الصدق
تصفح أفضل ما قيل في الصدق من شتى العصور والمؤلفين.
نستفتح بذكر رب العالمين
نَسْتفْتِحْ بذكرِ ربِ العالمينْ ونصلي على إمام المرسلينْ ونرضى عن الصحابةِ أجمعينْ باسمْ الله باسمْ الكريمْ نستفتحوا ونصلي على محمد نربحوا ونرضى عن الصحابة ننجحوا الساداتْ أهلْ الصفا وأهلْ اليقين أصحا
لمن رسوم الديار باللبب
لمنْ رسومُ الديار باللّبَبِ قد درسَتْ من تعاقُبِ الحِقَبِ لم تُبْقِ من رسمِها الرياحُ سوى نُؤيٍ فمُستوقَدٍ بمُحتَطَبِ الى ديارٍ بين الصِّفاحِ فذا تِ الخالِ فالرقمتَيْنِ فالكتُبِ بدتْ لعينيك وهي
برقية شعرية إلى الصحافة العربية
أهل الصحافة طاشت الألباب ومن الغثاء تأذت الأكواب فيكم من الأقلام ما لا ينتمي إلا إليه العنفُ والإرهابُ أبواق عولمة وعلمنة له فينا نعيق شائن ونعاب يندس فيكم كاتب متحامل متطاول ومراسل كذابُ إن ش
قصة شعيب عليه السلام
في الزمن البعيد وفي بلاد الشام وبالتحديد في دولة الأردن، عاش قوم مدين عيشة المتجبرين المستكبرين، فقد كان أهل مدين لا يعبدون الله الذي خلقهم، بل أشركوا بالله وعبدوا شجرة من دون الله، فكانوا يأتون إليها
تعاظم حزني والرزية أعظم
تَعاظمَ حُزْني والرَّزيَّةُ أعظمُ وعَزَّ وقاري التَّهتُّكُ أحْزَمُ وقالوا اصطبر فالصبر بالأجر كافلٌ وصبري على ما نابَ وزْرٌ ومأثَمُ أرى الصبرغدراً بالوداد ولا أرى مع الغدْر أجْراً يستقيمُ ويَس
أنا ليس نظمان أبدا لمدكه
أنا لِيس نَظمانْ أبداً لمدَكهَّ ولا يُلْطمْ ظهره بعد نهَكه لس مع معشوقْ مليح ومهاودْ قُلتْ زرني أخذتْ حَقَّك بزايدْ أشْ عَمَلْ قَالي ذا الملِيحْ العوايدْ دَكْ طُوِري لمَّا تجَلى لِدكَّه وشبكني وحَطْ ف
لو كان الكذب ينجي فالصدق أنجى
لو كان الكذب ينجي فالصدق أنجى
حينما يكون البحر شاهداً
يا بحر!! هذه الليلة الليلاءُ ظلاماؤها لملدّلجين تضاؤء خاضوا غمارك والظلام يلّفهم والصاحبان بطولةٌ وفداء ما أبحروا إلا وفي أرواحهم ألقٌ تهاوت عنده الظلماء جاءوا بما يشفي الصدور لأنهم بالمكرمات و
هو الله لا نحصي لآلائه شكرا
هوَ اللَّه لا نُحصي لآلائهِ شكرا لهُ الحمدُ في الأولى له الحمدُ في الأخرى وَكيفَ نؤدّيهِ بشكر حقوقهِ وَنعمتهُ بالشكرِ تَستوجبُ الشُكرا وَأشهدُ أَن اللَّه لا ربّ غيره وَأنّ لهُ في خلقهِ النفعَ وال
اهل افغانستان
سخا بك فعل الثابتين المعزز يدك عروش الفاسقين المعجزِ يجاهد أقزام الملاحد جارحاٌ ويثخن ضرب الحازمين المبرزِ ويطعن جوف المارقين بفعله يقارع رهط الجاحدين المهرزِ فحُول يكيدون العدو بقهره يصدون بغي
إن الكرام وإن ضاقت معيشتهم
إنَّ الكِرًامَ وإن ضَاقَت مَعِيشَتُهُم دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا وَلَرُبَّ مَكرُمَةٍ جَمَعَت شَمَائِلَهُم صَارت ل
يا نجدة الروم في بطارقها
يا نجدة الروم في بطارقِها وحكمة الروم في مهارقِها هل فيكما نصرة مؤزرةٌ لزاهق النفس أو كزاهقها غيب عن عينه مُغافصةٌ أفضلُ ما اعتدَّه لفاتقها يا حرَّ صدري على الخطوب وما تطويه بالغيب من بوائقها
جور حكم الهوى يهين النفيسا
