فضاء
تصفح أفضل ما قيل في فضاء من شتى العصور والمؤلفين.
خاض الدجى وظلام الليل مختلط
خاض الدجى وظلام الليل مختلط صوت به الوجد مثل السيف مُختَرَط يبثّ في الليل حزناً لو أحسّ به لبان في لِمَّتيهِ الشيب والشمط أبديه منقبضاً منه على شَجَن فيملأ الليل أرناناً وينبسط أرسلت منه أنيناً
غرامك لا يبقى على نفس إنسان
غرامكِ لا يبقى على نفسِ إنسانِ فسلهُ لماذا غالَ قلبي وأبقاني أفي كلِّ يومٍ لي من الحبِّ حسرةٌ وحزنٌ وقد ضاقَ الفضاءُ بأحزاني وها أنا ذا بينَ الصبابةِ والصبا تجاذبني الأولى فيدفعني الثاني ولم يبق
ما زلت أسمع أن الشهب ثاقبة
ما زلتُ أسمَعُ أنّ الشُّهبَ ثاقبةٌ حتى رأيتُ شهاباً وهْوَ مَثْقوبُ في كَفّهِ الدَّهْرَ أو في طَهرِه قَلَمٌ فنِصفْهُ كاتبٌ والنِّصفُ مَكْتوب
تعاليت رب النجم هل هو عالم
تَعالَيتَ رَبَّ النَجمِ هَل هُوَ عالِمٌ بِحالاتِهِ في مَطلَعٍ وَمَغارِ أَمِ الشُهبُ لَم تَشعُر كَما جَهِلَ الهُدى وَقودٌ لَدى غارٍ يُحَشُّ بِغارِ وَلَم يَدرِ سَيفُ الهِندِ ما جَشَمَ الفَتى بِهِ م
هو الفلك الدوار أجراه ربه
هُوَ الفَلَكُ الدَوّارُ أَجراهُ رَبُّهُ عَلى ماتَرى مِن قَبلِ أَن تَجري الفُلكُ لَهُ العِزُّ لَم يَشرُكهُ في المُلكِ غَيرُهُ فَيا جَهلَ إِنسانٍ يَقولُ لِيَ المُلكُ وَأَيّامُهُ مَنظومَةٌ في حَياتِه
نشيد الى الأخضر
إنّكَ الأخضرُ. لا يشبهك الزيتونُ , لا يمشي إليكَ الظلُّ , لا تتَّسع الأرضُ لرايات صباحكْ ووحيدٌ في انعدام اللونِ , تمتدُّ من اليأس إلى اليأسِ وحيداً وغريباً كالرجاء الآسيويّ إنّكَ أخضرُ , من أوَّل أُ
من فضة الموت الذي لا موت فيه
نسيانُ أمرٍ ما صعودٌ نحو باب الهاويهْ هذا أنا أنسى نهاياتي وأصعدُ ثم أهبطُ. أين يُمْتَحنُ الصوابْ؟ هل في الطريق، أم الوصولِ إلى نهايات الطريق المُفْرحَهْ؟ وإذا وصلتُ فيكَيفَ أمشي؟ كيفَ أرفعُ فكرةً أو
يا مصلى أيمه
يا مصلَّى أيمه من بنى آدم طَهُر سبَّح الرمل والحصى في نواحيه والحجر وعلى ظهر جوّه صلَّت الشمس والقمر جمعا عزلة المدار إلى عزلة المدر سبّحا ثم سبّحا بالعشايا وبالبكر وخِضما من الرمال أواذيُّ
أبعد الدهر في الفضاء مكره
أبعد الدهر في الفضاء مكرّه عالقاً في مكرّه بالمجرةّ إن أم النجوم بنت زمانٍ لم تزل حادثاته مستمرةّ في فضاء لو سافر البرق فيه ألف قرن لما أتى مستقرةّ ولو الشمس ضوعفت ألف ضعف لم تكن في أثيره غير ذ
لقد ترفع فوق المشتري زحل
لَقَد تَرَفَّعَ فَوقَ المُشتَري زُحَلٌ فَأَصبَحَ الشَرُّ فينا ظاهِرَ الغَلَبِ وَإِنَّ كَيوانَ وَالمِرّيخَ ما بَقِيا لا يُخلِيانِكَ مِن فَجَعٍ وَمِن سَلَبِ وَكَم طَلَبتَ أُموراً لَستَ مُدرِكَها تَ
