الصدق
تصفح أفضل ما قيل في الصدق من شتى العصور والمؤلفين.
إن كان هذا الضرير يعنتني
إن كان هذا الضرير يعنتني بحجةٍ مثل عينه غلقه فوقع السوس في عصاه ولا بورك في قسطه من الصدقة
يا خليلي الهوى برح بي
يا خَليليَّ الهوى بَرَّحَ بي فاغْنما الفرصةَ في مُكتِئبِ فإذا نوَّر حادِيهمْ غدا عَرِّضا بأسمى لذاك الرَّبْربِ واقْصِدا منه غزالا باسماً عن شَتيتٍ كالأَقاحِي شَنِبِ وهلالا في قَضيبٍ ناعم يَتثنَ
رمقن ما بي فعفن الحب من رمقي
رمقن ما بي فعفن الحب من رمقي إن الظباء ينلن الحذق بالحدق وما مزية حب سعد طالعه قضى لكل محب ان يكون شقى نوافر من ذوات الدل ما أست الا لتفريق بين الأمن والفرق اوردتهن دموعي من لظي نفسي فأبن من حُ
عليك بالصدق وإن قتلك
عليك بالصدق وإن قتلك
ابتهل
ابتهلْ، فالسَّماءُ تفتَحُ باب ومضيقُ الأسى يَصير رحابا ابتهلْ صادقاً، تَرَ النورَ يَهمي وترى ما طلبتَه مُستجابا أنتَ لا تسألُ العبادَ، ولكنْ تسألُ الله رازقاً وهَّابا تسألُ اللهَ قادراً، حين يقض
دار ذا الدهر مداره
دار ذا الدهرُ مداره فرأى الناس ازوِراره كل فعل الدهر فعل فيه للحرّ إِساره أهل بغداد أفيقوا من كَرى هذي الغرارة إن ديك الدهر قد با ض ببغداد وزاره شأنها شأن عجيب قصرت عنه العباره هي للجاهل عزّ
حثثت على عنيف السير نوقي
حَثثْتُ على عنيف السَّير نُوقي وقدَّمت الطَّريق على الرفيق وقد فتق الزَّمان على فؤادي هموماً فهي بارزة الفتوق خرجت إلى جميل أبي جميل إلى الرحب الفضاء من المضيق ولولا تمره والبرّ منه بقينا صابري
مواسم لاعلاقة لها بالفصول
هُنالك مواسم للبكاء الذي لا دموع له .. هُنالك مواسم للكلام الذي لا صوت له .. هُنالك مواسم للحزن الذي لا مبرر له .. هُناك مواسم للمفكرات الفارغة .. والأيام المتشابهة البيضاء .. هُنالك أسابيع للترقب ولي
حينما يكون البحر شاهداً
يا بحر!! هذه الليلة الليلاءُ ظلاماؤها لملدّلجين تضاؤء خاضوا غمارك والظلام يلّفهم والصاحبان بطولةٌ وفداء ما أبحروا إلا وفي أرواحهم ألقٌ تهاوت عنده الظلماء جاءوا بما يشفي الصدور لأنهم بالمكرمات و
ما بعد النهاية
إنني المشنوق أعلاه على حبل القوافي خنت خوفي و ارتجافي و تعريت من الزيف و اعلنت عن العهر انحرافي و ارتكبت الصدق كي أكتب شعرا و اقترفت الشعر كي أكتب فجرا و تمردت على أنظمة خرفى و حكام خراف و على ذلك و ق
سر في حياتك سير نابه
سر في حياتك سير نابه ولُم الزمان ولا تُحابه وإذا حللتَ بموطنٍ فاجعل محلّك في هضابه واختر لنفسك منزلاً تهفو النجوم على قِبابه ورُم العَلاء مخاطراً فيما تحاول من لُبابه فالمجد ليس يناله إلا الم
الصدق يحسن بالفتى والكذب يحسب من عيوبه
الصدق يحسن بالفتى والكذب يحسب من عيوبه
أسرى به في ليلة المعراج
أسرى به في ليلة المعراج بمعاجز الإلجام والإسراج نور سرى فوق الأثير وميضُه والليل في العشر الأواخر داجي حتى أضاء الكون نو سنائه متألقا في ضوئه الوهاج بدر أضاء الخافقين بهديه في عالم لضيائه محتاج
هو الحب الكبير