جور حكم الهوى يهين النفيسا ولهيب النوى يذيب النفوسا وامتناع الحبيب أصحبني الد دهر لباس الضنا وقلبا يؤوسا وزمان إذا ذكرت أسى منه تذكرت معضلا ليس يوسا فازجر العيس عن بلاد بها العيش عسير مناله يا
جمالك يا وجه الفضاء عجيب
جمالك يا وجه الفضاء عجيب وصدرك يأبى الانتهاء رحيب وعينُك في أم النجوم كبيرةٌ تضيء على أن الضياء لهيب وما زلت تغضيها فنُخطئ قصدنا وتفتحها برّاقةً فنصيب فيحمرّ منها في الغَدّية مطلع ويصفرّ منها ف
يا بني الفقر سلاما عاطرا
يا بني الفقر سلاماً عاطراً من بني الدنيا عليكم وثناء وسقى العارضُ من أكواخِكم معهدَ الصدق ومَهد الأتقياء كنتمُ خير بني الدنيا ومن سعدوا فيها وماتُوا سُعداء عشتم من فقرِكم في غبطةٍ ومن القلةِ في
رعى الله ربعا زاد فيه سروره
رعى اللَه ربعاً زاد فيه سرورهُ ووافى ينادي بالسعودِ بشيرهُ وقام بهِ داعي الأمان مغرداً وغنّت على الإفنان عزّا طيورهُ وأيدي الصبا تهدي بساحته المنى وقد فاض جوداً بالصفاءِ غديرهُ وضاءَ شهاب السعد
هم يعذلوا من يسمع
هم يعذلوا من يسمع من كلام من عدّاله أنا شيطانُ عِشقي في المحبةِ مارِدْ وعَذولي يضربُ في حديدٍ بارِدْ وليس يَردي زاهِدْ وليس يُرْدي عائدْ خلقَ اللهُ الإنسانْ وخلقَ أعمالَهْ من عذولٍ ليس يسمعْ
لسان التجربة الصدق.
من كان كاتب نون هذا الحاجب
من كانَ كاتبَ نُونِ هذا الحاجِبِ هَيهاتَ لَيسَتْ من صِناعةِ كاتبِ ومَنِ الذي خَضَبَ الخُدُودَ بحُمرةٍ يا مَيُّ أم لَيسَتْ بصَبْغةِ خاضِبِ بأبي التِّي من آلِ بَدرٍ وَجْهُهُا ولِحاظُها من رَهْطِ آل
عليك بالصدق وإن قتلك
عليك بالصدق وإن قتلك
أنا آت الى ظل عينيك
أنا آتٍ إلي ظلِّ عينيك .. آتِ من خيام الزمان البعيد, ومن لمعان السلاسلْ أنتِ كل النساء اللواتي مات أزواجهن. وكل الثواكل أنتِ أنتِ العيون التي فرَّ منها الصباح حين صارت أغاني البلابل ورقاً يابساً في مه
زد علا ما لحده من تناه
زد علا ما لحده من تناه آمنا آمراً على الدهر ناه وابق ما عاد كل عيد سعيداً زاهداً زاهر الفضائل زاه تنحر النوق والشاة والاعدا ولو كان فذهم كالشاه يا عديم الشبيه في الجود والأشباح منها عديمة الأشب
سلبت ليلى مني العقلا
سَلَبتْ لَيْلى مِّني العَقْلا قلتُ يا ليلى ارحمي القتلى حُبُها مكنونْ في الحشى مخزونْ أيها المفتونْ هِمْ بها ذلا إِنني هائمْ ولها خادمْ أيها اللائمْ خَلِيني مهلا لزمتُ الأعتابْ وطرقت البابْ
في سكوغوس
سكوغوس، من ضواحي ستوكهولم. غابة من أشجار البتولا والصنوبر والحور والكرز والسرو. وسليم بركات في عزلته المنتقاة بمهارة المصادفة التي تهبُّ بها الريح على المصائر. لا يخرج منها منذ صار جزءاً من المشهد، مح
تحدثت بالهتاف أنك حاضر لإيناس
تحدثت بالهتاف أنك حاضر لإيناس روحي بعد بضع دقائق فكيف ترى عيشى يطول فأجتنى على شغفي أرواح تلك الشقائق ألوفٌ من الأحلام طافت فداعبت فؤاد أسير ظامىء الروح وامق فما صح حلم في هواك ولا انتهت على ال
سعروها في البحر حربا ضروسا
سَعَروها في البحر حرباً ضروساً تأكل المالَ نارُها والنفوسا قرب توشيما قد تصادم أسطو لان أردى اليابان فيه الروسا يوم طوغو دها بأسطوله الرو س قتالاً وكان يوماً عبوسا فحَداها بوارجاً تملأ البح ر و
