قوة
تصفح أفضل ما قيل في قوة من شتى العصور والمؤلفين.
الحب مذ كان معنى يصحب الأدبا
الحبُّ مُذْ كان معنىً يَصْحَب الأَدَبا فإنْ تغزلتَ في مدحٍ فلا عَجَبا وأحسنُ الشعرِ ما أَضْحَى تَغزُّلُه إلى المَدائحِ في إنشادِه سَببَا والفهم كالنارِ والتَّشْبيبُ إنْ خَمَدتْ يَشُبُّها بلَطِيفَ
قد يجبن الشجاع بلا سلاح
قد يجبن الشجاع بلا سلاح
إفادة في محكمة الشعر
مرحباً يا عراق، جئت أغنيك وبعـضٌ من الغنـاء بكـاء مرحباً، مرحباً.. أتعرف وجه حفـرته الأيـام والأنـواء؟ أكل الحب من حشاشة قلبي والبقايا تقاسمتـها النسـاء كل أحبابي القدامى نسـوني لا نوار تجيـب أ
دهش الفؤاد فكان أن يتفطّرا
دهش الفؤاد فكان أن يتفطّرا والدّمع فاض ولم يزل متحدّرا فتنكّد العيش الهنئ واظلم الوقت المضيء لوقته وتكدّرا وتوالت الأحزان طرّاً وانقضت عنّا أويقات السرور كما ترى والهمِّ والغمِّ الممضّ تجدّدا و
تفشي يداك سرائر الأغماد
تُفْشي يَداكَ سَرائرَ الأَغْمادِ لِقِطافِ هامٍ واختِلاءِ هَوادِ إلّا على غزوٍ يُبيدُ بِهِ العِدى للِّه من غزوٍ لَهُ وجهادِ وعَزائِمٍ تَرمِيهُمُ بِضَراغِمٍ تستأصلُ الآلافَ بالآحادِ مِن كلّ ذِمْرٍ
داويت ما نفع العليل دوائي
داويت ما نفع العليل دوائي بل زاد سقماً في خلال ضناء وأيست من برء الطبيب لدائه فاعتل قلبي للأياس بداء أملت فيه صحة من سقمه فحصلت في أملي بعكس رجائي ورجوت أني قد أكون فداءه عورضت في أملي فكان فدا
الكراهية تكلف أكثر من الحب
الكراهية تكلف أكثر من الحب.. لأنها إحساس غير طبيعي.. إحساس عكسي مثل حركة الأجسام ضد جاذبية الأرض.. تحتاج إلى قوة إضافية وتستهلك وقوداً أكثر
وكل شجاعة في المرء تغني ولا مثل الشجاعة في الحكيم
وكل شجاعة في المرء تغني ولا مثل الشجاعة في الحكيم
البطل ليس رجلاً أشجع من الأخرين ، ولكنه يملك شجاعة تدوم أكثر 5 مرات زمنياً منهم
البطل ليس رجلاً أشجع من الأخرين ، ولكنه يملك شجاعة تدوم أكثر 5 مرات زمنياً منهم
خليلي عوجا فانظراني لعلني
خَليليَّ عَوجا فاِنظُراني لَعلَّني أُسائِلُ رَسما قَد عَفا وَتَهدَّما بأوعَسَ مِن ذاتِ الحِجى ما عرفته بُعَيدَ حصاةِ النَفسِ إِلّا تَوهُّما أَذاعَت به الأَرواحُ حَتّى كَأَنَّما حَسِبتَ بَقاياهُ ك
تعدو الذئاب على من لا كلاب له
تَعدو الذِئابُ عَلى مَن لا كِلابَ لَهُ وَتَتَّقي مَربَضَ المُستَنفِرِ الحامي
كم قبل هذا الجل ولى جيل
كَم قَبلَ هَذا الجِلِ وَلّى جيلُ هَيهاتَ لَيسَ إِلى البَقاءِ سَبيلُ ضَحِكَ الشَبابُ مِنَ الكُهولِ فَأَغرَقوا وَاِستَيقَظوا فَإِذا الشَبابُ كُهولُ نَأتي وَنَمضي وَالزَمانُ مُخَلَّدٌ الصُبحُ صُبحٌ
أما إنه لولا الخيال المعاود
