الفضيلة
تصفح أفضل ما قيل في الفضيلة من شتى العصور والمؤلفين.
مشيئة الله كانت
مشيئة الله كانت وجاء خير البنينا مباركا لأبيه وآله أجمعينا الله يلقى عليه محبة العالمينا ويجعل الخير فيه عمرا ودنيا ودينا ويا ابن عثمان بشرى بالبكر في الصالحينا إنا ولدنا وكنا من قبلكم واجِ
و سألتم عن الحب أهو موجود وكيف نعثر عليه
لو سألتم عن الحب أهو موجود وكيف نعثر عليه لقلت، نعم موجود، ولكنه نادر, وهو ثمرة توفيق إلهي وليس ثمرة اجتهاد شخصي وشرط حدوثه أن تكون النفوس خيرة أصلا جميلة أصلا، والجمال النفسي والخير هما المشكاة التي
هذه الدار ما عسى أن تكونا
هذه الدَّارُ ما عسى أن تكونا فاقضِ فيها لها عَليك دُيونا كانَ عهدي بها ومن كانَ فيها أشرَقَتْ ولانتْ غصونا يا دياراً عَهِدتُها قبلَ هذا جنَّةً أزْلِفَتْ وحوراً وعِينا كنتِ للشادن الأَغنّ كناساً
إني على ما نالني لصبور
إِنّي عَلى ما نالَني لَصَبورُ وَبِغَيرِ حُسنِ تَجَلُّدٍ لَجَديرُ أَعزِز بِعَيّاشٍ عَلَيَّ مُغَيَّباً في غَيرِ حُفرَتِهِ الحِجى وَالخيرُ فَكَّت أَكُفُّ المَوتِ غُلَّ قَصائِدي عَنهُ وَضَيغَمُها عَل
ظلموك أيتها الفتاة بجهلهم
ظلموك أيّتها الفتاة بجهلهم إذ أكرهوك على الزواج بأشْيَبا طمِعوا بوفر المال منه فأخجلوا بفضول هاتيك المطامع أشعبا أفكوكب نَحْس يُقارن في الورى من سعد أخبية الغواني كوكبا فإذا رفَضْتِ فما عليك برف
رأيت ومن يعش ما عشت يشهد
رأيتُ ومن يعش ما عشت يشهد خطوباً في عواقبها خطوبُ رأيتُ النيل في هوج مخيف تراع به المشاعر والقلوب هديرٌ مزعج الصرخات ماض إلى ما لا يرام ولا يطيب يبيت الناس في جزع وخوف سهارى ما تقر لهم جنوب إذ
الدال على الخير كفاعله
هنيئا لمجموع المناقب والعلى
هنيئاً لمجموعِ المناقِبِ والعُلى جمالِ الورى مجد الملوك مُحمَّدِ أبي الفَرجِ الكرَّار بالبأس والندى على الجورِ والإِمْحال غير مُصرَّدِ ورودُ صيامٍ عنده مثلُ دهْرِهِ عَفافاً وتقوى في مغيبٍ ومشْ
الخير والشر عادات وأهواء
الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُ وَقَد يَكونُ مِنَ الأَحبابِ أَعداءُ لِلحِلمِ شاهِدُ صِدقٍ حينَ ما غَضَبٌ وَلِلحَليمِ عَنِ العَوراتِ إِغضاءُ كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌ وَكُلُّ نَفسٍ
لاحت بوجه بديع الأنس ميمون
لاحَتْ بوَجهٍ بدِيعِ الأنسِ ميمونِ غَيداءُ فيها نِفارٌ غيرُ مأمونِ وقطَّبتْ عندَ زَجرِ الصَبِّ حاجِبَها لأنَّها تَعهَدُ التأكيدَ بالنُّونِ حَسناءُ ظالمةُ العُشَّاقِ ما تَرَكتْ لهم نصيباً منَ الدُ
لقد صبحت بالخير عين تصبحت
