الفضيلة
تصفح أفضل ما قيل في الفضيلة من شتى العصور والمؤلفين.
تعاليم حُوريَّة
فَكَّرتُ يوماً بالرحيل، فحطَّ حَسُّونٌ على يدها ونام. وكان يكفي أَن أُداعِبَ غُصْنَ دالِيَةٍ على عَجَلٍ... لِتُدْركَ أَنَّ كأسَ نبيديَ امتلأتْ. ويكفي أَن أنامَ مُبَكِّراً لتَرَى مناميَ واضحاً، فتطيلُ
ثورة
الخيل تركض في الشوارع أوقف الشرطي سيل المركبات وفر منها هارباً خيل رمت أوزارها في الريح ثم تراكبت موجاتها بيضاً ذُراها الخيل تركض في الشوارع لا ترى إلا هواها ركضاً إلى الموت الحصين تحاصره الموت
الخير أفضل ما لزمتا
الخَيرُ أَفضَلُ ما لَزِمتا وَالشَرُّ أَخبَثُ ما طَمِعتا وَالناسُ ما سَلِموا عَلى الـ ـأَيّامِ مِنكَ وَقَد سَلِمتا أَمّا الزَمانُ فَواعِظٌ وَمُبَيَّنٌ لَكَ إِن فَهِمتا وَكَفى بِعِلمِكَ بِالأُمو
لا ترجون دوام الخير من أحد
لا تَرجُوَنَّ دَوامَ الخَيرِ مِن أَحَدٍ فَالشَرُّ طَبعٌ وَفيهِ الخَيرُ بِالعَرَضِ وَلا تَظُنَّ امرأً أَسدى إِلَيكَ نَدىً مِن أَجلِ ذاتِكَ بَل أَسداهُ لِلغرَضِ
أي نجم من أي شمس وبدر
أَيُّ نَجْمٍ من أَيِّ شَمْسٍ وبَدْرِ أُلْبِسَ الليلُ منه حُلَّةَ فَجْرِ وحسامٍ قد جَرَّدَتْهُ المعالي لِتُوَقِّي به صُروفَ الدهرِ وأَنيقٍ من المحامِدِ نَمَّتْ بأَحاديثِهِ رِياحُ الشُّكرِ علمنا أ
من كان منك أميرا أيها الرمم
مَنْ كان مِنكِ أميراً أيُّها الرِّمَمُ ومَن هُمُ الجُندُ والأتباعُ والخَدَمُ ومَن هُوَ البَطلُ الحامي الدِّيارِ ومن كانت لهُ الخُطَبُ الغرَّاءُ والحِكَمُ أينَ الذي كانتِ الدُنيا تَضِجُّ بهِ رُعبا
إلى الله في كشف المهمات نرغب
إلى الله في كشف المهمات نرغب ونسأله الفضل العظيم ونطلب فذو العرش أولى بالجميل ولطفه وآلاؤه الحسنى بها تنقلب ليكشف عنا الهم والغم والأسى فنحن على أوصابها نترقب من الله إفراجاً ولطفاً ورحمة فلولا
أرى الخير في عمري حسرة
أَرى الخَيرَ في عُمُري حَسرَةً لِأَنّي عَن فِعلِهِ عاجِزُ إِذا رُمتُهُ مَرَّةً في الزَمانِ رَجَعتُ وَلي دونَهُ حاجِزُ يُماطِلُ جَدٌّ أَخا حاجَةٍ لَهُ أَجَلٌ بِالرَدى ناجِزُ وَلَم أَرقَ في دَرَجا
العزاء العزاء يا صفر الخير
العزاء العزاء يا صفر الخيـ ـر فأنت الفتى اللبيب التقى حكم الله في أبيك وحكم الـ ـلّه في الخلق سابق مقضى كلنا من بكى أباه وكل بعد حين مودّع مبكى غاية البؤس والنعيم زوال لم يدم في النعيم والبؤس ح
مشيئة الله كانت
مشيئة الله كانت وجاء خير البنينا مباركا لأبيه وآله أجمعينا الله يلقى عليه محبة العالمينا ويجعل الخير فيه عمرا ودنيا ودينا ويا ابن عثمان بشرى بالبكر في الصالحينا إنا ولدنا وكنا من قبلكم واجِ
