📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمود الشحي📚 مؤلف
حمدنا الله ربّ العالميناعلى توفيقه يا سامعينا
وصلّينا على المختار طهإمام الأنبياء والمرسلينا
كذاك الآل والأصحاب جمعاًنجوم بل رجوم المعتدينا
رحلنا من بخا في صدق عزملبيت الله حقّاً وافدينا
ركبنا البحر في طلب المعاليإلى هنجام دار الأصدقينا
نزلنا عند شيخ القوم أحمدجواد مقبل للقادمينا
هو ابن عبيد مورد كلّ ضيففأكرمنا بعزّ ما بقينا
في نصف لشوال أتاناصنيع الكفر ميل المشركينا
ركبنا فيه نطوي البحر طيّاًبموج كالجبال فما ارعوينا
نزلنا في كراجي بعد خمسوسرنا في الكواري راشدينا
أتانا مركب يدعى بجدّةركبنا فيه جدّة قاصدينا
فسار بنا بأمواج وريحوأمطار وكنّا صابرينا
وفي تسع لقعد قد وصلناإلى عدنٍ ولسنا نازلينا
وفي كمران أيضاً قد نزلنابلا ضيم ولا ما يعترينا
وفي عشر واربع قد وصلناإلى جدة بلاد المسلمينا
رأينا شدّة من بعد شدّةوذاك لوعد ربّ العالمينا
وذاك أخو قليل بل حقيرلمن بلغوا المنية قاعدينا
فقل للعاجزين عن المعاليإلى كم ذا التواني غافلينا
منها قد ركبنا للمطاياطوينا البيد حقاً سائرينا
وفي بحر نزلنا بعض يومقصدنا بعدها البلد الأمينا
وفي عشر لقعدة مع ثمانوصلنا مكّة مستبشرينا
وشاهدناه بيت الله حقّاًوطفنا فيه أسبوعاً يقينا
وقبّلنا الحجر وكذا سجدناعليه أخ بذلٍّ حامدينا
كذاك السعي أتممناه سبعاًوحلّقنا ومنّا مقصرينا
شربنا زمزماً وبه اشتفينافكم يوم به متضلعينا
وخلف مقام إبراهيم حقاًركعنا يا إلهي مذعنينا
كذا في احجر صلّينا جميعاًوتحت لوائه متواضعينا
فكم باك هناك من البرايايسيل الدّمع بين الطائفينا
وفي عرفات جمعاً قد وقفنافكم فيها دموعاً مسبلينا
ومزدلفة قصدناها وبتناوسبعاً من حصاها لاقطينا
ونلنا من منى كلّ الأمانيوبتنا في رباها موقنينا
رمينا للجمار بأمر ربٍّثلاثاً كلّ يوم مقبلينا
ذبحنا هدينا أيضاً جميعاًوأتممنا المناسك خاضعينا
قضينا حجنا فرضاً وسنّةًلأمر الله دوماً طائعينا
وعدنا سالمين بفضل ربّيبمحو للخطايا أجمعينا
وصلنا جدة نرجو نجاحاًوما زلنا بها متعذبينا
ركبنا مركباً يدعى شجاعاًتوجهنا كراجى قافلينا
وصلناها بأمن من ثلاثمن الشهر الذي يطوي السّنينا
ركبنا بأموره منها وعدناإلى الأوطان فيه راجعينا
حططنا الحمل منه في دبيبلاد المسلمين الأكرمينا
فقوبلنا بإجلالٍ وعزٍّوإكرام يعيي الحاسبينا
ومنها قد عبرنا بخاءجميعاً سالمين وغانمينا
وتمت والصلاة على محمّدإمام الرسّل غوث المؤمنينا
كذاك الآل والأصحاب طرّاًمع الأنصار ثم التابعينا
عدد ما قال عبد ذو افتقارحمدنا الله ربّ العالمينا