وقد رزينا به محضا خليقته
وَقد رُزينا به محضا خليقته صافي الضرائبِ والأعراق والنسب وَكنتَ بدراً ونوراً يُستضاء به عَليك تنزلُ من ذي العزّة الكتبُ وَكانَ جبريلُ روح القدسِ زائرنا فَغابَ عنّا وكلّ الخير محتجبُ فَليتَ قبلكَ
بعزك يا ذا الكبرياء والمراحم
بعزك يا ذا الكبرياء والمراحم ومعروفك المعروف بين العوالم وأسمائك الحسنى وأوصافك العلى فأنت الذي ترجى لكشف العظائم أبدفئة خانت بعهدك واعتدت ورامت لهذا الدين إحدى القواصم فأبدلهمو يا رب بالعز ذلة
الحمد لله الغني الأحد
الحمدُ للَّه الغنيّ الأحدِ الواحدِ الفردِ العليّ الصمدِ السيّدِ المطلقِ خير سيّدِ مولي أَسامي عبدهِ محمّدِ خيرِ الورى ذاتاً ووصفاً وسُما صلّى عليهِ ربّنا وشرّفا والآلِ والصحبِ وكلّ الحُنفا وَبع
ألم تسأل العياف إن كنت صادقا
أَلَم تَسأَلِ العُيّافَ إِن كُنتَ صادِقاً غَداةَ اللِوى ما أَنبَأَتكَ البَوارِحُ بِسُرعِ الفِراقِ إِذ تَوَلَّت حُمولُها كَما يَستَقِلُّ الخَيبَرِيُّ الدَوالِحُ أَثاثٌ أَعاليهِ رَواءٌ أُصولُهُ سَق
بربك ذكرهم عسى تنفع الذكرى
بربّك ذَكّرهم عَسى تنفعُ الذِكرى فَكَم نِعم أَجدى وكَم مِنَن أَجرى وَأَعظَمُها دينُ النبيّ محمّدٍ هوَ النِعمةُ العُظمى هو المنّةُ الكُبرى فَأَشهدُ أنّ اللَّه لا ربّ غيره تَوحّدَ في الدُنيا توحّدَ
العيد أقبل باسم الثغر
العيدُ أقبَلَ باسِمَ الثغر ومُناهُ أن تحيا مدى الدهرِ حتَّى تعيشَ بغبطَةٍ أبداً ويُعدَّ من أيامِك الغُرِّ فاهنأ به واسعد بطالِعه ماضي العزيمةِ نافذَ الأمر وافاك يحملُ في بشائِرِه ما شِئتَ من عِ
الصدق يحسن بالفتى والكذب يحسب من عيوبه
الصدق يحسن بالفتى والكذب يحسب من عيوبه
بأهل اسكندرية بعض ما بى
بأهل اسكندرية بعض ما بى من الأحزان للثغر المصاب أدار هواي ما قلبي بناس هُيامى فوق أثباج العباب وهل ينسى أخو كرمٍ وعهد رحيق الراح يمزج بالرضاب فإن تكن الكوارثُ آثمات صببنَ عليك أسواط العذاب فلن
محاولات لقتل امرأة لا تقتل
1 وعدتك أن لا أحبك.. ثم أمام القرار الكبير، جبنت وعدتك أن لا أعود... وعدت... وأن لا أموت اشتياقاً ومت وعدت مراراً وقررت أن أستقيل مراراً ولا أتذكر أني استقلت... 2 وعدت بأشياء أكبر مني.. فماذا غداً ستق
خيالك من قبل الكرى طارقي ذكرا
خيالُكَ من قبلِ الكَرى طارقي ذِكْرا ففيمَ التزامي للكَرى مِنّةً أُخْرَى غدا شَخصُكمْ في العينِ مِنّيَ قائماً فمِن نَمّةِ الواشي بكمْ آخُذُ الحِذْرا فواللهِ ما ضَمّي الجفونَ لرَقْدةٍ ولكنْ لأُلقي
أنوار القرآن
أرسل فديُتك هذا الصوتَ أنوار وأبعث إلينا به نبعاً وأنهارا كـوّن به سُحباً في الأفقِ مفعمةً تُهدي إلى الأنفس الجدباء أمطارا وأمدد إلينا به جسر اليقين على أرض العقيدة وأجعل منه تذكارا حلّق بنا في
عليك بتقوى الله والصدق إنما
عَلَيك بِتَقوى اللَه وَالصدق إِنَّما نَجاة الفَتى يا صاح بِالصدق وَالتُقى وَقِس حال أَبناء الزَمان بِضدّهِ تَرَ الفَرق ما بَين السَعادة وَالشَقا
كيف تستطيع أن تصادق الآخرين
كيف تستطيع أن تصادق الآخرين .. وأنت عاجز عن مصادقة نفسك!