أما إنه لولا الخيالُ المعاوِدُ لأقْلعَ مشتاقٌ وأقصرَ واجدُ ألمْ وقلبُ البرقِ في الجوّ خافقٌ حَذاراً وطرفُ النجمِ في الأفْقِ شاهدُ وفي جيدِ زنجيِّ الدجى من خلاله وأنجمُهُ طوقٌ له وقلائدُ فلا وجدَ
أشهاب في دجى الليل ثقب
أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ أم سراجٌ نارُهُ ماءُ العِنَبْ أم عروسٌ فوق كرسيِّ يدي يجتليها اللهوُ في عقدِ الحبب يا شقيقَ النفس أنفاس الصَّبا بَرَدَت والصبح لا شكّ اقترب قمْ أمتِّعك بعيشٍ لمْ تَقَع
تل الزعتر
هذي الأرض تسمى بنت الصبح نساها العرب الرحل عند المتوسط تجمع ازهار الرمان وساروا باديتين ولما انتهوا وجدوا كل سقوط العالم فيها قالوا مرثية أيهم الميت إن القبر يزخرف ام تكثرت الشاة لشكل السكين نشاز مكتم
ألمت بنا أهلا وسهلا
ألمّت بنا أهلا وسهلا بها سل ما هداها إلى أبناء مظلمة سلمى ألمّت هدُوّاً والمحَيّا سراجُها ولا بدر يهديها إلينا ولا نجما قد استخبرت عنا الدجى وهو منكر فيا عظم ما لاقت وما قول يا عظما سرَت دونها ب
حمدنا الله ربّ العالمينا
حمدنا الله ربّ العالمينا على توفيقه يا سامعينا وصلّينا على المختار طه إمام الأنبياء والمرسلينا كذاك الآل والأصحاب جمعاً نجوم بل رجوم المعتدينا رحلنا من بخا في صدق عزم لبيت الله حقّاً وافدينا ر
المقاومة والقاضيان
في حزيران يونيو من عام 1132 للميلاد اجتاز جيش إسباني قشتالي بلاد الأندلس كلها من الشمال إلى الجنوب حتى وصل إلى مقربة من إشبيلية والجزيرة الأيبيرية يومئذ أكثرها للمسلمين إلا أن أحداً من أمرائهم لم
من تنقصهم الشجاعة يجدون دائما فلسفة يفسرون بها ذلك
من تنقصهم الشجاعة يجدون دائما فلسفة يفسرون بها ذلك
الغيرة
غضبتِ فيا لكِ من غاضبة وأرسلتِها نظرة عاتبة يتمّ فيها الرجـاء الأسيف وتجأر فيها المنى الواثبة ! وفيها هدوء الرضا المطمئن تمازجه الغيرة الصاخبة ! تطل بها الذكريات العِذاب وترجع مجهدة لاغبة وفيه
هل كان أودع سر قلب محجرا
هل كان أودعَ سرَّ قلب مِحجرا صَبٌّ يُكابِدُ دَمعَهُ المُتَحَدِّرا باتَت لَهُ عَينُ تَفيضُ بِلُجّةٍ قَذَفَ السّهادُ على سَواحِلِها الكرى ما بالُ سالي القلبِ عَنَّفَ مَن لَهُ قَلبٌ بِتَفتيرِ اللِّح
من خاف الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد
من خاف الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد
بك يا صبور القلب هام جزوعه
بك يا صبورَ القَلْب هامَ جَزُوعُهُ أوَ كلّ شيءٍ من هوَاكَ يروعهُ فإذا وصلتَ خشيتُ منك قطيعةً فالعيشُ أنت وَصُوله وَقَطُوعهُ لا تَتّهِمْني في الوفاءِ فإنّني كَتمْتُ سرّكَ والدموعُ تُذيعُهُ نَقَلَ
جزر الملح
ثم تطلق العصافير إلى بلادهاويرجع الأسرى الذين فحمتهم رحلة الليلسوف يعود مركبي العتيق مثلهملكنني مدبق القميص بالدم البنفسجيوالصمغ الذي تفرزه العودة في الخد الرمادي لكل الذكرياتوالشبابيك التي ولى صباهاو