نب المساكين أن الخير فارقهم
نَبِّ المَساكينَ أَنَّ الخَيرَ فارَقَهُم مَعَ الرَسولِ تَوَلّى عَنهُمُ سَحَرا مَن ذا الَّذي عِندَهُ رَحلي وَراحِلَتي وَرِزقُ أَهلي إِذا لَم يُؤنِسوا المَطَرا ذاكَ الَّذي لَيسَ يَخشاهُ مُجالِسُهُ
نمت بأسرار ليل كان يخفيها
نَمَّتْ بأسرارِ لَيْلٍ كان يُخْفيها وأطْلَعتْ قَلْبَها للنّاسِ مِنْ فِيها قلبٌ لها لم يَرُعْنا وهْو مُكْتَمِنٌ ألاّ تَرى فيه ناراً مِن تَراقيها سَفيهةٌ لم يَزلْ طُولُ اللِّسانِ لها في الحَيِّ يَج
اسمع شكاتي فهي إن لم تفد
اسمع شكاتي فهي إن لم تفد حالاً ففيها النفع مستقبلا كان لنا مجدٌ نزلنا به من السموات العلى منزلا وكان لا ينكر منا إذا قلنا غداة الفخر نحن الأولى وكان منا كل ذي مرةٍ إن صال فرداً كسر الجحفلا إنا
أأهنأ بالدنيا ومولاي واجد
أأهنأُ بالدنيا ومولاي واجِدٌ على وأرضاها ومولاى مغضَبُ إذا لم يكن عني مليكي راضياً فلا طابَ لي عيشٌ ولا لذ مشربُ دعوتك يا مولاي علماً بأنني أرجى كريماً عندهُ الخيرُ يُطلبُ أتسقى الورى غيثاً فلا
يا ليلة في آخر الشهر
يا ليلةً في آخر الشَّهر قد جئتِ بعد الصَّوم بالفطرِ كشف الصباح لنا حوادثها وتكشَّفت عن مضمر الغدر أصبحتُ منها غير مفتقر أبداً إلى حرس على وكر هجمت عليَّ بحادث جلل وهجومها من حيث لا أدري خطبٌ أ
ما جلب الخير إلى
ما جُلِبَ الخَيرُ إِلى صاحِبِ عَقلٍ وَكَسَد أَشَدُّ خَطبٍ يُتَّقى فِراقُ روحٍ لِجَسَد يُذكَرُ أَن سَوفَ يَعُمُّ أَهلَ شِرٍّ وَحَسَد طَوفانُ نارٍ كائِنٌ يُخرِجُ مِن قَلبِ الأَسَد أَصيغَةُ العال
ياتي على الناس زمان تكون العافية فيه على عشرة اجزاء تسعة منها أعتزال الناس والعاشرة في الصمت
ياتي على الناس زمان تكون العافية فيه على عشرة اجزاء: تسعة منها أعتزال الناس، والعاشرة في الصمت
فديتك من جان تجور وتعتب
فديتك من جانٍ تجور وتعتبُ ونبذلُ جهداً في رضاكَ وتغضُبُ ترى كل شيءٍ حبّةُ قلبه فتحلو لك العُتبى ويحلو التجنُّب أما بين أيدٍ ضارعاتٍ مُشفَّعٌ وبين دُمُوعٍ سائِلاتٍ مُقَرَّبُ عَهِدناك صباً بالوفاء
إني على ما نالني لصبور
إِنّي عَلى ما نالَني لَصَبورُ وَبِغَيرِ حُسنِ تَجَلُّدٍ لَجَديرُ أَعزِز بِعَيّاشٍ عَلَيَّ مُغَيَّباً في غَيرِ حُفرَتِهِ الحِجى وَالخيرُ فَكَّت أَكُفُّ المَوتِ غُلَّ قَصائِدي عَنهُ وَضَيغَمُها عَل
أألزم قلبي فيك حبك والصبرا
أألزم قلبي فيك حبك والصبرا سألت مجيباً لو ملكت له أمرا وما الحب من يبقى على الصب لبه ولا القلب من يهوى ويحتمل الهجرا وليس التماس العين من سهد ليلها بأمنع منها فيك ان لم تكن سكرى هوى ان اطل شر حا