حلفت لكيما تعلميني أصادقا
حَلِفتُ لِكَيما تَعلَميني أَصادِقاً وَلِلصِدقُ خَيرٌ في الأُمورِ وَأَنجَحُ لَتَكليمُ يَومٍ مِن بُثَينَةَ واحِدٍ أَلَذُّ مِنَ الدُنيا لَدَيَّ وَأَملَحُ مِنَ الدَهرِ لَو أَخلو بِكُنَّ وَإِنَّما أُع
وفاء كهذا العهد فليكن العهد
وفاء كهذا العهد فليكن العهد وعدلاً كهذا العقد فليكن العقد قرانكما ما ساءه لكما الهوى وبيتكما ما شاده لكما السعد هناءً وطيباً فالمنى مارضيتما ودهركما صفوٌ وعيشكما رغد وما جمع اللَه النظيرين مرةً
وحيك يا سيدتي أمينة
وحيك يا سيدتي أمينة جاء من الهدى بما بتغينه في مثل حي تخلدينه يثير شجو النفس الرزينه ويستدر الدمع السخينه آانت برنتي اسرة مسكينه مجيدة مرهقة حزينه أخلاقها قويمة مكينه لكنها لم تعرف السكينه ولا رضا آان
صدحت على غصن السرور قماري
صدحت على غصن السرور قماري وروت سعودك عن ضيا الأقمارِ وجلا الزمان مطالعاً قد زانها من نور مجدك طالع الأنوارِ وأتى الهنا يهدي القلوب مسرةً تروي المسامع أطيب الأخبار وعلا الحمى برفيع عزّك بهجةً عم
ربيبة من ذوات الغنج والحور
رَبيبةٌ من ذَواتِ الغُنجِ والحَوَرِ سَبَتْ فُؤَادي فلم تُبقي ولم تَذَرِ قد هاجتِ الشَوقَ مني نحو مُرسِلِها فأَصبَحَ السَمْعُ محسوداً من البَصَرِ أَهدَى بها حَمَدُ المحمودُ مَكرُمةً منهُ فكانَ جلي
لعمري لئن كان المخبر صادقا
لَعَمري لَئِن كانَ المُخَبِّرُ صادِقاً لَقَد رُزِئَت في سالِفِ الدَهرِ جَعفَرُ فَتىً كانَ أَمّا كُلَّ شَيءٍ سَأَلتَهُ فَيُعطي وَأَمّا كُلَّ ذَنبٍ فَيَغفِرُ فَإِن يَكُ نَوءٌ مِن سَحابٍ أَصابَهُ فَ
من كان فوق سراة المجد معتليا
مَن كان فوق سَراةِ المجدِ مُعتلِياً مِن أين يَغْشاهُ صَرْفُ الدَّهرِ معتَرِيا يا مُشتكَي كُلِّ حُرٍّ رابَه زَمنٌ لا روَّع الحُرَّ أن يَلقاكَ مُشتكيا إنّ العُلا صَعبةٌ أعيى تَسنُّمها وما بَرِحْتَ
لمن ربوع مقفرات باللوى
لمنْ رُبوعٌ مقفراتٌ باللّوى فالمنحَنى فذي الأراكِ فالوَفا فالسِّقْطِ فالأراكِ فالثرثارِ فال جِزعِ ففيْدٍ فالعقيقِ فالحُوى جارَ عليها الدهرُ حتى أصبحتْ قفراً يباباً خالياتٍ واعتدى كم كان فيها من
خل الأمور لأمر سابق جار
خل الأمور لأمر سابق جار وجار أهل الرضى في نهجهم جار هيهات تعدم نفس للرضى سببا إن النفوس بآمال وأوطار قد ساعفتك رياح اللطف لو نظرت إلى السفينة بين الماء والنار أكلما قام تيار تضيق به أغاثها الله
سل الليل عن أفلاكه هل جرت سدى
سل الليل عن أفلاكه هل جرت سدى وهيهات ما يجرين إلا إلى مدى تنظَّمن في هام الفضاء وصدره وحلينه فرقا وزنّ المقلدا ولحنٌ به للقارئين قصيدة من الحكمة العلياء لم ترض منشدا تسيل بها نورا خلال كتابه وت
أنا بنت البر أم الفقرا