العقول الشجاعة دائما تفكر
العقول الشجاعة دائما تفكر
أبا هاشم هشمتني الشفار
أبا هاشم هشّمتني الشفار فَللَّه صبري لذاك الأوار ذكرت شخيصك ما بينها فلم يدعني حبّه للفرار ليهنئ بني الإسلام أنْ أبْتَ سالما وغادَرْتَ أنْفَ الكفرِ بالذلّ راغما كشفتَ كروباً عن قلوبٍ كأنّما وَض
كن شجاعاً وقم بالمخاطرات ، فلا شيء يضاهي الخبرات في الحياة
كن شجاعاً وقم بالمخاطرات ، فلا شيء يضاهي الخبرات في الحياة
إياك أن تجرب أو تعمل حتى تعلم
إياك أن تجرب أو تعمل حتى تعلم، فيكون في التجربة كمال العلم، إن كل صناعة لا بد لها من سبوق العلم في طلبها للعمل ؛ لأنه إنما هو إبراز ما في العلم من قوة الصانع إلى المادة المصنوعة لا غير، إن العلم سابق
أزهار الدم
1 مغني الدم لمُغّنيكِ’ على الزيتون , خمسون وترْ ومغنيك أسيراً كان للريح, وعبداً للمطر ومغنيك الذي تاب عن النوم تسلّى بالسهر سُيسمّي طلعة الورد, كما شئت , شردْ سيُسمّي غابة الزيتون في عينيك , ميلاد سح
أنا لست في دنيا الخيال ولا الكرى
أَنا لَستُ في دُنيا الخَيال وَلا الكَرى وَكَأَنَّني فيها لِرَوعَةِ ما أَرى يا قَومُ هَل هَذي حَقائِقُ أَم رُأىً وَأَنا أَصاحٍ أَم شَرِبتُ مُخَدِّرا لا تَعجَبوا مِن دَهشَتي وَتَحَيُّري وَتَعَجَّبو
وباكية بعيون الجراح
وباكيةٍ بعيونِ الجراحِ إذا ضحكت عن ثغور الأسَل لبستُ الغمامَ لها نَثْرَةً وجرّدْتُ بارقها المشتعِل قددتُ بها الدرعَ فوق الكميّ كما شُقّ مَتْنُ غديرٍ غلَل بأدهمَ يَسْقُطُ من ذِمْرِهِ على عُمْرِ
تقرير سري جداً من بلاد قمعستان
لم يبق فيهم لا أبو بكر.. ولا عثمان.. جميعهم هياكل عظمية في متحف الزمان.. تساقط الفرسان عن سروجهم.. وأعلنت دويلة الخصيان.. واعتقل المؤذنون في بيوتهم .. و ألغي الأذان.. جميعهم تضخمت أثداؤهم.. وأصبحوا نس
أرابه البان إذ لم يقض آرابا
أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا فارتدَّ ناظرُهُ المرتادُ مرتابا وكان أَوطانَ أَوطارٍ محَاسِنُها تَسْتَنْفِذُ اللَّفْظَ إِطراءً وإطرابا حيثُ المغانِي غَوَانٍ ما اشْتَكَتْ يَدُها يوماً من الخُ
إذا وعد الحجاج أو هم أسقطت
إِذا وَعَدَ الحَجّاجُ أَو هَمَّ أَسقَطَت مَخافَتُهُ ما في بُطونِ الحَوامِلِ لَهُ صَولَةٌ مَن يوقَها أَن تُصيبَهُ يَعِش وَهوَ مِنها مُستَخَفُّ الخَصائِلِ وَلَم أَرَ كَالحَجّاجِ عَوناً عَلى التُقى
يقول وأبصر حالي الحسود
يقولُ وأبصرَ حالي الحَسودُ فأنكرَ منها الذي ينكرُ ألستَ تقولُ مدحتَ الأجل شجاعاً وقدّمني عنْبَرُ فما بالُ عارضِ إحسانِه على روضِ شعرِك لا يمطرُ فقلتُ رويدَك أوردتَني مواردَ ما دونَها مصدرُ وإن
صاحب مطعم بجانب الطريق
