعين حجة
أَلَم يَكُ جَهلاً بَعدَ سَبعينَ حِجَّةً تَذَكُّرُ أُمَّ الفَضلِ وَالرَأسُ أَشيَبُ وَقيلُكَ هَل مَعروفُها راجِعٌ لَنا وَلَيسَ لِشَيءٍ قَد تَفاوَتَ مَطلَبُ عَلى حينَ وَلّى الدَهرُ إِلّا أَقَلَّهُ و
هجر الحب وإن أصبح جارا
هجرَ الحِبُّ وإن أصبحَ جارا وسطا الوجدُ على ضعفي وجارا فضلوعي بينها نارُ أسًى من عُرامٍ ألهبَ الأحشاءَ نارا إذا نجا العاذلُ نحوي في الهوى قلت قد صرّحت باللوم جهارا لا تلم كل امرئٍ ذي صبوة في مه
عاديت مرآتي فآذنتها
عادَيتُ مِرآتي فَآذَنتُها بِالهَجرِ ماكانَت وَما كُنتُ كانَت تُريني العُمرَ مُستَقبَلاً وَهي تُريني الفَوتَ مُذ شِبتُ واعُمُرا نَوحاً لِفِقدانِهِ سِيّانِ عَندي شِبتُ أَم مُتُّ
آنست بالعراق برقا منيرا
آَنَستْ بِالعِراقِ بَرْقاً مُنيرَا — فَطَوَتْ غَيْبَهاً وَخاضَت هَجِيرَا
قرى دارهم مني الدموع السوافك
قِرى دارِهِم مِنّي الدُموعُ السَوافِكُ وَإِن عادَ صُبحي بَعدَهُم وَهوَ حالِكُ وَإِن بَكَرَت في ظُعنِهِم وَحُدوجِهِم زَيانِبُ مِن أَحبابِنا وَعَواتِكُ سَقَت رَبعَهُم لا بَل سَقَت مُنتَواهُمُ مِنَ
وموؤودة مقرورة في معاوز
وَمَوؤودَةٍ مَقرورَةٍ في مَعاوِزٍ بِآمَتِها مَرسومَةٍ لَم تُوَسَّدِ
أموسى متى أحظى لديك ومبعدي
أَموسى مَتى أَحظى لَدَيكَ وَمُبعِدي وِدادي وَأَعذاري إِلَيكَ ذُنوبي رَفَضتُ لِصَبري فيكَ أَكرَمَ عُدَّةٍ وَقاطَعتُ مِن قَومي أَعَزَّ حَبيبِ وَهَبتُ وَلا مَنٌّ عَلى الحُبِّ مُهجَتي وَلُبّي وَسِلوا
تركت الحب لاعن عجز طول
تَرَكت الحب لاعن عجز طول — وَلا عَن لَوم واش أَو رَقيب
رحلت وقلبي عند قاعتك التي
رحلت وقلبي عند قاعتك التي — غدت في رياض الحسن لي زهرة الدنيا
فارقت بالكره من أهوى وفارقني
فارَقْتُ بالْكَرْهِ مَنْ أَهْوى وَفارَقني شَتَّانَ لَكِننا في الْوُدِّ سِيَّانِ كأَنَّما قُدَّ طُولاً يَوْمَ فُرْقَتِنا شَرْقاً وَغَرْباً فأَمْسى وَهْوَ يَوْمان
أودع من لا أستطيع وداعه
أودع من لا أستطيع وداعه — وازمع عمن لا أود زماعه
يا معرضا لا يلتفت
يا مُعْرِضاً لا يلْتَفِتْ — بِمِثْلِ لَيْلي لا تَبِتْ
أعرفك راح في عرف الرياح
أَعَرفُكِ راحَ في عُرفِ الرِياحِ فَهَزَّ مِنَ الهَوى عِطفَ اِرتِياحي وَذِكرُكِ ما تَعَرَّضَ أَم عَذابٌ غَصِصتُ عَلَيهِ بِالعَذبِ القَراحِ وَهَل أَنا مِنكِ في نَشَواتِ شَوقٍ هَفَت بِالعَقلِ أَو نَ
ودعتها ومدامعي
ودّعتُها وَمَدامعي — تنهلُّ بالدَّمعِ الطَّليق
أبا حسن كم ألوم الفراق
أَبا حَسَنٍ كَم أَلومُ الفِراقَ — وَحَظِّيَ يوجِبُ أَن يَبعُدا
وإذا تأملت الوداع رأيته
وإذا تَأمّلْتَ الوداع رأيتَه — دمعاً يفيض على الخدود دماءَ
مرت لياليها ولما ترجع
مرتْ لياليها ولما ترجعِ فالعينُ إن هجعَ السُّها لم تهجعِ أيامَ تهتفُ بي المهى ويغرنَ إن ذكروا حنيني للغزال الأتلع وأرى تحيتهنَّ في جيب الصِّبا وسلامهنَّ مع البروق اللمَّعِ زمنٌ به كان الزمانُ يه
بكيا لأجل خروجه في زورة
بَكَيا لِأَجلِ خُروجِهِ في زَورَةٍ يا لَيتَ شِعري كَيفَ يَومُ فِراقِهِ لَو كانَ يَسمَعُ يَومَذاكَ بُكاهُما رُدَّت إِلَيهِ الروحُ مِن إِشفاقِهِ