الفضيلة
تصفح أفضل ما قيل في الفضيلة من شتى العصور والمؤلفين.
رأيت ومن يعش ما عشت يشهد
رأيتُ ومن يعش ما عشت يشهد خطوباً في عواقبها خطوبُ رأيتُ النيل في هوج مخيف تراع به المشاعر والقلوب هديرٌ مزعج الصرخات ماض إلى ما لا يرام ولا يطيب يبيت الناس في جزع وخوف سهارى ما تقر لهم جنوب إذ
تسقي ثرى أنطون طعمة رحمة
تَسقِي ثَرَى أنطونِ طُعمةَ رحمةٌ إذ كانَ في الدُّنيا يَرِقُّ ويَرحَمُ قد كانَ مِن أهلِ الكَرامةِ والتُّقَى والبِّرِ والعِرضِ الذي لا يُثلَمُ صَرَفَ الحياةَ بسيرةٍ محمودةٍ وَرَعاً فحقَّ لهُ النَّع
رسالة من المنفى
1 تحيةً . وقبلةً وليس عندي ما أقول بعدْ من أين أبتدي؟ .. وأين أنتهي؟ ودورة الزمان دون حدْ وكل ما في غربتي زوادةُ, فيها رغيفٌ يابسٌ, وَوَجْدْ ودفترٌ يحمل عني بعض ما حملت بصقت في صفحاته ما ضاق بي من حقد
اطلبوا الخير من بطون شبعت ثم جاعت لان الخير فيها باق ولاتطلبوا الخير من بطون جاعت ثم شبعت لان الشح فيها باق
اطلبوا الخير من بطون شبعت ثم جاعت لان الخير فيها باق ولاتطلبوا الخير من بطون جاعت ثم شبعت لان الشح فيها باق
فاز ( أوباما ) على ( ماكين )
فاز ( أوباما ) على ( ماكين ) ما عدنا كما كنا يتامى فاز أوباما هنيئا فلقد عادت فلسطين وعاد المسجدُ الأقصى جداراً ومقاما وسجونُ الرعبِ في غزةَ أمستْ هكذا من قدرةٍ كبرى حطاما وعراقُ اليومِ غيرَ الأمسِ لن
ما للحقيقة من بداية
ما للحقيقة من بدايةْ كلاً وليس لها نهاية هي عند أرباب العقو ل أجلّ من حَدَ وغاية خَفَيت ولكن كم وكم ظهرت لها في الكون آية كَم راح مرفوعاً لها فوق الربا علَم وراية هي في مقام ظهورها كالشمس تحج
شجتني وقد تشجي الطلول الهوامد
شَجَتْني وقد تُشجي الطلولُ الهوامدُ معالمُ أَقْوَتْ بالفضا ومعاهدُ وأَيْسَرُ وَجْدي أنَّني في عراصها أُذيبُ عليها القلبَ والقلبُ جامد وقفتُ بها أستمطرُ العين ماءها وأَسأَلُ عن سكَّانها وأُناشد و
أراد الشر مثل الخير ربي
أَرادَ الشَرّ مِثل الخَير رَبّي فَذَلِكَ لِلشَقيِّ وَذا لِحزبِه وَحاشى أَن يَكون مراد عَبدٍ ضَعيفٍ غالِباً لِمُراد رَبِّه تَعالى الحَقُّ إنّ الحَقّ بادٍ إِذا نَظَر الحَليم بَعَين لبِّه
لك الخير ما مقدار عفوي وما جهدي
لَكَ الخَيرُ ما مِقدارُ عَفوي وَما جُهدي وَآلُ حُمَيدٍ عِندَ آخِرَهُم عِندي تَتابَعَتِ الطاءانِ طوسٌ وَطَيِّئٌ فَقُل في خُراسانٍ وَإِن شِئتَ في نَجدِ أَتوني بِلا وَعدٍ وَإِن لَم تَجِد لَهُم بِراح
لا يبلغ المرء منتهى أربه