ضياءُ الفجر يُؤْذِنُ بانبثاقِ ومِنْ قَيْدِ الظلامِ بالانعتاقِ وعُرجونُ الحنين أراه يسعى ليخرج من سراديبِ المُحَاقِ لقد ألقيتُ همَّ الليلِ خلفي وهمَّ الخوفِ من طولِ الفراقِ لأنَّ الشمس تطلع كلَّ
يا أبا القاسم قل لي
يا أَبا القاسِم قُل لي قُل لِماذا لا تَزورُ كُنت قَد قَدَّمتَ وَعداً فَإِذا وَعدُكَ زورُ وَبذرتَ الودَّ بِالقَو لِ فَلَم تَزكُ البذورُ وَنحرتَ الودَّ بِالهَج رِ كَما يهدى الجزورُ اِنَّ أُمَّ ا
دع العذل إني أكره العذل والغدرا
دعِ العذلَ إني أكره العذلَ والغَدْرا وإن خان من أهوى أقمتُ له العُذرا ولم أرضَ أيضاً ما حييتُ جنايةً فمثلي لا يرضى الجناية والغدرا بَراني هوى ظبيٍ غريرٍ مهفهفٍ كبدرِ الدُجى بل وجهُه يُخجِل البدرا
عشقت سلطان الملاح
عشقتُ سلطانَ الملاحْ ونابه صرتُ مليحْ ولاحَ لي ضوءُ الصباح وصرتُ في حالي طريحْ في حبه قتلي صلاحْ نعمْ ونطلق بالبريحْ قلي اَشْ عليا من جناحْ إِذا هويت بدرَ التمامْ في حبه قتلي صلاحْ لسيدي نرعي
يود من الأرواح ما لا توده
يودّ من الأرواح ما لا تودّه ويفتك فيها مسرفا وهي جنده نمير تواليه المحاسن ورَّدا وتنهل منه النفس لو راق وِرده خذوه بنفسي إنه هو قاتلي ولا تقتلوه إنني أنا عبده ولا تسألوه ما ذنوبي واسألوا قبول م
خيالك من قبل الكرى طارقي ذكرا
خيالُكَ من قبلِ الكَرى طارقي ذِكْرا ففيمَ التزامي للكَرى مِنّةً أُخْرَى غدا شَخصُكمْ في العينِ مِنّيَ قائماً فمِن نَمّةِ الواشي بكمْ آخُذُ الحِذْرا فواللهِ ما ضَمّي الجفونَ لرَقْدةٍ ولكنْ لأُلقي
وصاحب بصحة بلا سقم
وصاحبٍ بصِحّةٍ بلا سَقَمْ مُساعدٍ في كلّ أمْرٍ لا يُذَمْ يقولُ في لا لا وفي نعم نعم لا ناكبٌ عن فتية ولا برِمْ مقلّبُ القلبِ لهمّ في الهِمَمْ يَحِلّ عنكَ بِالغِنى عَنِ العَدم يحرمُ بالسيف الخطوب
الحمد لله الغني الأحد
الحمدُ للَّه الغنيّ الأحدِ الواحدِ الفردِ العليّ الصمدِ السيّدِ المطلقِ خير سيّدِ مولي أَسامي عبدهِ محمّدِ خيرِ الورى ذاتاً ووصفاً وسُما صلّى عليهِ ربّنا وشرّفا والآلِ والصحبِ وكلّ الحُنفا وَبع
هو الفتح حقا ما على الشمس كاتم
هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ فَمَن لَجَّ بِالهِندِيّ خصمٌ وحَاكِمُ نَجمُ الأمِيرِ الأوحَدِي وَسَيفُهُ كَذا تَنجَلِي الظَّلمَا وتُكفَى العَظَائِمُ تَغَايَرتِ الأقطَارُ فِيك كَأنَّهَ
وجدي بلومك يا عذول يزيد
وَجْدِي بلَومِك يا عذولُ يَزيدُ فاستَبْقِ سَهْمَك فالرَّمِيُّ بَعيدُ بلَغ الهوى من سِرِّ قلبيَ مَوضِعاً لا العَذْلُ يَبلُغُه ولا التَفْنيد وتَنِمُّ بالشَّجْوِ المُكَتَّمِ عَبْرَتِي ومنَ الدُّموعِ
بربك ذكرهم عسى تنفع الذكرى
بربّك ذَكّرهم عَسى تنفعُ الذِكرى فَكَم نِعم أَجدى وكَم مِنَن أَجرى وَأَعظَمُها دينُ النبيّ محمّدٍ هوَ النِعمةُ العُظمى هو المنّةُ الكُبرى فَأَشهدُ أنّ اللَّه لا ربّ غيره تَوحّدَ في الدُنيا توحّدَ
من كان فوق سراة المجد معتليا