منذ أن عمل في الإدارة، وهو لم يعد يعرف من طرق المدينة غير طريق واحد؛ هو ذلك الذي يربط بين بيته والبناية التي يوجد في أحد مكاتبها التي تتالى في ممراتها؛ المكتب الذي يجلس خلفه، وهو قد اعتاد على ما يحتله
في وصف قطة سيامية
1 تخلع فاطمة حذاءها... وتتكوم، كقطةٍ سياميةٍ في جوف راحتي ترمي حقيبتها على مقعد... وكيس مشترياتها على مقعد وتدخل... في أول شريانٍ تصادفه. تخلع فاطمة أسماءها.. وتقرر في شجاعةٍ باهره أن تكون امرأتي.. تن
رجعت إلى مهد الصبابة والهوى
رجعت إلى مهد الصبابة والهوى أسائلُ قلبي عنك في غيبة العتب رجعت فألفيت المهاد كعهده وأنت معي يا روح جنباً إلى جنب ثلاثين يوماً ما التقينا فما الذي يروعك من أمرى لتنفر من قربى تقول بأن الشعر فيك ف
قال الغدير لنفسه يا ليتني نهر كبير
قالَ الغَديرُ لِنَفسِهِ يا لَيتَني نَهرٌ كَبير مِثلُ الفُراتِ العَذبِ أَو كَالنيلِ ذي الفَيضِ الغَزير تَجري السَفائِنُ موقِراتٌ فيهِ بِالرِزقِ الوَفير هَيهاتِ يَرضى بِالحَقيرِ مِنَ المُنى إِلّا
ولاة الأرض
هو من يبتدئ الخلق وهم من يخلقون الخاتمات! هو يعفو عن خطايانا وهم لا يغفرون الحسنات! هو يعطينا الحياة دون إذلال وهم، إن فاتنا القتل، يمنون علينا بالوفاة! شرط أن يكتب عزرائيل إقراراً بقبض الروح بالشكل ا
كي تكون شجاعاً .. اتبع ضميرك
كي تكون شجاعاً .. اتبع ضميرك
المؤمن كالورقة الخضراء لا يسقط مهما هبت العواصف
المؤمن كالورقة الخضراء لا يسقط مهما هبت العواصف
يا خير من نظم المديح لمجده
يا خير من نظم المديح لمجده وتنزلت سور الكتاب بحمده يا حجة الله التي بضيائها هديت بصيرة حائر عن قصده أنت الذي بلغ النهاية في العلى عفواً ولم يبلغ بداية جهده ورث الهداة الراشدين إمامة أحيا معالمه
1999
ثلاثة أشرار تفردوا بواحد ليس له قوة ولا له أنصار (صر عبدنا ، أو إننا ...) لكنه ما صار ولم تخفه مطلقا عواقب الإنذار وظل رغم ضعفه منتصباً أمامهم كأنه المسمار *** رؤسهم هائلة لكنها عاطلة من حلية الأ
وعندي شي شد قوة أسره
وعندي شَيٌ شدَّ قُوَّةَ أسرِهِ ثلاثَةُ أزواجٍ وفَردٌ مِنَ العَصبْ منابِتُها في عُصْعُصي غَيرَ أنَّها لِشَيْبي في هَمٍّ مُعَنٍّ وفي نَصَبْ
من يفقد ثروة يفقد كثيرا، ومن يفقد صديقا يفقد أكثر، ومن يفقد الشجاعة يفقد كل شيء
من يفقد ثروة يفقد كثيرا، ومن يفقد صديقا يفقد أكثر، ومن يفقد الشجاعة يفقد كل شيء
الشجاعة أهم الصفات الإنسانية لأنها الصفة التي تضمن باقي الصفات
الشجاعة أهم الصفات الإنسانية لأنها الصفة التي تضمن باقي الصفات
سجناء القرية
في قرية صغيرة وهادئة كان يعيش مجموعة من الناس,على الرغم من أنهم في مطلع القرن الحادي والعشرين, غير أنهم لايعرفون عن العالم الخارجي سوى مايشاهدونه أمامهم, ولكن أكثر مايميزهم هو روابطهم الغريبة ببعضهم ا