لَقَد صُبِّحَت بِالخَيرِ عَينٌ تَصَبَّحَت بِوَجهِكِ يا مَعشوقُ في كُلِّ شارِقِ مُقَرطَقَةٌ لَم يَحنِها سَحبُ ذَيلِها وَلا نازَعَتها الريحُ فَضلَ البَنائِقِ تُشارِكُ في الصُنعِ النِساءَ وَسُلِّمَت
هنيئا بصوم لا عداه قبول
هنيئاً بصوم لا عداه قبول وبشرى بعيد أنت فيه منيل وهنئتها من عزةٍ وسعادةٍ تتابع أعوام بها وفصول سقى الله دهراً أنت إنسان عينه ولا مس ربعاً في حمال محول فعصرك ما بين الليالي مواسم لها غرر وضاحة و
رويدكم فالفتح يصغره القدر
رويْدَكُمُ فالفتح يُصغرهُ القدْرُ جلا المجد حتى ما الشَّآمُ وما مصرُ ستُذْعِن دُنياكم لطاعةِ قانِتٍ مُنيفِ العُلى للّهِ في نفسه سِرُّ تعجَّبْتُم منْ فتحِ مصْرَ ودونها فَناءُ المَطايا والتَّنائ
يوم الهوان وصيحة المرتاب
يوم الهوان وصيحة المرتاب ومطل الاسباب بالاسباب فيم التساؤل والجوانح ثرة بفوادح الآلام والاوصاب النفس من عنت الزمان كليمة والقلب من شجب الحوادث خالي وفواجع الذكرى خيال طائف يخفي معالمه سراب هابي
يادجلة الخير
حَيّيتُ سفحَكِ عن بُعْدٍ فحَيِّيني يا دجلةَ الخيرِ، يا أُمَّ البستاتينِ حييتُ سفحَك ظمآناً ألوذُ به لوذَ الحمائمِ بين الماءِ والطين يا دجلةَ الخيرِ يا نبعاً أفارقُهُ على الكراهةِ بين الحِينِ والح
لما تلطفت حتى صح وعدك لي
لما تَلطَّفتَ حتى صحَّ وَعْدُكَ لي في مَقْصِدي وَثِقتْ بالنجحِ آمالىِ يَفديك كلُّ عريضِ الجاهِ ليس له جودٌ يُرَى غيرَ أعذار وأَعْلالِ كأن سائَله فيما يُحاوله منه مُسائلُ أعلامٍ وأطلال كفَّت عن ا
تولت جدة الدنيا
تولت جدّة الدنيا فكل جديدها خَلقُ وخان الناس كلهم فما أدري بمَن أثِقُ كأن معالم الخيرا ت قد سُدّت لها الطُرقُ فلا دين ولا حسبٌ ولا كرم ولا خلُقُ
ألم بنا يختال غير ملوم
ألم بنا يختال غير ملوم بقطع من الظلماء طيف ظلوم نزيف هوى أهوى بفيه على فمي وأنهلني منه بكاس نديم ومال بعطفي خوط بان على نقا وسالفتي ريم علي كريم وألقى على وجهي أراقم جعده وجاء بسحر للفؤاد عظيم
يا رب عبدك يرجو العفو منتصبا
يا ربِّ عبدُكَ يرجُو العَفْوَ منتصِباً ببابكَ الواسِعِ المَيمونِ طائرُهُ فكن بهِ قاسماً بالخيرِ منكَ لهُ لأنَّ لُطفكَ بالتأريخِ غامرُهُ
إن الكرام وإن ضاقت معيشتهم
إنَّ الكِرًامَ وإن ضَاقَت مَعِيشَتُهُم دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا وَلَرُبَّ مَكرُمَةٍ جَمَعَت شَمَائِلَهُم صَارت ل
لقد صبحت بالخير عين تصبحت
لَقَد صُبِّحَت بِالخَيرِ عَينٌ تَصَبَّحَت بِوَجهِكِ يا مَعشوقُ في كُلِّ شارِقِ مُقَرطَقَةٌ لَم يَحنِها سَحبُ ذَيلِها وَلا نازَعَتها الريحُ فَضلَ البَنائِقِ تُشارِكُ في الصُنعِ النِساءَ وَسُلِّمَت