الكون في جملة العوافي
الكَونُ في جُملَةِ العَوافي لا الكَونُ في جُملَةِ العُفاةِ لينُ الثَرى لِلجُسومِ خَيرٌ مِن صُحبَةِ العالَمِ الجُفاةِ قَد خَفَتِ القَومُ فَاِستَراحوا آهِ مِنَ الصَمتِ وَالخُفاتِ لَم يَبقَ لِلظاعِ
أتعوج أم ليس المشوق بعائج
أَتُعوِجُ أَمَ لَيسَ المَشوقُ بِعائِجِ هاجَت وَساوِسُهُ لِبَرقٍ هائِجِ سُبحانَ مَن بَرَأَ النُجومَ كَأَنَّها دُرٌّ طَفا مِن فَوقِ بَحرٍ مائِجِ لَو شاءَ رَبُّكَ صَيَّرَ الشَرطَينِ مِن هَذي الكَواك
فرح الزمان فضاء بالأنوار
فرح الزمان فضاء بالأنوار بعد المزاج بظلمة الأكدار وتهللت هاماته فرحاً بما قد شاهدت بحر علم جار وكذا الشهور توشحت وتسربلت بثياب أفراح من الأسفار ثمّ الليالي كلما مرّت لنا فكأنهن كواكب الجبّار ق
الحلم, ما هو؟
ألحُلْمُ، ما هُوَ؟ ما هُوَ اللاشيءُ هذا عابرُ الزمنِ, آلبهيُّ كنجمةٍ في أوَّل الحبِّ, آلشَّهيُّ كصورةِ امرأةٍ تدلِّكُ نهدها بالشَّمْسِ؟/ ما هُوَ، لا أكاد أراه حتى يختفي في الأمسِ/ لا هُوَ واقعٌ لأعيش
لما رأيت النجم ساة طرفه
لمّا رأيتُ النّجمَ ساةٍ طَرْفُه والأفْقُ قد ألقَى عليه سُباتا وبناتُ نَعشٍ في الحِداد سوافرٌ أيقنْتُ أنّ صَباحَهم قد ماتا
سفينة نوح بعد حين لها إلى
سفينة نوح بعد حين لها إلى شواطىء مصر ما سيحلو به البحر أرى العيش حلوا عند قوم ولا أرى سوى أن عيشى في حلاوته مر ذرعت فضاء اللَه شرقا ومغربا وعدت وزادى درهم اسمه الصبر
في الريف
عند هذي الأكواخ شاعرتي ألـ ـقي المراسي تحت الفضاء الصاحي أنظري أيّ عالم فاتن المجـ ـلى بعيد عن ضجّة الأتراح أنظري عّلنا بلغنا أخيرا ذلك الشاطىء الذي نتمّنى بعد ليل من المسير طويل ضاع فيه عمري ك
كتبت لنفسي عهد تحريرها شعرا
كتبت لنفسي عهد تحريرها شعرا وأشهدت فيما قد كتبت الدهرا ومن بعد اتمامي كتابة عهدها جعلت الثريا فوق عنوانه طُغرى وعلّقته كي لا تَناوّلَه يدٌ بمنبَعَث الأنوار من ذروة الشعرى لذاك جعلت الحق نصب مقاص
جاء المصيف فجفت الأنداء
جاء المصيف فجفّت الأنداء وشكت يبوستها به الأشياء وتوقّدت عند الهجيرة شمسه فتلمّظت بلعابها الصحراء وعلى الديار تراكمت من شمسه ملء الفضاء حرارة وضياء فعلى من الشمس المنيرة أصبحت غضبي تجيش بصدرها
طلعت نجوم الدين فوق الفرقد
طَلعتْ نجومُ الدينِ فوق الفرقدِ بمُحمّدٍ ومحمّدٍ ومحمّدِ بِنَبِيِّنا الهادي وسلطان الورى ووزيره القرمِ الكريم المَحتِد سَعْدانِ للأفلاكِ يَكتْنفانِها والدّينُ تَكنفُهُ ثلاثةُ أسْعُد هو قد بنى وه
أقوى مصيف القوم والمربع
