📜 قصيدة لـ اابو العتاهية📚 مؤلف عباسي
لا والِدٌ خالِدٌ وَلا وَلَدُكُلُّ جَليدٍ يَخونُهُ الجَلَدُ
كَأَنَّ أَهلَ القُبورِ لَم يَسكُنوا الدورَ وَلَم يَحيَ مِنهُمُ أَحَدُ
وَلَم يَكونوا إِلّا كَهَيئَتِهِملَم يولَدوا قَبلَها وَلَم يَلِدوا
يا ناسِيَ المَوتِ وَهوَ يَذكُرُهُهَل لَكَ بِالمَوتِ إِن أَتاكَ يَدُ
يا ساكِنَ القُبَّةِ المُطيفِ بِهاأَحراسُهُ وَالجُنودُ وَالعُدَدُ
دارُكَ دارٌ يَموتُ ساكِنُهادارُكَ يُبلي جَديدَها الأَبَدُ
تَختالُ في مَطرَفِ الصِبا مَرَحاًيَخطِرُ مِنكَ الذِراعُ وَالعَضَدُ
تَبكي عَلى مَن مَضى وَأَنتَ غَداًيورِدُكَ المَوتُ في الَّذي وَرَدوا
لَو كُنتَ تَدري ماذا يُريدُ بِكَ المَوتُ لَأَبلى جُفونَكَ السَهَدُ