ما أبعد الأشياء مما يسر
ما أَبْعَدَ الأشياءَ مما يَسُرّْ فِعْلا وأَدْناها إلى ما يَضُرّْ فالخير في النادر إلمامُه والشرُّ ليلا ونهارا يَكُرّْ والداءُ فيما لَذَّ أو ما حَلا والنفعُ في كل كريهٍ ومُر أولَ ما تشربُ يأتي ال
من الصبابة تثني القد نيروز
من الصبابة تثني القد نيروزُ عند التحية أم دلٌ وتعزيزُ وذائب التبر أم سالفٌ جعدٌ وورد وجنتها أم ذاك تطريزٌ وثغرها أم يواقيت على دررٍ ووجهها أم جبين البدر مبروزُ وقدها أم ردينيٌّ تميدُ به أعطافها
ما أنت مني ولا ربعاك لي وطر
ما أَنْتِ مِنِّي ولاَ رَبْعَاكِ لي وَطَرُ الهَمُّ أَمْلَكُ بِي والشّوْقُ والفِكَرُ وَرَاعَها أَنَّ دَمْعاً فاضَ مُنْتَشِراً لا أَوْ تَرَى كَبِدي للحُزْنِ تَنْتَثِرُ أينَ الحُسَيْنُ وقَتْلَى مِنْ ب
لك الخير من طيف على النأي طارق
لك الخير من طيف على النأي طارقِ ثَوَى ريْثَما ولّى ولا لمع بارِق سبى ما جنى من وصله بصدوده رجاء ووصلاً من تلافي مفارق ألمّ بنا والليل في درع ثاكل لِواحدِها والنجم في لون عاشق فثرنا إلى الأكوار و
جزى الله غمر الجود من آل هاشم
جزى الله غمر الجود من آل هاشمٍ طليقاً مُحيَّاهُ كِراماً شَمائلهْ من الخير أوفى ما جزى ذا عوارفٍ تطيبُ اذا عُدَّ الثَّناءُ مَحافِلُهُ فكم راح يولي نعمةً بعد نعمةٍ كصوبِ غَمامٍ ما تَغِبُّ نوافِل
سلام على البحر الخضم وموجه
سلام على البحر الخضم وموجه وشوق إلى أهل الملاحة بالثغر سلام عليه من مشوق متيم يعاني من الأشواق لاذعة الجمر سلام على الرمل البهى وآهة إلى روحه والحسن في الصبح والعصر ملاعب بعد اللَه غيا عبدتها ف
كثرت روايات الرواة فواعد
كثُرتْ رواياتُ الرُّواةِ فواعِدٌ بالخير عنك ومخبرٌ بوَعيدِ وتقسَّموا شُعباً فملمحُ رخْصةٍ ومُبالغٌ في الخوفِ والتَّشْديدِ وتنوَّعتْ قُربُ العِبادِ فراشِدٌ ومُضَلَّلُ الأعمال غيرُ رشيدِ وأتيتُ
عيد به قمر السعادة زاهر
عيدٌ بهِ قمر السعادة زاهرٌ والخير زاهٍ والمسرة تغدقُ حثّت ما طلع الهلال بمثلهِ وثناءُ مجدك بالمكارم يعبقُ يا من لنا من فضلهِ ونواله في كل صبحٍ بدر عيدٍ يشرقُ
ألم تر أن الخير يكسبه الحجى
أَلَم تَرَ أَنَّ الخَيرَ يَكسِبُهُ الحِجى طَريفاً وَأَنَّ الشَرَّ في الطَبعِ مُتلَدُ لَقَد رابَني مَغدى الفَقيرِ بِجَهلِهِ عَلى العَيرِ ضَرباً ساءَ ما يَتَقَلَّدُ يُحَمِّلُهُ ما لا يَطيقُ فَإِن وَ
يا رب عبدك يرجو العفو منتصبا
يا ربِّ عبدُكَ يرجُو العَفْوَ منتصِباً ببابكَ الواسِعِ المَيمونِ طائرُهُ فكن بهِ قاسماً بالخيرِ منكَ لهُ لأنَّ لُطفكَ بالتأريخِ غامرُهُ
جرى الصفاء بفوار الهنا العذب