يا ليلة في آخر الشهر
يا ليلةً في آخر الشَّهر قد جئتِ بعد الصَّوم بالفطرِ كشف الصباح لنا حوادثها وتكشَّفت عن مضمر الغدر أصبحتُ منها غير مفتقر أبداً إلى حرس على وكر هجمت عليَّ بحادث جلل وهجومها من حيث لا أدري خطبٌ أ
أأجفان بيض هن أم بيض أجفان
أأجفانُ بِيضٍ هُنّ أم بِيضُ أجفانِ فَواتِكُ لا تُبقي على الدَّنِفِ العاني صَوارمُ عشّاقٍ يُقتِلْنَ ذا الهوَى ومن دونها أيضاً صوارمُ فُرسان مرَرْنَ بنَعْمانٍ فما زلتُ واجِداً إلى الحول نشْرَ المسْ
ما جلب الخير إلى
ما جُلِبَ الخَيرُ إِلى صاحِبِ عَقلٍ وَكَسَد أَشَدُّ خَطبٍ يُتَّقى فِراقُ روحٍ لِجَسَد يُذكَرُ أَن سَوفَ يَعُمُّ أَهلَ شِرٍّ وَحَسَد طَوفانُ نارٍ كائِنٌ يُخرِجُ مِن قَلبِ الأَسَد أَصيغَةُ العال
أراد الشر مثل الخير ربي
أَرادَ الشَرّ مِثل الخَير رَبّي فَذَلِكَ لِلشَقيِّ وَذا لِحزبِه وَحاشى أَن يَكون مراد عَبدٍ ضَعيفٍ غالِباً لِمُراد رَبِّه تَعالى الحَقُّ إنّ الحَقّ بادٍ إِذا نَظَر الحَليم بَعَين لبِّه
الخير خير كاسمه
الخَيرُ خَيرٌ كَاسمِهِ وَالشَرُّ شَرٌّ كَاسمِهِ سُبحانَ مَن وَسِعَ العِبا دَ بِعَدلِهِ في حُكمِهِ وَبِعَفوِهِ وَبِعَطفِهِ وَبِلُطفِهِ وَبِحِلمِهِ وَجَميعُ ما هُوَ كائِنٌ يَجري بِسابِقِ عِلمِهِ
أمة فوق الصليب
علّقونا أمةً كاملةً فوق الصليب علّقونا فوقه حتى .. نتوب هذه النكسة ليست آخر الدنيا .. ولا نحن عبيد فامسحوا أدمعكم وادفنوا القتلى وقوموا من جديد أيها الناس الحزانى أنتم الدنيا وأنتم منبع الخير الوحيد أ
في جوف الكعبة
دعوني، بأهدابي، وبالدَّمع يَهْمِلُ وبالحبِّ من قلبي المتيَّم، أَغسِلُ دعوني بخدِّي أمْسَحُ الأرض إنني أرى مسحَها بالخدِّ مَجْداً يُؤثَّلُ هنا الكونُ، إني أبصر الكونَ ها هنا كنقطةِ ضَوْءٍ في الشرا
إمامي لا يعادله إمام
إمامي لا يعادله إمامُ تواضع تحت رايته الأنامُ يزيد الخير والسامي أبوه أقاما الخلق طراً فاستقاموا فمن يك لائمي في حب رهطي فإني في ولائي لا أُلامُ ومن يفخر بآل أبي تراب فآلي من أُميةَ والسلام
تذكرت والذكرى تهيج البواكيا
تذكرت والذكرى تهيج البواكيا وتظهر مكنوناً من الحزن ثاويا معاهد كانت بالهدى مستنيرة وبالعلم يزهو ربع تلك الروابيا وأراضيها بالعلم والدين قد زهت وأطواد شرع الله فيها رواسيا وقد أينعت منها الثمار ف
مضت أسابيع للوعد الذي سبقا
مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقا وَأَصبَحَ القَلبُ مِن إِنجازِهِ فَرِقا فَهَل كِتاب أَبي بشرٍ يُبشِّرُنا فَنَقضي القَصدَ مِنهُ كَيفَ ما اِتَفَقا يا أحسنَ الناسِ في خَلقٍ وفي خُلُقٍ خصصتَ بِالأح
يرق بدا ام ثغرك الجوهر
يرق بدا ام ثغرك الجوهر شهد حلا أم ريقك الكوثر شمس تبدّت أم شموس بدت للراح من حاناتها تسفر أم ان سعد الاسعدي قد بدا يشرق في غرته نيّرُ يا آل بيت المجد من منكم قد جاءت الناس به تشعر هذا العلي ال
قف هنا أنت لدينا متهم
قف هنا أنت لدينا متهم أنت من أخطر من سارت به فينا قدم أنت أقسى من طواغيت الأمم أنت كالطاعون يسري في خلايا الجسم، كالأحجار في دار إرم قف هنا أنت لدينا متهم أنت منسوب إلى فرعون منقوش على باب الهرم
الخير كالعرفج الممطور ضرمه
الخَيرُ كَالعَرفَجِ المَمطورِ ضَرَّمَهُ راعٍ يَإِطُّ وَلَمّا أَن ذَكا خَمَدا وَالشَرُّ كَالنارِ شُبَّت لَيلَها بِغَضاً يَأتي عَلى جَمرِها دَهرٌ وَما هَمَدا أَما تَرى شَجَرَ الإِثمارِ مُتعَبَةً لَ
لك الخير أي الخير في رد صاحب
لَكَ الخَيرُ أَيُّ الخَيرِ في رَدِّ صاحِبٍ مُغيرٍ عَلى عِرضِ الصَديقِ مُغامِرِ يَهُشُّ مَعَ اللُقيا إِلَيَّ كَأَنَّما أُحِلَّ بِرَبعٍ لِلبَشاشَةِ عامِرِ وَمَهما نَأى غامَت عَلَيَّ سَماؤُهُ وَجادَ
حكاية الصياد والعصفوره
حكاية الصيَّاد والعصفوره صارت لبعض الزاهدين صُوَره ما هزَأوا فيها بمستحقِّ ولا أرادوا أولياء الحق ما كل أهل الزهد أهل الله كم لاعب في الزاهدين لاه جعلتها شعرا لتلفت الفِطن والشعر للحكمة مذكان وطن وخير
تعلمت فعل الخير من غير أهله
تَعَلَّمتُ فِعلَ الخَيرِ مِن غَيرِ أَهلِهِ وَهَذَّبَ نَفسي فِعلُهُم بِاِختِلافِهِ أَرى ما يَسوءُ النَفسَ مِن فِعلِ جاهِلٍ فَآخُذُ في تَأديبِها بِخِلافِهِ
اذا ما علي الخير عد فخاره
اذا ما عليُّ الخيرِ عُدَّ فَخارهُ فكل ثرىً روض وكل دجىً فجرُ عميدٌ بحبِّ المجد ما في وصالهِ اذا انقضت لأهواء صدٌّ ولا هجر هزيمانِ عن عافيهِ والمُحتمي به لفرط الندى والنجدة الذلُّ والفقر ترى ا
قصة علاء الدين
يُحكى في قديم الزمان أنّه كان هناك شاب اسمه علاء الدين انتمي إلى عائلة شديدة الفقر، وكان له عم يتصف بالطمع والأنانية، ولا يُحب الخير لغيره، وفي يوم من الأيام ذهب علاء الدين إلى عمه كي يُساعده على البح
يبكي من الموت أبو طيب
يبكي من الموت أبو طيبٍ دمعٌ لعمري غير مرحومِ ويشتكي ما يشتهي غيره شكاية الخير من الشوم ساكتنا الشيخ أبو طيّبٍ والصّمت أحياناً من اللوم
طفل السرور من الصهباء مولود
طفل السرور من الصهباء مولودُ فعاطنيها وصافي العيش موجودُ بكرا معتقةً صفراء رائقةً لها محبان سكيتٌ وعربيد شمساً إذا ما انجلت في الكاس مشرقةً فللمتيّم تهيامٌ وتغريدُ سلافةً من قديم العصر صافيةً ل
