📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف
أَصَفاءٌ وَهَل يَدومُ صَفاءُوَهَناءٌ وَلَيسَ يَبقى هناءُ
وَسُرورٌ وَلِلهُمومِ وُجدناأَيّ يَومٍ نُسَرُّ لَسنا نُساءُ
وَبَقاءٌ وَلِلفَناءِ خُلِقناكَيفَ نَبقى وَيَعتَرينا الفناءُ
وَخُلودٌ وَلِلمَماتِ وُلِدناوَبِناءٌ وَلِلخَرابِ البِناءُ
وَحَياةٌ وَلا بَقاءَ لِفانٍأَلِغَيرِ القَديمِ حُقّ البقاءُ
ما اِغتِرارُ الوَرى بِدارِ غرورٍوَهيَ دارٌ فيها الرّدى وَالبَلاءُ
وَالرّزايا فينا بِها تَتَوالىلَهف قَلبي ما لِلرزايا اِنتِهاءُ
حَسبُنا اللّهُ إِنّنا قَد رُزِئنابِشِهابٍ لَهُ الكَمالُ سَماءُ
نُورهُ العِلمُ وَالمَعارِفُ يَزهومَلأ الكَون مِن هُداهُ الضّياءُ
شَمسُ عِلمٍ قَد أَشرَقَت بِاِزدِهاءوَلِشَمسِ العُلومِ يَسمو اِزدِهاءُ
وَإِمام بِهِ لِكُلِّ إِمامجَلّ قَد كانَ قُدوة وَاِقتِداءُ
عالِمٌ نِحريرٌ وَشَهمٌ شَهيرقَدَّمتْهُ لِفَضله العلماءُ
بَحرُ عِلمٍ يَموجُ في كلِّ فنٍّوَبِكُلٍّ لَهُ اِعتِنا وَاِعتِلاءُ
عَلَمٌ مُفردٌ فَلَيس يُضاهىوَلَهُ الآنَ قَلَّتِ النّظراءُ
أَحمدُ البزري الفردُ كَوكَبُ صَيدامَن بِهِ فيها قَد سَما الإفتاءُ
مَنْ عَلَيهِ العُلومُ وَالنّاسُ أَثنَتوَعَلَيهِ قَد طابَ مِنها الثّناءُ
قَد دَعاهُ إِلَههُ لِلقاهُوَجِنان بِها الهَنا وَالرضاءُ
فَسَرى سُرعَةً وَلَبّى مُجيباًوَلَدَيهِ لِلَّه طابَ اللّقاءُ
رَوَّحَ اللّهُ روحَه وَضَريحاًحَلَّهُ فَهوَ رَوضةٌ فَيحاءُ
مِن رِياضِ الجِنانِ فيها حَباهُوَلَها بِالنّعيمِ مِنهُ اِمتِلاءُ
وَهَمى فَوقَه يعمُّ ثَراهُوَسَقاهُ مِنَ الرّضاء الحياءُ
حينَ أَودى كِدنا نَطيرُ عُيوناًتُمطِرُ الدّمعَ إِذ عَلانا البكاءُ
وَعَلَيهِ كِدنا نَذوبُ قُلوباًمَزَّقَتها لِحُزنِها البأساءُ
أَفرَغَ اللّهُ وَسطها الصّبر حتّىتَحمل الآنَ رزءه الأحشاءُ
وَحَباها الشّعورَ دونَ ذهولٍأَنْ لَهُ دامَ في الأَنامِ الثناءُ
فَهوَ حَيّ فَلم يَمُت حَيثُ فيناعاشَ ذِكراً لَهُ الزّمانَ بقاءُ
حَيثُما وَهوَ الشّمس خَلَّف فيناوَلَدَيهِ ربَّتهما العلياءُ
فَرقدا العِلمِ في سَماءِ كَمالٍفيهِما المَجدُ قَد زَها وَالعَلاءُ
رَبِّ فَاِفتَح عَليهما خَيرَ فَتحٍفيهِ يَعلو فهماهما وَالذّكاءُ
وَاِجعَلِ الحقَّ عادَة لَهُما كَييَبعد الزيغُ عَنهما والخطاءُ
وَأَطِلْ بِالتّوفيقِ ربّيَ عمراًلَهُما ما تَغَنّتِ الورقاءُ
ما بَدا كَوكَبٌ وَما لاحَ بَرقٌما بِرَوضٍ هزَّ الغصونَ الهواءُ
ما اِبنُ فَتحِ اللَّهِ اِرتَجى حُسنَ خَتمنالَهُ فيمَن قَبلَهُ السُّعداءُ