جرى الصفاءُ بفوار الهنا العذبِ يسقي من الأطيبين الشهد والحببِ كأنَ مجراه من عين الحياة أتى يعطي التهاني ويشفي كل ذي وصبِ نهر من الشهد لابل كوثرٌ غدقٌ روى الظما وشفى الأحشا من اللهبِ فيا لهُ منهل
هل المجد إلا دوحة أنت فرعها
هل المجد إلا دوحة أنت فرعها أو الجد إلا خلة فيك طبعها أو الجود إلا انعم قد تفرقت فلم يلف إلا من نوالك جمعها علوت افتخاراً إذ تواضعت المورى ونفس الكريم الأصل يحسن وضعها فما كنت إلا الشمس تعشى نوا
احب سجايا الخير غرا كأنها
اُحِبُّ سَجايا الخيرِ غُرّاً كأنها إذا طلعت يوم النَّدِيِّ نجومُ حَواها أبو سعْدٍ واِنَّ اجتماعها على رجُلٍ في عصرنا لعظيمُ فجاء رضيَّ الدين ندْباً إِلى العُلى منازلُهُ للخائفينَ حَريمُ هو ال
هبت نسيمات السرور
هبت نسيمات السرور بحديث ربات الخدور وسرت فاهدت للفوا د عرار ذياك العبير مرت بهن سحيرةً فتحملت نشر الثغور وتأرجت إذ لاثمت تلك المباسم في البكور جاءت ضحى فتماوجت في عرف لبنان العطير والروض قد
أدار الكأس مترعة شرابا
أدارَ الكأس مترعةً شرابا وأهداها لنا ذهباً مذابا وقد غارت نجوم الصبح لمَّا رأته وهو قد كشفَ النقابا وقالَ ليَ الهوى فيه اصطحبها وطِبْ نفساً بها فالوقت طابا ونحنُ بجنَّةٍ لا خلدَ فيها ولا واش نخ
عليك بفعل الخير لولم يكن له
عَلَيكَ بِفِعلِ الخَيرِ لَولَم يَكُن لَهُ مِنَ الفَضلِ إِلّا حُسنُهُ في المَسامِعِ لَعَمرُكَ ما في عالَمِ الأَرضِ زاهِدٌ يَقيناً وَلا الرُهبانُ أَهلُ الصَوامِعِ وَأَرى أُمَراءَ الناسِ يُمسونَ شَرّ
يا نبيا لدى الإله عظيما
يا نَبيّاً لَدى الإلهِ عَظيما وَحَبيباً لهُ وعَبداً كريما أَنتَ فُقتَ المسيحَ فقتَ الكَليما فُقتَ نوحاً وفقتَ إبراهيما يا رَؤوفاً بِالمُؤمنينَ رَحيما فُقتَ روحاً وفقتَ إِسرافيلا فقتَ جِبريلَ فقت
أيا ليل جو من بشيرك بالصبح
أيا ليلَ جوٍّ مَنْ بشيرُك بالصبحِ وهل مِن مَقيلٍ بعدُ في ظُلَل الطَّلحِ وماؤكم استشفيتُ زمزمَ بعده فما بَرَدَتْ لُوحِي ولا رفَدتْ جُرحي سَرقتُ على سؤرِ البخيلة نهلةً بها لم أكن أدرى أتُسكر أم تُص
من ادعى الخير من قوم فهم كذب
مَنِ اِدَّعى الخَيرَ مِن قَومٍ فَهُم كُذُبٌ لا خَيرَ في هَذِهِ الدُنيا وَلا خِيَرُ وَسيرَةُ الدَهرِ ما تَنفَكُّ مُعجِبَةً كَالبَحرِ تَغرَقُ في ضَحضاحِها السِيَرُ نَمتارُ مِن أُمِّنا الغَبراءِ حاجَ
سعدت نجد إذا وافيت نجدا
سَعِدتْ نجدٌ إذا وافيتَ نجدا بقدومٍ منك إقبالاً وسَعْدا وإذا أصبحتَ في أحسائها قيل للشرّ عن الأَحساء بُعْدا أقبل الخير عليها كلُّه منجزاً فيك بلطف الله وعدا وأَراد الله أنْ يعصمها من شرار كادتْ