لا يبلُغ المرء منتهى أرَبه إلا بعلم يَجدّ في طلبه فَأْوِ إلى ظلّه تعش رغَداً عيشاً أميناً من سوء مُنقلبَه واتعب له تسترح به أبداً فراحة المرء من جَنى تعبه ولذّة العلم من تَذَوَّقها أضرب عن شهده
فجر في دجى الأحداث
كلُّ ما صاغَه خيالُ الظُّنونِ يتهاوى أمَام فجرِ اليقينِ لغةُ الفجرِ ذاتُ معنىً صحيحٍ ولسانٍ طَــلْقٍ، ولفظٍ مبينِ يتهاوى أمامها كلُّ ليل سرمدي من العذاب المُهينِ لغةٌ تمنح القلوبَ صفاءً ونقاءً
ما لذة المرء بالكاسات والوتر
ما لذة المرءِ بالكاسات والوترِ بل باقتناص الثنا والمجد والظفر وخير نزهته لعب الكواسر في أوج الفلاليس لعب الغيد في الخدرِ وكل ذي همةٍ بالصيد منشغفٌ والليث ذو رغبة في نشبة الظفرِ لذاك قد جعلوه سمي
رماد
حي على الجهاد كنا و كانت خيمة تدور في المزاد تدور ثم أنها تدور ثم أنها يبتاعها الكساد **** حي على الجهاد تفكيرنا مؤمم و صوتنا مباد مرصوصة صفوفنا كل على انفراد مشرعة نوافذ الفساد مقفلة مخازن العتاد و ا
هلما نحييها ربى وربوعا
هلما نحييها ربى وربوعا وحثا نسقيها دماً ودموعا وعوجا على عافي الطلول وعرجا معي واندباني والطول جميعا ولا تزجيا القود الرواسم واعقلا على الرسم منها ظالعا وضليعا خليلي خلي من اصاخ بسمعه وتباً لخل
أهلا وسهلا بحاميها وفاديها
أهلا وسهلا بحاميها وفاديها ومرحبا وسلاما يا عرابيها وبالكرامة يامن راح يفضحها ومقدم الخير يا من جاء يخزيها وعد لها حين لا تغنى مدافعها عن الزعيم ولا تجدى طوابيها وارجع إليها فيا لله فاتحها يوم
لاحت بوجه بديع الأنس ميمون
لاحَتْ بوَجهٍ بدِيعِ الأنسِ ميمونِ غَيداءُ فيها نِفارٌ غيرُ مأمونِ وقطَّبتْ عندَ زَجرِ الصَبِّ حاجِبَها لأنَّها تَعهَدُ التأكيدَ بالنُّونِ حَسناءُ ظالمةُ العُشَّاقِ ما تَرَكتْ لهم نصيباً منَ الدُ
كفى رشاد صفة
كفى رشاد صفة لبؤسنا كفى كفى ولا تعذب مهجتي ولا تهج ليَ البكا وامض اجتهد رشا د في تزويج أختي بالفتى إذا كان لها أهلا ولِم لا يا أخي لِم لا فتى لم يحكه الشبا ن هنداما ولا شكلا ولم ينكر له الإِخوان لاظفر
يا فتاح يا عليم
بين البنايات ضوء الشمس مختبئ وفي الشوارع تسعى خلفه الشرط قد قرروا الليل تقريراً وعممه على الحواجز ضباط لهم خطط وكلما وجدوا شيئاً به شبه منه بأحبال حواماتهم هبطوا من كان في وجهه نور أحيط به ومن
حييت من قادم حل السرور به
حُيِّيتَ من قادم حَلَّ السُّرورُ به وما له عن مَقام العزِّ تأخيرُ إنَّ الشدائدَ والأهوال قد ذَهَبَت وللخطوب استحالات وتغيير أرَتْك صِدْقَ مَوَدَّات الرجال بها وبانَ عِندَك صِدْقُ القولِ والزُّورُ
مهنأة بمجدك والمعالي
