📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمود الشحي📚 مؤلف
فرح الزمان فضاء بالأنواربعد المزاج بظلمة الأكدار
وتهللت هاماته فرحاً بماقد شاهدت بحر علم جار
وكذا الشهور توشحت وتسربلتبثياب أفراح من الأسفار
ثمّ الليالي كلما مرّت لنافكأنهن كواكب الجبّار
قلنا له يا ذا الزمان فما الذيلا قيت حتى لحت بالأنوار
فأجابنا أوما رأيتم سيّداًقد شاع في البلدان والأمصار
فعُمان قد شرّفت به وبسّرهنالت به فضلاً على الأقطار
فأتت إليه الخلق منه ترتويمن بحره الفيّاض بالأسرار
وتزاحمت جلّ الخلائق عندهفسقاهمو من فيضه المدرار
فهو الذي نال السيادة والعلىوالعز والفخر العظيم السّاري
ذو العلم ثم الحلم والكرم الذيلا ينتهي عن كلّ ذي أقتار
لا عيب فيهم غير أنّ دموعهمتجري على الأعضاء كالأمطار
فجزاهم ربّ العباد بجنّةٍتجرى لهم من تحت بالأنهار
يا قطبنا المرجو عند عضيلةٍغوث لمن في أمره محتار
أنت الذي سمّيت باسم محمّدٍعمر سُلاسلة صفوة القهّار
حزت السّيادة والكرامة والتقىوالفضل والأمداد بالتذكار
والنّور عمّ جميع أرضكم التيحازت بك البركات بالأسرار
وكذا الملائكة الكرام تحفّ منبالذّكر عجّ ولاذ بالأذكار
بالذّكر تحيي كلّ قلب غافليا فوز من للذكر في إجهار
أنت الذي أعطاك ربك رفعةتعلو السّماك ككوكب سيّار
وكذا الكرامات التي شهدت بهاالعقلاء والنبلاء بالأبصار
والحاسدون المبغضون رماهموربّي بسلب السّمع والأبصار
إذا انكروا فضل الإله أضلّهمإبليس بالتّزيم والأغرار
حاز الخلافة من أبيه وجدّهعالي المقام وسيد الأخيار
فهدي الأنام إلى الطريق فأصبحوامتيممين لحضرة الغفّار
وهو الذي للدين كان مؤيداًبدلائل القرآن والآثار
لولاه صار النّاس أهل بدائعبدلالة الجهّال والأشرار
فأزال عنهم كلّ زيغ دامغوحبا قلوبهم بذكر الباري
فترى مريديه الذين تمسّكوابهداه بين الخلق كالأقمار
وترى الذين تباعدوا عن قربهحسداً كأنّهمو كلاب النّار
إن عاينوه تملّقوا بمحبَّةٍوالقلب منهم دائم الأنكار
يا فوز من بالقرب نال محبّةٍمن سيّد وأتى لذي الأنوار
في حضرة الأملاك والأقطابوالأبدال والأنجاب والأخيار
وكذلك العرفاء والنقباءوالأوتاد ثم عصابة المختار
فهمو الرجال هموا الذين أعزّهمربّ الورى عن سائر الأغيار
يا سيّدي إني أتيتك أستقيمن سرّك الفيّاض بالأسرار
فاعطف لعبد قد أتى مستغرقاًبجرائم الآثام والأوزار
لا خاب من بجنابكم مستمسكإذ أنت فرع عصابةٍ أطهار
وصلاة ربّي مع سلام دائماًللمصطفى خير الورى ذي الغار
وكذلك الأصحاب مع آلٍ لهفهمو نجوم سادة الأبرار
وكذا على من في طريقتهم مشىفي دربهم هم سادتي أنصاري
ومحمد قد قالها نجلٌ لمنسمَّى حمود كاسب الأوزار
خود بدت فتبسّمت لما رأتوجهاً له نور على الأنوار
ما مهرها إلا قبولك سيّديفقبولها منكم يقيل عثاري
ثم السلام لكلّ شخص لائذٍبجنابكم للذكر ذي اكثار