مَن كان فوق سَراةِ المجدِ مُعتلِياً مِن أين يَغْشاهُ صَرْفُ الدَّهرِ معتَرِيا يا مُشتكَي كُلِّ حُرٍّ رابَه زَمنٌ لا روَّع الحُرَّ أن يَلقاكَ مُشتكيا إنّ العُلا صَعبةٌ أعيى تَسنُّمها وما بَرِحْتَ
وحيك يا سيدتي أمينة
وحيك يا سيدتي أمينة جاء من الهدى بما بتغينه في مثل حي تخلدينه يثير شجو النفس الرزينه ويستدر الدمع السخينه آانت برنتي اسرة مسكينه مجيدة مرهقة حزينه أخلاقها قويمة مكينه لكنها لم تعرف السكينه ولا رضا آان
سل الليل عن أفلاكه هل جرت سدى
سل الليل عن أفلاكه هل جرت سدى وهيهات ما يجرين إلا إلى مدى تنظَّمن في هام الفضاء وصدره وحلينه فرقا وزنّ المقلدا ولحنٌ به للقارئين قصيدة من الحكمة العلياء لم ترض منشدا تسيل بها نورا خلال كتابه وت
دوعدت ولم تف لي بذاك الموعد
وعدَتْ ولم تفِ لي بذاك الموعدِ فغَدا الغرام غريمَ قلبي المُكمَدِ هيفاءٌ أُرضيها وتُسخِطُني وقد طاوعْتُها وعصَيْتُ كلّ مفنّدِ يا دمعَ عيني زِدْ ولا تنقُصْ ويا نارَ الأسى بين الحشا لا تخمُدي بكرت
أموا المدينة حيث جل المغنم
أُمّوا المدينةَ حيثُ جلّ المغنمُ حيثُ الهُدى حيث النبيُّ الأكرمُ وَمَتى فَقدتُم عينَها فتيمّموا بِمديحهِ وتنعّموا وتَرنّموا بِحياتهِ صلّوا عليهِ وسلّموا مَأوى النبوّةِ والفتوّةِ والهدى مَأوى الر
تبلج أفق الشرق من بعدما اغبرا
تبلَج أفق الشرق من بعدما اغبرّا وكشّر عن صبح الأمانيَ مفتّرا ولو كان صبحاً ناصع اللون سرّني وبرّد حرّاً كان في كبِدي الحرّى ولكنه صبح يلوح لناظري بحاشية الزرقاء كالدم محمرّا أراه كوجه الغادة الخ
أعوذ بالله من يوم تصول به
أعوذ باللَه من يوم تصول به وقت الظهيرة أمطارٌ وأرعاد إذا طربنا إليه في مواكبه فحظّنا منه إنذار وإيعاد كلّ إلى إلفه يهفو بآصرة لا البرق ينقلها يوما ولا الراد مزلزلاتٌ كأيام الزمان بنا إن الزمان
النصف
لا تجالس أنصاف العشاق ولا تصادق أنصاف الأصدقاء لا تقرأ لأنصاف الموهوبين لا تعش نصف حياة ولا تمت نصف موت لا تختر نصف حل ولا تقف في منتصف الحقيقة لا تحلم نصف حلم ولا تتعلق بنصف أمل إذا صم
تمام الصدق الإخبار بما تحمله العقول
تمام الصدق الإخبار بما تحمله العقول
إنني المشنوق أعلاه
إنني المشنوق أعلاه على حبل القوافي خنت خوفي و إرتجافي و تعريت من الزيف و أعلنت عن العهر إنحرافي و أرتكبت الصدق كي أكتب شعرا و إقترفت الشعر كي أكتب فجرا و تمردت على أنظمة خرفي و حكام خراف و على ذلك و ق
حداء على أسطول الحرية
أيُّها العالمُ جارَ الظالمون وتمادى في التجنِّ الحاقدون وأصابَ العدلَ في مقتلهِ ظالمٌ باغٍ تولاهُ الجنون أيها العالمُ جاوزتْ المدى وترفقت بمن لايرحمون خُذ مدى الصرخةِ واسأل بشر شرِبوا الغفلةَ ف
صاحب مطعم بجانب الطريق
منذ أن عمل في الإدارة، وهو لم يعد يعرف من طرق المدينة غير طريق واحد؛ هو ذلك الذي يربط بين بيته والبناية التي يوجد في أحد مكاتبها التي تتالى في ممراتها؛ المكتب الذي يجلس خلفه، وهو قد اعتاد على ما يحتله
إذا كُنت صادقاً فلماذا تحلف؟!
إذا كُنت صادقاً فلماذا تحلف؟!
