لغنطوسَ الكَريمَ مَقَرُّ عَفوٍلَهُ الرحمنُ بِالرِّضوانِ عَمّا
مَضى لِنَعيمِ خالِقِهِ وَأَبقىلآلِ القَشعَمِيِّ أَسىً وَغَمّا
فَتىً قَد كانَ في الغَمراتِ رُكناًوَلِلأَيتامِ كانَ أَباً وَأُمّا
قَد اِبتَدَأَت أَوائِلُهُ بِخَيرٍوَنالَ مُؤرّخاً بِالخَيرِ ختما
