الصدق
تصفح أفضل ما قيل في الصدق من شتى العصور والمؤلفين.
ما أشبه العرف والإحسان بالحسنِ
ما أشبه العرفَ والإحسان بالحَسَنِ أبي محمدٍ المحمود ذي المِنَنِ ذاك الذي لا يقي مالاً بصفحتِه بل يَلبسُ المالَ دون الذم كالجُنَنِ خِرْقٌ تعرضتِ الدنيا له فصَبا إلى المكارم منها لا إلى الفتَنِ وخ
بدا ينجلي تحت الغلالة والبرد
بدا ينجلي تحت الغلالة والبردِ غزال غزا قلب المتيم بالقدِ واطلع خالاً فوق كرسي خدّه على غرّة يدعو القلوب إلى الوجدِ فمن ورد خديه ولامي عذاره لقد بتُ أقرا شرح لامية الوردي فما صفخة الياقوت تحت زمر
يا نجدة الروم في بطارقها
يا نجدة الروم في بطارقِها وحكمة الروم في مهارقِها هل فيكما نصرة مؤزرةٌ لزاهق النفس أو كزاهقها غيب عن عينه مُغافصةٌ أفضلُ ما اعتدَّه لفاتقها يا حرَّ صدري على الخطوب وما تطويه بالغيب من بوائقها
عمتي زهور
عمتي زهور أو الحاجة زهور امرأة في العقد السادس من عمرها ، طويلة القامة ،نحيفة الجسم ، بيضاء البشرة ، يشع من وجهها نور مشرق ، يتوسط جبينها وشم أخضر يانع ، راحة يدها خير دليل على طبيعة عملها و نشاطها ال
عشقت سلطان الملاح
عشقتُ سلطانَ الملاحْ ونابه صرتُ مليحْ ولاحَ لي ضوءُ الصباح وصرتُ في حالي طريحْ في حبه قتلي صلاحْ نعمْ ونطلق بالبريحْ قلي اَشْ عليا من جناحْ إِذا هويت بدرَ التمامْ في حبه قتلي صلاحْ لسيدي نرعي
تناسيتكم عمدا كأني سلوتكم
تناسيتُكم عمداً كأني سلوتكم وبعض التناسى العمد من صور الود إذا اشتدّ إظلام العقوق تبلجت مآثر تذكى نار معروفكم عندي أمثلى ينسى آه مما اجترحتُمُ على الهائم الحيران فيحومة الورد أأن خفت عذّالي فأخف
من يهم في جمالي
مَن يَهِم في جمالِي ويُعَوِّلْ علَيَّا لاَ يَرَى معي غَيْرِي لَوْ يَذُوقُ الْمَنِيَّا كُلُّ مَنْ هُ عاشق ويُريدْ أنْ يَصِلْي رُوحُو بالله يُفارِق إِنْ أراد نظْرة مِنِّي فاثْبُت إِن كنْتَ صادق
وصاحب بصحة بلا سقم
وصاحبٍ بصِحّةٍ بلا سَقَمْ مُساعدٍ في كلّ أمْرٍ لا يُذَمْ يقولُ في لا لا وفي نعم نعم لا ناكبٌ عن فتية ولا برِمْ مقلّبُ القلبِ لهمّ في الهِمَمْ يَحِلّ عنكَ بِالغِنى عَنِ العَدم يحرمُ بالسيف الخطوب
سيدنا محمد عليه السلام
في مكة المكرمة ولد النبي صلى الله عليه وسلم يعد أن مات والده في رحلة للتجارة، ولما ولد أرسلت أمه إلى جده عبد المطلب لتبشره، فأسرع إليه وكان عند الكعبة، فلما رآه فرح به، وحمد الله تعالى على ذلك، وسماه
عرجا في ربوعها وسلاها
عَرِّجا في رُبوعها وَسَلاها كَيفَ تَسلو مُتَيَّماً ما سَلاها وَأَعطفاها بِوَصف سَقْمِي وَما بي مِن شُجونِ الهَوى وَلا تَعتَباها وَإِذكرا وُدِّيَ القَديمَ وَما لَم تَنسَهُ مِن حَنينها وَجَواها رُ
هي المواطن أدنيها وتقصيني
هي المواطن أدنيها وتُقصيني مثل الحوادث أبلوها وتُبليني قد طال شكواي من دهر أكابده أما أصادف حرّاً فيه يُشكيني كأنني في بلادي إذ نزلت بها نزلت منها ببيت غيرِ مسكون حتى متى أنا في البلدان مغترب ن
