📜 قصيدة لـ ععلاء محمد زايد📚 مؤلف
إنَّ الكِرًامَ وإن ضَاقَت مَعِيشَتُهُمدَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ
لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُواتَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا
وَلَرُبَّ مَكرُمَةٍ جَمَعَت شَمَائِلَهُمصَارت لنَا غَيثاً يَسرِي وَيَنسَابُ
إن حَدَّثُوا أحداً فالصِّدقُ مَنطقُهُمأو عامَلوهُ فَلا يَشقَى ويَرتابُ
أو عاهَدوا عَهداً كانَ الوفاءُ بهِحَقٌ وهُم دَوماً لِلحَقِّ أَربَابُ
وَوُعُودُهُم شَرَفٌ وكَأنَّ كَلِمَتَهُمعَقدٌ ومِيثاقٌ صاغتهُ كُتَّابُ
لا يَعرِفونَ الشَرَّ مِقدَارَ أُنمُلَةًهُم دائماً أبداً لِلخَيرِ أَسبابُ
وإلى السَّمَاءِ تَراهُم رَافعينَ يداًو سِهَامُ دَعوَتِهِم يُفتَح لَهَا البابُ
في قَلبِ مَن يَلقَوهُ تُلقَى مَحَبَّتُهُموهُم لِكُلِّ الخَلقِ صَحبٌ وَأَحبَابُ
أولئِكَ الأخيارُ قَد طابَ مَنزِلُهُممِيراثُهُم بِرٌّ خُلُقٌ وآدابُ
إِذا تَعاجَبَ يَوماً كُلُّ ذِي تَرَفٍوكانَ فَخَرُ القَومِ مَالٌ وأنسابُ
فَهُم أكابرُ قَومِي قَدراً ومَنزِلةًلَهُم بِوَهبَةِ رَبِّي فِي الأرضِ تِرحَابُ
و إذ يَمِيلُ النَّاسُ للفَوزِ بِالدُّنيَافَهُم لِفَوزٍ بِالفِردَوسِ طُلَّابُ
أَنعِم بِرَهطٍ هُم كَالدُّرِّ كَوكَبَةٌمِنَّا يَحِقُّ لَهُم فَخرٌ وَإِعجَابُ