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا
سأَبكي وأَستبكي عليك المعاليا وأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجواريا وأصْلى لظى نار الأَسى كلَّما أرى مكانك ما قد كانَ بالأَمس خاليا وإنْ لم يكنْ يُجدي البكاءُ ولم يَعُدْ عليَّ الأَسى من ذلك العهد ما
كفى رشاد صفة
كفى رشاد صفة لبؤسنا كفى كفى ولا تعذب مهجتي ولا تهج ليَ البكا وامض اجتهد رشا د في تزويج أختي بالفتى إذا كان لها أهلا ولِم لا يا أخي لِم لا فتى لم يحكه الشبا ن هنداما ولا شكلا ولم ينكر له الإِخوان لاظفر
شمس حسن قد أطلعت
شمسُ حُسنٍ قد أطلَعَت قمراً لاحَ في الفَلَك ليسَ للأُنسِ ينتمي بل له صورةُ المَلَك ما ترى نورَ وجههِ ساطِعاً قد جَلا الحَلَك كلُّ قلبٍ لحُسنِهِ في هواه قد انسَلَك مَلَك الناسَ كُلَّهُم وسبا ق
لا والمحيا وصباح الجبين
لا والمحيا وصباح الجبين وسحر عينيك الصريح المبين وقامةٍ تخجل غصن النقا مياسةٍ ما بين عطفٍ ولين وطرةٍ كالليل من تحتها غرة صبحٍ قبلة العاشقين ومبسم يفترّ عن لؤلوءٍ منتظمٍ قد حيّر الناظمين لم يخط
أراد الشر مثل الخير ربي
أَرادَ الشَرّ مِثل الخَير رَبّي فَذَلِكَ لِلشَقيِّ وَذا لِحزبِه وَحاشى أَن يَكون مراد عَبدٍ ضَعيفٍ غالِباً لِمُراد رَبِّه تَعالى الحَقُّ إنّ الحَقّ بادٍ إِذا نَظَر الحَليم بَعَين لبِّه
دع الأيام تفعل ما تروم
دَعِ الأيامَ تفعلُ ما ترومُ ولا تَعبَث بهمَّتِكَ الهُمومُ يزولُ الشَّرُّ مثلَ الخير عنَّا فلا هذا ولا هذا يدومُ سَوادُ اللَّيلِ يَعقُبُهُ بَياضٌ وهُوجُ الرِّيحِ يَعقُبُها النَّسيمُ
ألا يا قادما بالخير يسعى
أَلا يا قادِماً بِالخَير يَسعى بَلَغت بعزِّ مقدمك السُعودا لَقَد عَوّدتنا التَشريف قَبلاً وَجُدت بِهِ لَنا كَرَماً وَجودا فَإِن تَك غِبت عَن بَصَر وَسَمع فَما زالَت لَكَ الأَحشا شُهودا تُراقب مِ
كم الدانتيل
يا كمها الثرثار .. يا مشتل رفه عن الدنيا ولا تبخل ونقط الثلج على جرحنا يا رائع التطريز .. يا أهدل يا شفةً تفتيحها ممكنٌ ويا سؤالاً ، بعد ، لم يسأل .. أقبلت يا صيفي في جوقة من السنونو ، والشذا المرسل ي
بشراك بالخير يا لبنان بشراكا
بُشراكَ بالخيرِ يا لُبنانُ بُشراكا نصرٌ عزيزٌ مِن الباري تَولاَّكا أَقَمتَ في ظِلّهِ المسعودِ مُغتبِطاً فلم تكنْ نُوَبُ الأَحداثِ تَغشاكا هذا الوزيرُ الذي أعتَزَّتْ بمَنصِبهِ رُباكَ حتَّى غدَت في
أمسعود جاء السعد والخير واليسر
أمسعود جاء السعد والخير واليسر وولّت جيوش النحس ليس لها ذكرُ ليالي صدودٍ وانقطاعٍ وجفوةٍ وهجران ساداتٍ فلا ذكرَ الهجر فأيامها أضحت قتاماً ودجنةً ليالي لا نجم يضيء ولا بدر فراشي فيها حشوه الهم وا