هو الله لا نحصي لآلائه شكرا
هوَ اللَّه لا نُحصي لآلائهِ شكرا لهُ الحمدُ في الأولى له الحمدُ في الأخرى وَكيفَ نؤدّيهِ بشكر حقوقهِ وَنعمتهُ بالشكرِ تَستوجبُ الشُكرا وَأشهدُ أَن اللَّه لا ربّ غيره وَأنّ لهُ في خلقهِ النفعَ وال
اذهب الكاس فعرف الـفجر
اذهب الكاس فعرْف الـ ـفجر قد كاد يلوح وهو للناس صباح ولذي الرأي صبوح والذي يمرح بي في حلبة اللهو جَموح اسقنيها والأما نيُّ لها عَرف يفوح إن في الأيام أسرا راً بها سوف تبوحُ لا يغرنّك جسم صا
صدحت على غصن السرور قماري
صدحت على غصن السرور قماري وروت سعودك عن ضيا الأقمارِ وجلا الزمان مطالعاً قد زانها من نور مجدك طالع الأنوارِ وأتى الهنا يهدي القلوب مسرةً تروي المسامع أطيب الأخبار وعلا الحمى برفيع عزّك بهجةً عم
بسم السرور فسرت الأحياء
بسم السرور فسرّت الأحياءُ وسمت بسامي سعدك العلياءُ وروت عن الشرف الرفيع محاسنٌ طابت بنشر حديثها الأرجاءُ وسرت بروق بشائر قد زانها من ثغر عدلك بهجةٌ وسناءُ أضحى الفخار بمجد فضلك باهياً واعتزَّ ف
رعى الله ربعا زاد فيه سروره
رعى اللَه ربعاً زاد فيه سرورهُ ووافى ينادي بالسعودِ بشيرهُ وقام بهِ داعي الأمان مغرداً وغنّت على الإفنان عزّا طيورهُ وأيدي الصبا تهدي بساحته المنى وقد فاض جوداً بالصفاءِ غديرهُ وضاءَ شهاب السعد
رسالة فاضل وردت فكانت
رسالةُ فاضلٍ وَرَدتْ فكانتْ أحَبَّ إليَّ من تُحفِ الهَدايا أبانَتْ عن مَوَدَّتهِ صريحاً وعمَّا فيهِ من كَرَم السَّجايا فَضَضتُ خِتامها فلِقيتُ منهُ لطائفَ أبرزَتْ سعدَ الخَبايا وأبدَى طَيُّها سِ
الصدق عزٌّ والباطل ذُلٌُّ
الصدق عزٌّ والباطل ذُلٌُّ
أنا بنت البر أم الفقرا
أنا بنت البر أم الفقرا ليس دوني ملجأ للقاصدين لا ترى حولي إلا معسرا حين أُعطِى بشمال ويمين لي صغار كلهم في المكتب يتلقون به العلم المبين ورجال كلهم لي كالأب صادق في حبه واف أمين كم بيوت ضاقت ا
شكاية قلب بالأسى نابض العرق
شكايةُ قلب بالأسى نابض العرق إلى قائم الدستور والعدل والحق ملوك على كل الملوك ثلاثة لها الحكم دون الناس في الفتق والرتق وأقسم إِنّي لا أكون لغيرها مطيعاً ولو من أجلها ضُربَت عُنقي فهل أيها الدست
لله يومي بالثغر في الجوسق
للهِ يومي بالثغرِ في الجَوْسَقْ والأرضُ تُجْلَى في روضِها المُونِقْ والنيلُ يحشُو حَشا الخليجِ وقد كَساه زهرُ الربيعِ بإسْتَبْرَق ودَرَّجتْ ماءَه الصَّبا فحكى ثوبَ حريرٍ مُدَمْقَسٍ أزرق وراقَ بي
محاولات لقتل امرأة لا تقتل
1 وعدتك أن لا أحبك.. ثم أمام القرار الكبير، جبنت وعدتك أن لا أعود... وعدت... وأن لا أموت اشتياقاً ومت وعدت مراراً وقررت أن أستقيل مراراً ولا أتذكر أني استقلت... 2 وعدت بأشياء أكبر مني.. فماذا غداً ستق
من أحسن المذاهب
مِنْ أحسنْ المذاهبْ سكرٌ على الدوامْ وأكملْ الرغائبْ وصلٌ بلا انصرامْ نورُ الرشاد بادي قد لاح في البطاحْ فلو هداك هادي أبصرت للملاحْ يا مخلصَ الودادِ خذها بلا جناْ لاحتْ شمولْ معنىً تجولْ فيه العقول ح