التجديد هو ما يميز القائد عمن يتبعه
التجديد هو ما يميز القائد عمن يتبعه
الأربعون لو انها تتكلم
الأَربَعونَ لَوَ اِنَّها تَتَكَلَّمُ لَرَوَت لَنا قِصَصَ العَظائِمِ عَنكُمُ وَلَحَدَّثَتنا كَيفَ عَن أَعشاشِكُم طِرتُمُ بِأَجنِحَةِ المُنى إِذ طُرتُمُ يَومُ الفِراقِ كَظَمتُمُ آلامُكُم وَأَخَفُّ
صادتك مهاة لم تصد
صادَتْكَ مهاةٌ لم تُصَدِ فلواحِظُها شَرَكُ الأُسُدِ مَنْ تُوحي السحرَ بناظرةٍ لا تُنْفَثُ منه في العُقَدِ لمياءُ تَضَاحَكُ عن دُرَرٍ وبروقِ حياً وحَصَى بَرَدِ يَندى بِالمِسكِ لِراشِفِهِ وسلافِ
لها العتب هذا دأبها ولي العتبى
لها العَتْبُ هذا دأبها وَليَ العُتْبَى سلمتُ من التعذيب لو لم أكن صبّا رأى عاذلي جسمي حديثاً فرابه ولم يدرِ أني رعيت به الحبّا وكيف ونفسي تؤثرُ الغصن والنقا وتهوى الشقيقَ الغضَّ والعَنَمَ الرطبا
لمن الديار تنوح فيها الشمأل
لِمَنِ الدِيارُ تَنوحُ فيها الشَمأَلُ ما ماتَ أَهلوها وَلَم يَتَرَحَّلوا ماذا عَراها ما دَها سُكّانَها يا لَيتَ شِعري كُبِّلوا أَم قُتِّلوا مَثَّلتُها فَتَمَثَّلَت في خاطِري دِمَناً لِغَيرِ الفِك
الرجل الشجاع هو من ينظر في وجه الشيطان ويقول له : "أنت شيطان"
الرجل الشجاع هو من ينظر في وجه الشيطان ويقول له : "أنت شيطان"
ألا قل لذي العطن الواسع
ألا قل لذي العطن الواسعِ أخي المجد والشرف اليافعِ ليهنك أنك مستقبِلٌ دوام المزيد بلا قاطعِ وأن لست ممنوع أمنيَّةٍ وأن لست للخير بالمانع وأن لست كلّاً على ناظر وأن لست وقراً على سامع فلا زال جد
الشجاعة إتقان الخوف وليس غياب الخوف
الشجاعة إتقان الخوف وليس غياب الخوف
حكم سيوفك في رقاب العذل
حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ وَإِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ وَإِذا بُليتَ بِظالِمٍ كُن ظالِم وَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلي وَإِذا الجَبانُ نَهاكَ يَومَ كَريهَةٍ خَوفاً عَل
الجبناء يموتون مرات عديدة قبل موتهم، والشجاع لا يذوق الموت إلا مرة واحدة
الجبناء يموتون مرات عديدة قبل موتهم، والشجاع لا يذوق الموت إلا مرة واحدة
ما زلت أحسب أن الحب زايلني
ما زِلتُ أَحسَبُ أَنَّ الحُبَّ زايَلَني حَتّى نَظَرتُ إِلَيها وَهيَ تَبتَسِمُ فَاِهتَزَّ قَلبي كَما تَهتَزُّ نابِتَةٌ في القَفرِ مَرَّ عَلَيها النورُ وَالنَسَمُ يا حُبَّها لا تَخَف شَيباً وَلا هَر
هود عليه السلام
عاش الناس بعد طوفان نوح، يعبدون الله ولا يشركون به شي، ومرات السنوات وکثر الناس وتفرقوا في الأرض، وسكن جماعة منهم بمكان يسمى الأحقاف، وكان هؤلاء الناس يطلق عليهم إسم قبيلة عاد. وقد منحهم الله الخيرات