زنزانته وما هم ..ولكنه العشق
هام لم يدر متى أطفأه الشوق وأين احترقا! سنة ما كاسين غفا ثم صحا واغتبقا.. سقطت زهرة لون عفه في كأسه احمرت عيناه شوقا وتلظى شيقا تركت من تاجها في خمره غيمه تغرق فاستل إليه الغرقى تطرق الحانة في أطرافه
عيك بعلوي السجايا فانها
عيك بعُلْويِّ السجايا فانها تُعيد الدَّنيَّ الأصل صدراً مباهيا ألم ترني بعض الحجارة لم يزلْ بي الصدق حتى صرت في الناس قاضيا
ليهن ورق الحمى في الأيك تغريد
ليهن ورق الحِمى في الأَيك تَغريد فَحَبَّذا مِن أَماليها الأَناشيدُ صَفا لَنا مِن أويقات الصَفا زَمَنٌ وَلِلحَسود بِها غَمٌّ وَتَنكيدُ تِلكَ اللَيالي لَنا بيض مَعاهدها خضرٌ عَلى أَنّ أَيّام العدى
إذا خدرت رجلي ذكرتك صادقا
إِذا خَدِرَت رِجلي ذَكَرتُكِ صادِقاً وَصَرَّحتُ إِذ أَدعوكِ بِاِسمِكِ لا أُكني وَإِنّي لَتَغشاني لِذِكرَكِ رَوعَةٌ يَخِفُّ لَها ما بَينَ كَعبي إِلى قَرني وَأَفرَحُ بِالأَمرِ الَّذي لا أُبينُه يَق
الحمد لله ليس لي نشب
الحمدُ لله ليس لي نشَبُ لا وَرِقٌ حُزتُه ولا ذهَبُ فخفّ ظهري منه وقلّ أذى وِزْري فما فيّ لامرئٍ أرَبُ فمَنْ رآني فقد أحاطَ بما في الدارِ عِلماً هذا هو العجَبُ سراجيَ البدرُ بالعشيّ وإنْ أنامُ ل
لا والمحيا وصباح الجبين
لا والمحيا وصباح الجبين وسحر عينيك الصريح المبين وقامةٍ تخجل غصن النقا مياسةٍ ما بين عطفٍ ولين وطرةٍ كالليل من تحتها غرة صبحٍ قبلة العاشقين ومبسم يفترّ عن لؤلوءٍ منتظمٍ قد حيّر الناظمين لم يخط
خود من الترك قد صالت على العرب
خودٌ من الترك قد صالت على العرب بسمهريٍّ فياللَه من عجب وإن عجب من هذا تصول بهم بمشرفي لحاظٍ وهي في حجبِ جاءت بفراجة خضراء مشرقة كان اسمها خير خال صادق اللقب تضمها فوق مياسٍ فتنت بهِ بابيض بدم
آليت في حبك رعي العهد
آليتُ في حبّكِ رعيَ العهدِ حتى أبيت هامةً في لحدي جعلتُ نفسي لكِ وَقفاً عندي وَما أراكِ تحفظين ودِّي فداكِ أُمي وَأبي وَنفسي يا أَملي وَوَحشتي وَأُنسي كم ذا لقيت من شقا وَنحسِ كي تظهري يوماً بم
سارع إلى الحق وعول على
سارعْ إلى الحقّ وعوّلْ على قولِ حكيمٍ بارع الحِكمةِ إنْ شئتَ أنْ تَحيا فكنْ صادقاً فإنّما الكذّابُ كالمَيّتِ
تذكر مهدا بالغوير ومعهدا
تذكر مهداً بالغوير ومعهدا فغار به الوجد المجد وانجدا وعن له بالأبلق الفرد بارق فبات كما شاء الغرام مسهدا وبدد شمل الدمع بعد انتظامه قديما على شمل نظيم تبددا والف ما بين الجوانح والجوى تألف اوصا
هو الله لا نحصي لآلائه شكرا
هوَ اللَّه لا نُحصي لآلائهِ شكرا لهُ الحمدُ في الأولى له الحمدُ في الأخرى وَكيفَ نؤدّيهِ بشكر حقوقهِ وَنعمتهُ بالشكرِ تَستوجبُ الشُكرا وَأشهدُ أَن اللَّه لا ربّ غيره وَأنّ لهُ في خلقهِ النفعَ وال
سيدنا محمد عليه السلام
في مكة المكرمة ولد النبي صلى الله عليه وسلم يعد أن مات والده في رحلة للتجارة، ولما ولد أرسلت أمه إلى جده عبد المطلب لتبشره، فأسرع إليه وكان عند الكعبة، فلما رآه فرح به، وحمد الله تعالى على ذلك، وسماه