في هوى آرام جرعاء الحمى
في هَوى آرام جَرعاء الحِمى بِعت نَفسي بِالنَفيس الأَنفسِ ناثِراً ياقوت دَمعي حَيثما ينظمُ اللؤلؤَ ثَغر الأَلعسِ بِأَبي أَحوى حَوى كُلّ البها ذو جَمالٍ وَدَلال وَكَمال أَغيدٌ تَسلب جفناه النُهى
لو كنت حاضر طرفه وفؤاده
لو كنتَ حاضر طرفِهِ وفؤادِهِ أشْفَقْتَ من زَفَراتِهِ وسُهادِهِ قد كانَ يرجو أن يلمّ ببرئِه لو أنَّ طيفك كانَ من عوَّاده عذَّبتَ طرفي بالسُّهاد ولم تبُت إلاَّ وطرفك في لذيذ رقاده ما لي أُعَذِّب ف
نفاق
كفانا نفاق!.. فما نفعه كل هذا العناق؟ ونحن انتهينا وكل الحكايا التي قد حكينا نفاقٌ .. نفاق .. إن قبلاتك البارده على عنقي لا تطاق وتاريخنا جثةٌ هامده أمام الوجاق *** كفى .. إنها الساعة الواحده .. فأين
أنا آت الى ظل عينيك
أنا آتٍ إلي ظلِّ عينيك .. آتِ من خيام الزمان البعيد, ومن لمعان السلاسلْ أنتِ كل النساء اللواتي مات أزواجهن. وكل الثواكل أنتِ أنتِ العيون التي فرَّ منها الصباح حين صارت أغاني البلابل ورقاً يابساً في مه
عود على بدء
ها تعيدين سنيني بعد عشرين سنةْ بفمي منها بقايا وبعينيَّ حديثُ الأمكنةْ هل ترى عدنا أم امتدَّ حنيني فتشظى من غبار الأزمنةْ ؟ وعلى كفيَّ يخضرُّ حديثٌ لغةٌ دارجةٌ ، شعرٌ مقفى أغنياتٌ معلنةْ ها هنا أنتِ ت
أعوذ بالله من يوم تصول به
أعوذ باللَه من يوم تصول به وقت الظهيرة أمطارٌ وأرعاد إذا طربنا إليه في مواكبه فحظّنا منه إنذار وإيعاد كلّ إلى إلفه يهفو بآصرة لا البرق ينقلها يوما ولا الراد مزلزلاتٌ كأيام الزمان بنا إن الزمان
النصف
لا تجالس أنصاف العشاق ولا تصادق أنصاف الأصدقاء لا تقرأ لأنصاف الموهوبين لا تعش نصف حياة ولا تمت نصف موت لا تختر نصف حل ولا تقف في منتصف الحقيقة لا تحلم نصف حلم ولا تتعلق بنصف أمل إذا صم
بعزك يا ذا الكبرياء والمراحم
بعزك يا ذا الكبرياء والمراحم ومعروفك المعروف بين العوالم وأسمائك الحسنى وأوصافك العلى فأنت الذي ترجى لكشف العظائم أبدفئة خانت بعهدك واعتدت ورامت لهذا الدين إحدى القواصم فأبدلهمو يا رب بالعز ذلة
الصدق يحسن بالفتى والكذب يحسب من عيوبه
الصدق يحسن بالفتى والكذب يحسب من عيوبه
عيك بعلوي السجايا فانها
عيك بعُلْويِّ السجايا فانها تُعيد الدَّنيَّ الأصل صدراً مباهيا ألم ترني بعض الحجارة لم يزلْ بي الصدق حتى صرت في الناس قاضيا
الممثلون
مقاعد المسرح قد تنفعل قد تتداعى ضجرا قد يعتريها الملل لكنها لا تفعل لأن لحما ودما من فوقها لا يفعل؛ يا ناس هذي فرقة يضرب فيها المثل غبائها معقل وعقلها معتقل والصدق فيها كذب والحق فيها باطل يا ناس لا ت
الفرق بين الحب الصادق والنزوة أن النزوة تدوم أطول
الفرق بين الحب الصادق والنزوة أن النزوة تدوم أطول
من كان فوق سراة المجد معتليا
مَن كان فوق سَراةِ المجدِ مُعتلِياً مِن أين يَغْشاهُ صَرْفُ الدَّهرِ معتَرِيا يا مُشتكَي كُلِّ حُرٍّ رابَه زَمنٌ لا روَّع الحُرَّ أن يَلقاكَ مُشتكيا إنّ العُلا صَعبةٌ أعيى تَسنُّمها وما بَرِحْتَ
