📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي
لِجَّت فُطَيمَةُ مِنكَ في هَجرِغَدراً وَهُنَّ صَواحِبُ الغَدرِ
مِن بَعدِ ما أَعطَتكَ مَوثِقَهاأَن لا تَخونَكَ آخِرَ الدَهرِ
مَكِّيَّةٌ كَالريمِ عُلِّقهاقَلبي فَضاقَ بِحُبِّها صَدري
وَكَأَنَّني أُسقى إِذا ذُكِرَتصَفوَ المُدامِ عَلى رُقى السَحرِ