وإني ومدح الفارس الشهم يزدن
وإِني ومَدْحَ الفارس الشَّهْمِ يَزْدنٍ فَتى المَجْدِ مِنْ بأسٍ مَهيبٍ وأنْعُمِ وإنْ كُنتُ صَيَّادَ الغَرائبِ بالحِجا ومُنْهِضَها بالرَّأي منْ كُلِّ مَجْثَمِ وشايَعَني في الحَمْدِ حتى أصُوغَهُ
حمدت اصطباري اذ جرى بي إلى مدى
حمدتُ اصطباري اِذ جرى بي إلى مدى أراني ضياء الشمس بعد غُروب وأيقنتُ أن الصبَّر أكرمُ نجدةً على الشرِّ من شخت الغرار ضروب وما هي اِلا شمس مجدٍ وسُؤددٍ تبلَّجُ عن طلق الجبينِ وهوبِ فتى الخير سع
لياليك يا بغداد في الحسن كالفجر
لياليكِ يا بغدادُ في الحسنِ كالفجر معطّرة الأَنفاسِ طيّبة النشْرِ وَللنورِ والسحرِ المبينِ سوادُها كذاك سوادُ العينِ للنورِ والسحرِ وَما روعةُ الإشراقِ أو رونقُ الضحى بأحسن مِنْ لألآءِ أنجمِها ال
وضح الحق واستاقم السبيل
وضح الحق واستاقم السبيل بعظيم هو النبيّ الرسول قام بدعو إلى الهُدى بكتاب عربيّ قرآنه ترتيل طالباً غاية من المجد قُصوى صدّه عن بُلوغها مستحيل ووصولاً إلى مقام رفيع عَزّ من قبله إليه الوُصول همّ
اللقاء الأخير في روما ( مرثية لماجد أبو شرار )
صديقي , أخي ’ يا حبيبي الأخيرا أما كان من حقِّنا أن نسيرا على شارعٍ من تراب تَفَرَّعَ من موجةٍ مُتْعَبَهْ وسافَرَ شرقاً إلى الهند سافر غرباً إلى قُرْطُبَهْ؟ أما كان من حَقَّنا أن ننام ككُلِّ القِطَطْ
كما لو كان نائماً
صحا من النوم دفعةً واحدة . فتح النافذة على ضوء فاتر و سماء صافية و هواء معافى. تحسَّس جسده، عضواً عضواً، فوجده سليماً. نظر إلى الوسادة ولم يرَ شعراً تساقط في الليل. نظر إلى الملاءة ولم يرَ دماً
أدار الكأس مترعة شرابا
أدارَ الكأس مترعةً شرابا وأهداها لنا ذهباً مذابا وقد غارت نجوم الصبح لمَّا رأته وهو قد كشفَ النقابا وقالَ ليَ الهوى فيه اصطحبها وطِبْ نفساً بها فالوقت طابا ونحنُ بجنَّةٍ لا خلدَ فيها ولا واش نخ
الحمد لله الغني الأحد
الحمدُ للَّه الغنيّ الأحدِ الواحدِ الفردِ العليّ الصمدِ السيّدِ المطلقِ خير سيّدِ مولي أَسامي عبدهِ محمّدِ خيرِ الورى ذاتاً ووصفاً وسُما صلّى عليهِ ربّنا وشرّفا والآلِ والصحبِ وكلّ الحُنفا وَبع
يا رب يا رب يا رب الأنام ومن
يا ربّ يا ربّ يا ربّ الأنام ومن إليه مفزعنا سرا وإعلانا يا ذا الجلال وذا الأكرام مالكنا يا حيّ يا موليا فضلا وإحسانا يا ربّ أيّد بروح القدس ملجأنا عبد المجيد ولا تبقيه حيرانا أبن الخلائف وأبن ال
بداية داء الصب في حبه الجفا
