📜 قصيدة لـ ززكي مبارك📚 مؤلف

تحدثت بالهتاف أنك حاضر لإيناس

تحدثت بالهتاف أنك حاضرلإيناس روحي بعد بضع دقائق
فكيف ترى عيشى يطول فأجتنىعلى شغفي أرواح تلك الشقائق
ألوفٌ من الأحلام طافت فداعبتفؤاد أسير ظامىء الروح وامق
فما صح حلم في هواك ولا انتهتعلى اليأس موجات الدموع الدوافق
أأنت برغم الصد والدل قادمٌلإسعاد مشتاق وإنجاد عاشق
أمثلك تسديه الحياة إلى فتىمريد الهوى والشوق وعرِ الخلائق
وكيف أرى داري على ضيق ساحهاتحيط بديّان الشموس الشوارق
سألقاك هل ألقاك في ثوب ضيغمٍيرى الرفقَ بالغزلان إحدى البوائق
تعال تجدني جذوةً من صبابةٍتسعّرُ في صدرٍ مشوق وشائق
لنجواك أستبقى شبابي فعاطنيكؤوس الهوى قبل ابيضاض المفارق
وأعزز فؤاداً لو أردت جعلتهأعزّ من الشغواء في رأس شاهقِ
لقد مالت الدنيا وجافت وجانبَتفكن منقذي من جورها المتلاحق
إذا كنت لي يوما ولو بعض ساعةتجود بها جود الحبيب الموافق
فسوف أرى الدنيا على سوء بغيهاأطايب من لهو الشباب الغرانق
دقائق كالأعوام طالت ولم تجىءحماك إله الحبّ من كل عائق
سيقتلني شوقي إليك فهل أرىخيالك عند الموت وهو معانقي
أحبك حبّ القلب للوحي فالقنىولو لحظةً ينفذ إلى الغيب بارقى
شببت بقلبى ثورةً لم تعانِهاجوانحُ مشغوفٍ ولا صدر حانق
وصيرتني لا صرت مثلي عبرةًلكلّ ألوف الروح جمّ العلائق
فحتى متى أحنو عليك ولم أكنبحفظك للميثاق يوما بواثق
أحبّك حب العين للنور فاهدنيإلى الصبر عن لقياك إن كنت صادقي
وهل أبصر الراءون من عصبة الهوىنظيرك في أوهامهم والحقائق
لك المجد بين الخاتلين فولّنيقضاء الأسى بين القلوب الصوادق
أحبّك حبّاً لو تمثّلت وقدهلأمسيت في كربٍ من الحزن ساحق
إلى اللَه اشكو ما أعانيه من جوىهو الدهر يرمى بالصروف الصواعق
إلى خالق الأرواح أشكو بلييىبروح غدور في الغرام وماذقِ
تؤرّقني أطيافُ ذكراه سحرةًبروع كأهوال الخطوب الطوارق
فما الذنب ما ذنبي وما أنا في الهوىسوى شاعرٍ للصدق في الحبّ خالق
ستطوى أحابيلُ الملاح وتنطفىعلى الدهر نيرانُ الشجون المواحقِ
ويبقى نشيدي في هواك وثيقةًتسجّل أحلام القلوب الخوافقِ