📜 قصيدة لـ أأبو العلاء المعري📚 مؤلف عباسي
لَو لَم تَكُن طَرقُ هَذا المَوتُ موحِشَةًمَخشِيَّةً لَاِعتَراها القَومُ أَفواجا
وَكانَ مَن أَلقَتِ الدُنيا عَلَيهِ أَذىًيَؤُمُّها تارِكاً لِلعَيشِ أَمواجا
كَأسُ المَنيَّةِ أَولى بي وَأَروَحُ ليمِن أَن أُكابِدَ إِثراءً وَإِحواجا
في كُلِّ أَرضٍ صَروفٌ غَيرُ هازِلَةٍيَلعَبنَ بِالناسِ أَفراداً وَأَزواجا