بداية داء الصب في حبه الجفا وغايته شكوي المعنى المعنفا فمن ادخل الأدواء من قبل الهوى على قلبه فلييأسن من الشفا وما اختار للنفس الهلاك محكما عليها ظلوم اللحظ من كان منصفا وهل جرد الأعداء في حومة
وقد رزينا به محضا خليقته
وَقد رُزينا به محضا خليقته صافي الضرائبِ والأعراق والنسب وَكنتَ بدراً ونوراً يُستضاء به عَليك تنزلُ من ذي العزّة الكتبُ وَكانَ جبريلُ روح القدسِ زائرنا فَغابَ عنّا وكلّ الخير محتجبُ فَليتَ قبلكَ
بقيت بهاء الدينِ ما وضح الضحى
بقيتَ بهاء الدينِ ما وضح الضحى وما غردت فوق الغصون السواجعُ وما أنشأت ريحُ الجنوب سحابةً ومدَّ أتيٌّ بالمذانبِ دافِعُ لثروةِ مِعْدامٍ ونُصْرة خائفٍ وزيْنِ نديٍّ أتْمكَتْهُ المجامعُ فنِعم مُنا
هو الأمر بالمعروف
مواكب خيرٍ، موكب إثرَموكب ومَشْرِقُ حَق لم يدنسْ بمغربِ ودوحةُ حب ظلتْ كلَّ راحلٍ من الشمس في قيظ الأسى المتلهبِ مواكبُ، سارتْ من حراءٍ، مجاله مع البدءِ مكيٌّ، وفي الختم يثربي تألقت البطحاءُ لما
حار بن كعب ألا الأحلام تزجركم
حارِ بنَ كَعبٍ أَلا الأَحلامُ تَزجُرُكُم عَنّي وَأَنتُم مِنَ الجوفِ الجَماخيرِ لا عَيبَ بِالقَومِ مِن طولٍ وَلا عِظَمٍ جُسمُ البِغالِ وَأَحلامُ العَصافيرِ كَأَنَّهُم قَصَبٌ جوفٌ مُكاسِرُهُ مُثَقَ
من الكماة السكون
من الكماة السكون تبدو عليهم غضون لشاغل في الطويه فواد جيش الهلال وقاهرو الأبطال في آل حرب عتيه أبو على الأجنبينا ذاك التحكم فينا ولم تغلنا المنيه ولم يروا من صلاح لنا سوى إصلاح شؤوننا الأهليه فأقسموا
روتين
مُنْخَفَضٌ جويّ . الرياح شمالية غربية , زخّات من مطر . البحر مجعَّد رمادي . أشجار السرو عالية. وغيوم الخريف تسقط اليوم ثلاثين شهيداً شمالي غزة , بينهم امرأتان اشتركتا في مظاهرة تطالب بحصة النساء من ال
فجر في دجى الأحداث
كلُّ ما صاغَه خيالُ الظُّنونِ يتهاوى أمَام فجرِ اليقينِ لغةُ الفجرِ ذاتُ معنىً صحيحٍ ولسانٍ طَــلْقٍ، ولفظٍ مبينِ يتهاوى أمامها كلُّ ليل سرمدي من العذاب المُهينِ لغةٌ تمنح القلوبَ صفاءً ونقاءً
نطقت بمدحي ثم أسررت بعده
نطقْتُ بمدحي ثمَّ أسررتُ بعده دُعائي فيا للّهِ سِرِّيَ والجَهْرُ لأجْمَعَ بين الواجبينِ لِماجِدٍ مَدائحُهُ جَهْرٌ ومعروفُه سِرُّ لأبْلَج من آل المُظفَّرِ مُطْعمٍ إذا أخْلَف الأنواءُ واحتبس الق
أيا ليل جو من بشيرك بالصبح
أيا ليلَ جوٍّ مَنْ بشيرُك بالصبحِ وهل مِن مَقيلٍ بعدُ في ظُلَل الطَّلحِ وماؤكم استشفيتُ زمزمَ بعده فما بَرَدَتْ لُوحِي ولا رفَدتْ جُرحي سَرقتُ على سؤرِ البخيلة نهلةً بها لم أكن أدرى أتُسكر أم تُص