أقوى مصيف القوم والمربع فالدار قفر بعدهم بلقع سارت بنا الأرض إلى غايةٍ لنا وللأرض هي المرجع ونحن كالماء جرى نابعاً لكن علينا خفي المنبع والعلم قد أنكر منهاجنا ولم يُبِنْ أين هو المهيَع خرقت يا
للبرق أسلاك تؤدي الأخبار
للبرق أسلاك تؤدّي الأخبار دقيقة مثل دقاق الأوتار فوق الثرى مدّت وتحت الأبحار في عمد قد ركزت كالأشجار ما بين كلٍ عشرات الأمتار تحسبها في القفر جنّ البقّار شاخصةً أشباحها للأنظار ممتدّةً نحو جميع
إتقان
فضاء لازورديّ , عالٍ وعريض ومغسول بماء الضوء . وإنْ ظَهَرَتْ غيمةٌ خفيفة كفقاعة صابون , فلا تلبث أن تذوب في قصيدة منسية. فضاء دائري محمول على أشجار الغابة الباسقة وعلى أَجنحة النوارس , محمول على هودج
أيها القانون
أيُّ حربٍ هذه أيُّ ضلالِ ولماذا أغلقوا باب " المعالي " حجبوا " الرَّحمة " و" الحكمة" عنَّ و"صفا "و"الفجر" من بعد "وصالِ" أغلقوا بوابة " الحافظ " فيه من كتاب الله ما يتلوهُ تالِ حرموا الناسَ من "
تبلج أفق الشرق من بعدما اغبرا
تبلَج أفق الشرق من بعدما اغبرّا وكشّر عن صبح الأمانيَ مفتّرا ولو كان صبحاً ناصع اللون سرّني وبرّد حرّاً كان في كبِدي الحرّى ولكنه صبح يلوح لناظري بحاشية الزرقاء كالدم محمرّا أراه كوجه الغادة الخ
أيا ضباب حياتي
أيا ضباب حياتي ألا تحولُ هواءَ اسمع صراخ شكاتي واسكب عليّ ضياء ارفل امامي رقيقا في حلة من شعاعِ وذب شذى ورحيقاً في كأس هذي البقاع أحل شقائي هناء وليل بؤسي نهارا واسبك ضبابي هواء وصفه نوراً
يقولون صنع من كواكب سبعة
يَقولونَ صِنعٌ مِن كَواكِبَ سَبعَةٍ وَما هُوَ إِلّا مِن زَعيمِ الكَواكِبِ إِذا رَفَعَت تِلكَ المَواكِبُ قَسطَلاً فَرافِعُهُ لِلعَينِ مُجري الكَواكِبِ أَتَرجِعُ نَفسُ المَيتِ بَعدَ رَحيلِهِ فَيَجز
إن غاض بحر مدة
إِن غاضَ بَحرٌ مُدَّةً فَلَطالَما غَدَرَ الغَديرُ فَلَكٌ يَدورُ بِحِكمَةٍ وَلَهُ بِلا رَيبٍ مُديرُ إِن مَنَّ مالِكُنا بِما نَهوى فَمالِكُنا قَديرُ أَو لا فَعالَمُ آدَمٍ بِإِهانَةِ المَولى جَدير
أجدك يا كواكب لا ترينا
أجدَّكِ يا كواكب لا ترينا بيانًا منك يُخبِرُنا اليقينا؟ كأن العالم العُلوِيَّ سِفرٌ نطالعهُ ولسنا مفصحينا نحاول منه إعراب المعاني بتأويل فنرجع مُعْجِمِينا كواكب في المجرة عائماتٌ حكت في بحر فسح
قد خص بالفضل قطليجا وأيدمر
قد خُصَّ بالفَضْلِ قَطْلِيجا وأَيْدمُرُ وطابَ منه ومنكَ الأَصْلُ والثَّمَرُ بَحْرَانِ لو جادَ بحرٌ مِثْلَ جُودِهما بِيعَتْ بأَرْخَصَ مِنْ أَصْدَافِها الدُّرَرُ للَّهِ دَرُّكَ عِزَّ الدِّينِ لَيْثَ
قرويون, من غير سوء..