هل الدهر إلا أعجمي أخاطبه
هل الدهر إلا أعجميّ أخاطبه فما لي إلى فهم الحديث أجاذبه أيَثْني إلى وجه اللئيم بوجهه ويرتدّ مُزورّاً عن الحُرّ جانبه أراه إذا طارحته الجِدّ لاعباً وما أنا ممن يا أميم يلاعبه ويضرب أطناب المُنى ل
أخشى على حسبتي العدو وفي
أخشى على حسبتي العدو وفي ال ناس لمثلي أصادقٌ وعدي هر يراني وفي فمي غددٌ والهر بالطبع يألف الغددا وإن تغافلت عنه غافصني واستلب الكرش من يدي وغدا
أرى الحق لم يغش البلاد وإنما
أرى الحق لم يَغش البلاد وإنما مشى ضارباً في الأرض تلِفظه الطرق فيُصبح في أرض ويُمسي بغيرها وحيداً فما يؤويه غرب ولا شرق توطّن قَفر الأرض مُبتعداً بها إلى حيث لا أنس ولا طائر يَزقو وقد يهبِط الأم
ذكر النقا فاهتز من ذكر النقا
ذَكَرَ النَّقا فاهتزَّ من ذِكرِ النَّقا أتُرَى استُطِيرَ فُؤَادُهُ أم أخفقا وتَنفَّسَ الصُّعَداء حتَّى خِلتهُ لو كانَ بينَ أراكِهِ ما أورَقا كلٌّ لهُ قلبٌ وقلبُ أخي الهَوَى لَربيبِ قومٍ في هَواهُ
أنوار القرآن
أرسل فديُتك هذا الصوتَ أنوار وأبعث إلينا به نبعاً وأنهارا كـوّن به سُحباً في الأفقِ مفعمةً تُهدي إلى الأنفس الجدباء أمطارا وأمدد إلينا به جسر اليقين على أرض العقيدة وأجعل منه تذكارا حلّق بنا في
إذا الشياطين رأت زنبورا
إِذا الشَياطينُ رَأَت زُنبورا قَد قُلِّدَ الحَلقَةَ وَالسُيورا دَعَت لِخُزّانِ الفَلا ثُبورا أَدفى تَرى في شِدقِهِ تَأخيرا تَرى إِذا عارَضتَهُ مَغرورا خَناجِراً قَد نَبَتَت سُطورا مُشَبَّكاتٍ تَ
عفت المنازل رقة ونحولا
عفَتِ المنازلُ رقَّةً ونُحولا فاحبس بها هذي المطيَّ قليلا وأرِق دموعك إنَّما هي لوعةٌ بعثَتْ إليك من الدموع سيولا وابكِ المعالم ما استطعتَ فربَّما بلَّ البكاء من الفؤاد غليلا واستجدِ ما سمح السَ
عليك بالصدق وإن قتلك
عليك بالصدق وإن قتلك
تعلم ففي العلم الشريف فوائد
تعلم ففي العلم الشريف فوائد يحن لها القلب السليم الموفق فمنهن رضوان الإله وجنة وفوز وعز دائم متحقق وعن زمرة الجهال إن كنت صادقاً بعلمك تنجو يا أخي وتسمق فكن طالباً للعلم إن كنت حازماً وإياك إن
كيف تستطيع أن تصادق الآخرين .. وأنت عاجز عن مصادقة نفسك
كيف تستطيع أن تصادق الآخرين .. وأنت عاجز عن مصادقة نفسك
لا حرية صادقة حيث تُشترى الطاعة بالخبز
لا حرية صادقة حيث تُشترى الطاعة بالخبز
خود من الترك قد صالت على العرب
خودٌ من الترك قد صالت على العرب بسمهريٍّ فياللَه من عجب وإن عجب من هذا تصول بهم بمشرفي لحاظٍ وهي في حجبِ جاءت بفراجة خضراء مشرقة كان اسمها خير خال صادق اللقب تضمها فوق مياسٍ فتنت بهِ بابيض بدم
إن قلت قد خرست خلاخل ساقها
إن قلت قد خرست خلاخل ساقها فاسمع لما يوحيه نطق نطاقها هيفاء حابى الحسن صورة وجهها حتى كأن الحسن من عشاقها تلقى اللثام بوردة شفقية تشتق عند اللثم من إشفاقها عجب الهوى لثلاثة لم تتفق إلا لها فاعج
