📜 قصيدة لـ ججميل بثينة📚 مؤلف أموي

حلفت لكيما تعلميني أصادقا

حَلِفتُ لِكَيما تَعلَميني أَصادِقاًوَلِلصِدقُ خَيرٌ في الأُمورِ وَأَنجَحُ
لَتَكليمُ يَومٍ مِن بُثَينَةَ واحِدٍأَلَذُّ مِنَ الدُنيا لَدَيَّ وَأَملَحُ
مِنَ الدَهرِ لَو أَخلو بِكُنَّ وَإِنَّماأُعالِجُ قَلباً طامِحاً حَيثُ يَطمَحُ
تَرى البُزلَ يَكرَهنَ الرِياحَ إِذا جَرَتوَبَثنَةُ إِن هَبَّت بِها الريحُ تَفرَحُ
بِذي أُشَرٍ كَالأُقحُوانِ يُزَينُهُنَدى الطَلِّ إِلّا أَنَّهُ هُوَ أَملَحُ