لم أكن بعد أعرف عادات أمي, ولا أهلها عندما جاءت الشاحنات من البحر. لكنني كنت أعرف رائحة التبغ حول عباءة جدي ورائحة القهوة الأبدية, منذ ولدت كما يولد الحيوان الأليف هنا دفعة ً واحدة! نحن أيضا لنا صرخة
ما للجمال ومالي
ما للجمال ومالي يا رمز هذا الجمال يا منية النفس والرو ح والفؤاد تعالي اليك ارنو رنو ال مشدوه يا كل مالي إليك ارفع ايدي ال خشوع والابتهال الا ترين شحوبي وصفرتي وانفعالي الا ترين اضطرابي وحير
فضل الله سيد الخلق قدما
فضّلَ اللّه سيّد الخلقِ قدماً وَأَتاه مِن فضلهِ الإصطفاءُ وَلَقد خصّه بِأعلى المَزايا ال غرّ مِنها المعراج والإسراءُ إِذ لهُ بِالبراقِ أرسل جِبري لَ سَفيراً ما مثله سفراءُ فَأَتاهُ فقالَ مولاكَ
يا بني الفقر سلاما عاطرا
يا بني الفقر سلاماً عاطراً من بني الدنيا عليكم وثناء وسقى العارضُ من أكواخِكم معهدَ الصدق ومَهد الأتقياء كنتمُ خير بني الدنيا ومن سعدوا فيها وماتُوا سُعداء عشتم من فقرِكم في غبطةٍ ومن القلةِ في
خطبة "الهندي الأحمر" ماقبل الأخيرة، أمام الرحل الأبيض
"هَلْ قُلْتُ: مَوْتى؟ لا مَوْتَ هناك.. هناكَ، فقط، تبديلُ عوالِم" سياتل زعيم دواميش 1 إذًا، نحْنُ منْ نَحْنُ في المسيسبّي. لَنَا مَا تَبَقّى لنا مِن الأمْسِ / لكنّ لَوْنَ السّماء تغيّر، والْبحر شَر
يا بني الفقر سلاما عاطرا
يا بني الفقر سلاماً عاطراً من بني الدنيا عليكم وثناء وسقى العارضُ من أكواخِكم معهدَ الصدق ومَهد الأتقياء كنتمُ خير بني الدنيا ومن سعدوا فيها وماتُوا سُعداء عشتم من فقرِكم في غبطةٍ ومن القلةِ في
أحاول إنقاذ آخر أنثى قبيل وصول التتار
1 أعد فناجين قهوتنا الفارغات، وأمضغ.. آخر كسرة شعرٍ لدي وأضرب جمجمتي بالجدار.. أعدك.. جزءاً فجزءاً.. قبيل انسحابك مني، وقبل رحيل القطار. أعد.. أناملك الناحلات، أعد الخواتم فيها.. أعد شوارع نهديك بيتاً
عائدون
هرم الناس وكانوا يرضعون، عندما قال المغني عائدون، يا فلسطين وما زال المغني يتغنى، وملايين ا للـحـو ن، في فضاء الجرح تفنى، واليتامى من يتامى يولدون، يا فلسطين وأرباب النضال المدمنون، ساءهم ما يش
نورك الكل والورى أجزاء
نورُكَ الكُلُّ وَالوَرى أَجزاءُ يا نَبِيّاً مِن جُندِهِ الأَنبِياءُ رَحمَةَ الكَونِ كُنتَ أَنتَ وَلَولا كَ لَدامَت في غَيبِها الأَشياءُ مُنتَهى الفَضلِ في العَوالِمِ جَمعاً فَوقَهُ مِن كَمالِكَ ا
وأن أصدق برق أنت شائمه
وأن أصدق برق أنت شائمه برق تنسَّم عنه الصارم الخَذِم واخصب الأرض أرض لا تَسحّ بها إلا من النَقع في يوم الوغى دِيم من كان يُكذبني أن الحياة مُنىً فليس يكذبني إن الحياة دم وإنه في كلا حالَيُه منبع
مزامير
أُحبُّكِ، أو لا أُحبُّك أذهبُ ، أترك خلفي عناوين قابلة للضياعْ . و أنتظر العائدين ، و هم يعرفون مواعيد موتي و يأتون. أنت التي لا أحبُّك حين أحبّك ، أسوارُ بابلَ ضيّقَةٌ في النهار، وعيناك واسعتان، ووجه
يا شهب إنك في السماء قديمة
يا شُهبُ إِنَّكِ في السَماءِ قَديمَةٌ وَأَشَرتِ لِلحُكَماءِ كُلَّ مُشارِ أَخبَرتِ عَن مَوتٍ يَكونُ مُنَجِّماً أَفَتُخبِرينَ بِحادِثِ الإِنشارِ مَن لِلمُمَلَّكِ تُبَّعٍ أَو قَيصَرٍ أَو كانَ مِثلَ
الضحايا معناهم الشهداء
الضحايا معناهم الشهداء الألى بعد موتهم احياءُ سئموا الأرض موطناً ومقاما فغدت تنتمي اليهم سماء وتسامت ارواحهم عن حياة من هباء شؤونها استهزاء لا يضير الضحايا ان يدرجوا الاك فان موتى وانهم اشلاء
ألق الدنيا حباب
ألق الدنيا حبابُ وأمانيها سرابُ كلما فكرت في الدن يا تولاني اضطراب ويلتي في النفس اشيا ء وفي القلب حراب اكتم السر وفي الك تمان برح وعذاب واذا ما بحت بالس ر تلا البوح احتساب فكأني بين كتما ن
فتنت الملائك قبل البشر
فتنت الملائك قبل البشر وهامت بك الشمس قبل القمر وسرّ بك السمع قبل البصر وغنىّ بك الشعر قبل الوتر فأنت بحسنك بنت العبر ترفّ لمرآك روح الغرام ويهوى طلوعك بدر التمام ليطلع مثلك بالأحتشام ويرقب خط