على دارس الأطلال بالمتحلب
على دارس الأطلال بالمتحلب نسيج الصبا تبكي بدمع كصيب لذكراك من سعدى بعامر ربعها معاهد يصبو نحوها كل معجب كأن لم تكن تغني بها في مسرة وعيش لذيذ في المنى ذو تقلب فأصبحن قد أقوين من كل غادة ودمعك س
صدقت ولكن كيف تلك رواية
صدقتَ ولكن كيف تلك روايةٌ يضيق بها الراوي ويعيا المسجّل رأيتك مثل الغيث ينهل غادياً فيحيا به وردٌ ويخضرّ حنظل أأنت لكل الخلق أنسٌ وراحة كأنك نور البدر في الليل يبذَل مكانك لا تنشد ودادي فإنني ع
تدرعت صبري جنة للنوائب
تدَرّعْتُ صبري جُنَّةً للنوائبِ فإن لم تُسالمْ يا زمان فحاربِ عجمتَ حصاةً لا تلين لعاجمٍ ورُضْتَ شموساً لا يذلّ لراكبِ كأنّك لم تقنع لنفسي بغربةٍ إذا لم أُنَقّب في بِلاد المَغاربِ بِلادٌ جرى فوق
البردة - مولاي صلّ وسلّــم دائماً أبداً
مولاي صلّ وسلّــم دائماً أبداً على حبيبك خيــــر الخلق كلهم أمِنْ تَــذَكِّرِ جيرانٍ بــذي سَــلَم مَزَجْتَ دَمعــا جرى مِن مُقلَةٍ بِدَمِ أَم هَبَّتِ الريحُ مِن تلقــاءِ كــاظِمَةٍ وأومَضَ البرق
خل الأمور لأمر سابق جار
خل الأمور لأمر سابق جار وجار أهل الرضى في نهجهم جار هيهات تعدم نفس للرضى سببا إن النفوس بآمال وأوطار قد ساعفتك رياح اللطف لو نظرت إلى السفينة بين الماء والنار أكلما قام تيار تضيق به أغاثها الله
دعني من الناس ومن لومهم
دَعني مِنَ الناسِ وَمِن لَومِهِم وَاِحسِ اِبنَةَ الكَرمِ مَعَ الحاسي وَاِبكِ عَلى مافاتَ مِنها وَلا تَبكِ عَلى رَبعٍ بِأَوطاسِ فَخَمرَةٌ أَنتَ لَهَ رابِحٌ في حالَتَي يُسرٍ وَإِفلاسِ رَيحانَةٌ مِ
لا والمحيا وصباح الجبين
لا والمحيا وصباح الجبين وسحر عينيك الصريح المبين وقامةٍ تخجل غصن النقا مياسةٍ ما بين عطفٍ ولين وطرةٍ كالليل من تحتها غرة صبحٍ قبلة العاشقين ومبسم يفترّ عن لؤلوءٍ منتظمٍ قد حيّر الناظمين لم يخط
مرقص ضاحك يحف به البشر
مرقص ضاحك يحف به البش ر ويغدى في صحنه ويراحُ مستباح الحمى وفيه اناس كل ما فيه عندهم مستباح بعيون وكلها ناظرات لجسوم وكلها اكشاح تتلظى بالشهوة البكر آناً واواناً تطغي لظاها الرياح فهي طوراً هيا
هنيت بالفرمان والنيشان
هُنِّيت بالفرمان والنيشانِ من جانب المَلِك العظيم الشانِ ملكٌ إذا عُدَّ الملوك وَجَدْتَها من دونه بالعزِّ والسلطان متفردٌ في العالمين وواحدٌ بين الأنام فما له من ثان وتقول إنْ أبْصَرْته في موكبٍ
جور حكم الهوى يهين النفيسا
جور حكم الهوى يهين النفيسا ولهيب النوى يذيب النفوسا وامتناع الحبيب أصحبني الد دهر لباس الضنا وقلبا يؤوسا وزمان إذا ذكرت أسى منه تذكرت معضلا ليس يوسا فازجر العيس عن بلاد بها العيش عسير مناله يا
خلعت عليكم خلعة الحب حقبة
خلعتُ عليكم خلعة الحب حقبةً وقلبى بأثواب الهوى يتصدّق وقد خاب ظني في هواكم فليتني لخلعة أشواقي عليكم أمزّق أساطيرُ من حب تهاوت نجومهُ فأصبح تاريخاً على الوهم يعشق ولو أنكم متم لهانت فجيعتي وكنت