راجع من بعد سلوة ذكره
راجَعَ من بعد سلوةٍ ذِكَرَهْ وواصَلَ الظبي بعدما هَجَرَهْ ظبيٌ دعا قلبَ هائمٍ كلفٍ مؤتمِرٍ قلبُهُ بما أمره يؤنِسُهُ حُسنهُ ويوحشهُ قبحُ أفاعيله إذا ذكره مازال يدعوه من محاسنهِ داعٍ إذا سوءُ فِع
طيف
طاف بي وهـمٌ سـقيمُ بات في قـلبي يـقيمُ كـل يــوم يعتريـني بـبـلاء إذْ أهيــمُ أكتـوي لـيلاً بنـارٍ وهو بي حـقا عـليمُ كيف أشقى وهو راضٍ وأنـا بـاكٍ كـتـومُ للشقـا أهديتني حيـ ـناً،فلا يرجى ن
نستفتح بذكر رب العالمين
نَسْتفْتِحْ بذكرِ ربِ العالمينْ ونصلي على إمام المرسلينْ ونرضى عن الصحابةِ أجمعينْ باسمْ الله باسمْ الكريمْ نستفتحوا ونصلي على محمد نربحوا ونرضى عن الصحابة ننجحوا الساداتْ أهلْ الصفا وأهلْ اليقين أصحا
وهج الحب
وَهَجَ الحُبِّ لا تزدْني حَنين لا تزدْني فوق الأَنين أَنينا أنا مازِلْتُ أَسْتَدِرُّ القوافي وأُداري بهنَّ شوقاً دَفينا لم أزل أستظلُّ بالصبر حتى لا تراني عَيْنُ الحياةِ حزينا لو رأى المعجبون با
أخشى على حسبتي العدو وفي
أخشى على حسبتي العدو وفي ال ناس لمثلي أصادقٌ وعدي هر يراني وفي فمي غددٌ والهر بالطبع يألف الغددا وإن تغافلت عنه غافصني واستلب الكرش من يدي وغدا
كيف ترقى رقيك الأنبياء
كيف ترقَى رُقِيَّك الأَنبياءُ يا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ لَمْ يُساوُوك في عُلاكَ وَقَدْ حا لَ سناً مِنك دونَهم وسَناءُ إنّما مَثَّلُوا صِفاتِك للنا س كما مثَّلَ النجومَ الماءُ أنتَ مِصباحُ كلِ
فديت يا من كان صادق رفعة
فُدِيتَ يَا مَنْ كَانَ صَادِقَ رِفْعَةٍ إِذْ قَلَّ صَادِقُهَا عَلَى الأَزْمَانِ أَمَالُ سَبْقِكَ فِي مَجَالاتِ العُلَى إِدْرَاكُ شَأْوِ العُمْرِ قَبْلَ أَوَانِ مَنْ كَانَ فِي أَوْطَانِهِ مَا كُنْت
عليك بتقوى الله والصدق إنما
عَلَيك بِتَقوى اللَه وَالصدق إِنَّما نَجاة الفَتى يا صاح بِالصدق وَالتُقى وَقِس حال أَبناء الزَمان بِضدّهِ تَرَ الفَرق ما بَين السَعادة وَالشَقا
هل الدهر إلا أعجمي أخاطبه
هل الدهر إلا أعجميّ أخاطبه فما لي إلى فهم الحديث أجاذبه أيَثْني إلى وجه اللئيم بوجهه ويرتدّ مُزورّاً عن الحُرّ جانبه أراه إذا طارحته الجِدّ لاعباً وما أنا ممن يا أميم يلاعبه ويضرب أطناب المُنى ل
إن قلت قد خرست خلاخل ساقها
إن قلت قد خرست خلاخل ساقها فاسمع لما يوحيه نطق نطاقها هيفاء حابى الحسن صورة وجهها حتى كأن الحسن من عشاقها تلقى اللثام بوردة شفقية تشتق عند اللثم من إشفاقها عجب الهوى لثلاثة لم تتفق إلا لها فاعج
ما للصبابة منك هاج رسيسها
ما للصبابةِ منك هاجَ رسيسُها وَلنارِ قلبك عاد فيه حسيسُها عهدي بقلبكَ والأَوانسُ والدُّمى لا تستبيه (سعادُها) و (لميسُها) شمستْ عن التهيامِ نفسُك ناشئاً هل ريضَ بعد الأربعين شَموسها للهِ فاتنة ت