أنا بنت البر أم الفقرا ليس دوني ملجأ للقاصدين لا ترى حولي إلا معسرا حين أُعطِى بشمال ويمين لي صغار كلهم في المكتب يتلقون به العلم المبين ورجال كلهم لي كالأب صادق في حبه واف أمين كم بيوت ضاقت ا
هي النفس أغشى في رضاها المعاطبا
هي النفس أغشى في رضاها المعاطبا وأحمل منها بين جنبَيّ قاضِبا تكلّفني أن أخبط الليل بالسُرى وأن أمتطي فيه من الهَول غاربا وتُنهضني للمجد بالعزم ماضياً وبالهمّ مقلاقاً وبالرأي صائبا ولم ترضَ إلاّ
لو شئت لمت بني زبينة صادقا
لَو شِئتُ لُمتُ بَني زَبينَةَ صادِقاً وَمَطِيَّتي لِبَني زَبينَةَ أَلوَمُ نَزَلَت بِمائِهِمُ وَتَحسِبُ رَحلَها عَنها سَيَحمِلُهُ السَنامُ الأَكوَمُ زَعَمَت زَبينَةُ أَنَّما أَموالُها غَنَمٌ وَلَي
لهوى الكواكب ذمة لا تخفر
لِهَوَى الْكَوَاعِبِ ذِمَّةٌ لا تُخْفَرُ وَأَخُو الْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ لا يَغْدِرُ فَعَلامَ يَنْهَانِي الْعَذُولُ عَنِ الصِّبَا أَوَلَيْسَ أَنَّ هَوَى النُّفُوسِ مُقَدَّرُ قَدْ كَانَ لِي فِي بَعْض
مقام أجل الرسل أعلى وأعظم
مقامُ أجلِّ الرسلِ أعلى وأعظمُ فَماذا يقولُ المادحون ومن همُ نَعم جئتُ أَحكي بعض ما نحن نفهمُ لِكَيما يصلّي سامعٌ ويسلّمُ عَليهِ عبادَ اللَّه صلّوا وسلّموا وَإِلّا فَما للذرّ أَن يصفَ العرشا وَه
يود من الأرواح ما لا توده
يودّ من الأرواح ما لا تودّه ويفتك فيها مسرفا وهي جنده نمير تواليه المحاسن ورَّدا وتنهل منه النفس لو راق وِرده خذوه بنفسي إنه هو قاتلي ولا تقتلوه إنني أنا عبده ولا تسألوه ما ذنوبي واسألوا قبول م
رمقن ما بي فعفن الحب من رمقي
رمقن ما بي فعفن الحب من رمقي إن الظباء ينلن الحذق بالحدق وما مزية حب سعد طالعه قضى لكل محب ان يكون شقى نوافر من ذوات الدل ما أست الا لتفريق بين الأمن والفرق اوردتهن دموعي من لظي نفسي فأبن من حُ
فوجئت فيك بأنكر الأنباء
فوجئت فيك بأنكر الأنباء وفجعت فيك بأكبر الأرزاء للَه صبحك ما أشد ظلامه والضوء فيه باهر اللألاء ماذا داهني فيك يا إلف الصبي وعشيري المفدي بالشعراء أتركتني بعد السرور المنقضي لتأسف لا ينقضي وبكاء
الحمد لله ليس لي نشب
الحمدُ لله ليس لي نشَبُ لا وَرِقٌ حُزتُه ولا ذهَبُ فخفّ ظهري منه وقلّ أذى وِزْري فما فيّ لامرئٍ أرَبُ فمَنْ رآني فقد أحاطَ بما في الدارِ عِلماً هذا هو العجَبُ سراجيَ البدرُ بالعشيّ وإنْ أنامُ ل
إذا أردت أن تصادق رجلاً فأنظر من عدوه.
عرجا في ربوعها وسلاها
عَرِّجا في رُبوعها وَسَلاها كَيفَ تَسلو مُتَيَّماً ما سَلاها وَأَعطفاها بِوَصف سَقْمِي وَما بي مِن شُجونِ الهَوى وَلا تَعتَباها وَإِذكرا وُدِّيَ القَديمَ وَما لَم تَنسَهُ مِن حَنينها وَجَواها رُ