فتى إسمه حسن
سقط الطل... وطوى رشاشته المسكونة بالليل وعصافير المشمش تسمع نبض الجسد الزيتوني صمم أن الطلقة تسري سريان الدم كم الطلقة يا قلبي تؤودي أضعاف مهمتها سحب الأقسام كأن الدنيا إنسحبت أعطى الصلية حريتها فتماد
دعاه إلى الهوى داعي التصابي
دعاه إلى الهوى داعي التّصابي فراح يذكر أيّام الشباب يذيل مدامعاً قد أرسَلَتها لواعج فرط حزن واكتئاب وأبصره العذول كما تراه بما قاسى شديد الاضطراب وفي أحشائه وجدٌ كمينٌ يعذّبه بأنواع العذاب فلا
حمدا لرب جل عن نديد
حَمداً لِرَبٍّ جلَّ عَن نَديدِ وَجَلَّ عن قَبائِحِ العَبيدِ أُدينُهُ بِالعَدلِ وَالتَوحيدِ وَالصِدقِ في الوَعدِ وَفي الوَعيدِ ثُمَّ الصَلاةَ عَدَدَ الوَسمِيِّ وَعَدَدَ الحَبِيِّ وَالوَلِيِّ عَلى
هود عليه السلام
عاش الناس بعد طوفان نوح، يعبدون الله ولا يشركون به شي، ومرات السنوات وکثر الناس وتفرقوا في الأرض، وسكن جماعة منهم بمكان يسمى الأحقاف، وكان هؤلاء الناس يطلق عليهم إسم قبيلة عاد. وقد منحهم الله الخيرات
رماد
حي على الجهاد كنا و كانت خيمة تدور في المزاد تدور ثم أنها تدور ثم أنها يبتاعها الكساد **** حي على الجهاد تفكيرنا مؤمم و صوتنا مباد مرصوصة صفوفنا كل على انفراد مشرعة نوافذ الفساد مقفلة مخازن العتاد و ا
سندوها من القدود رماحا
سنّدوها من القُدودِ رِماحا وانتضَوْها من الجُفونِ صِفاحا يا لها حالةً من السِّلْمِ حالَتْ فاستحالَتْ ولا كِفاحَ كِفاحا صِحْ إذا درّتْ العيونُ دِماءً إنّهم أثخنوا القلوبَ جِراحا يا فؤادي وقد أُخِ
يا فتاح يا عليم
بين البنايات ضوء الشمس مختبئ وفي الشوارع تسعى خلفه الشرط قد قرروا الليل تقريراً وعممه على الحواجز ضباط لهم خطط وكلما وجدوا شيئاً به شبه منه بأحبال حواماتهم هبطوا من كان في وجهه نور أحيط به ومن
اليوم يومك في الشباب فناد
اليوم يومك في الشباب فناد لا نوم بعد ولا شهيُّ رقادِ قل للذي يبغي الصلاح لقومه بنبيل صنع أو شريف جهادِ بالطب أو بالشعر أو بكليهما كل الجهود فداء هذا الوادي لا خير في قلم إذا هو لَم يكن حراً طهو
قال قولا به استحق احتراما
قال قولاً به استحقّ احتراماً وتهدّاه فاستحق ملاما رجل قد تنكّب الحق قوساً ومن البُطل ظلّ يرمي سِهاما كان منه المقال نوراً فلما حان الفَعال كان ظلاما خاض حرب العِدى بمِقول حرّ فاق فيها المهنّد ا
اطلبوا الخير من بطون شبعت ثم جاعت لان الخير فيها باق ولاتطلبوا الخير من بطون جاعت ثم شبعت لان الشح فيها باق
اطلبوا الخير من بطون شبعت ثم جاعت لان الخير فيها باق ولاتطلبوا الخير من بطون جاعت ثم شبعت لان الشح فيها باق