مُهنَّأةٌ بمجدِكَ والمعالي شُهورُ الدَّهر والشهرُ الحرامُ فأنت بمل مجلبة عِصامٌ وأنتَ لكلِّ مُجْدبةٍ غَمامُ تودُّ نوالكَ السُّحُبُ الغَوادي ويُحسدُ بأسكَ العضب الحُسامُ سليمُ القلب من صُورِ ا
نطقت بمدحي ثم أسررت بعده
نطقْتُ بمدحي ثمَّ أسررتُ بعده دُعائي فيا للّهِ سِرِّيَ والجَهْرُ لأجْمَعَ بين الواجبينِ لِماجِدٍ مَدائحُهُ جَهْرٌ ومعروفُه سِرُّ لأبْلَج من آل المُظفَّرِ مُطْعمٍ إذا أخْلَف الأنواءُ واحتبس الق
أتتني بلا وعد وقد نضت الحجبا
أتَتْني بلا وَعدٍ وقد نَضَتِ الحُجْبا فهاتيكَ أحلَى زَورةٍ تَنعَشُ الصَّبا بَذَلتُ لها عَيني وقَلبي كَرامةً فصارَتْ لها عيناً وصارَتْ لهُ قَلْبا مضمَّخةٌ بالمِسكِ مَعسولةُ اللَمَى مُنعّمةُ الخَدي
لا والقوام الذي والأعين اللاتي
لا والقوام الذي والأعين اللاتي ما خنت رب القنا والمشرفيات ولا سلوت ولم أهمم ولا خطرت بالبال سلواك في ماض ولا آتى ولا أردت لسهم اللحظ في كبدي ردا رأى لي في المستحيلات ويذهب اللوم بي في كل ناحية
لدار شنلر في القدس فضل
لدار شِنِلَّر في القدس فضل به تَنْسَى تَيَتُّمها اليتامى وبحمده من الفقراء طفل يذُمّ لفقد والده الحِماما بها يجد اليتيم لهُ مقاماً إذا ما الدهر أفقده المقاما يرى عن أمه أماً عَطوفا عليه وعن أبي
اسمع صفات حملها بالنور
اِسمَع صفاتِ حَملها بالنورِ نورِ النبيِّ المُصطفى البشيرِ زينِ البَرايا شرفِ العصورِ هادي الوَرى لدينهِ المبرورِ وَشرعهُ ما زالَ فيهم يَهدي قَد أَظهرَ اللَّه لهُ بفضلهِ عَجائِباً لأمّه في حملهِ
ما على الغادرين نسكب دمعا إن
ما على الغادرين نسكب دمعا إن فجعنا بصدهم والفراق غرّهم عطفنا عليهم فظنّوا أن هجرانهم مرير المذاق لا تعودوا ولا تمنّوا علينا بالذي تمنحون يوم التلاقي سوف نصحو وكل نشوة حبّ سوف تودي بها الليالي ا
أقول لساري الليل والليل غابر
أقولُ لساري الليل والليلُ غابرُ رويدك هذا الصبح في الأفق جاشِرُ أرِحْها ونَمْ عن كلِّ هَمٍّ بنجْوةٍ فليلك مُنْجابٌ وصبحكَ باهِرُ فقد كشفَ الَّلأواءَ عدلُ خليفةٍ يتيهُ به النَّادي وتَزْهى المَن
قضى أريحي القوم والقوم من همو
قضى أريحيّ القوم والقوم من همو فكل لبيب بين جنبيه مأتم غدا وغدونا والحياة تضمنا ورحنا وكم من ميِّت لا يقوم فهل خطب الأبرار بالليل ودّه فأصبح فيهم راضيا يتنعم ألا إنما الدنيا نهار وليلة يذيعان م
حق للدمع أن يكون نشيدا
حُقّ للدمع أن يكون نشيدا في بكائي أبا أمين رشيدا ألمعيّ تبوّع المجد حتى حاز منه قريبه والبعيدا وتعالى إلى أعاليه حتى نال منه قديمة والجديدا أنجبته أصول نخلة حتى أطلعته للمجد طلعاً نضيدا فنما ف
كأن رياض الحزن هبت لها الصبا
كأن رياض الحزن هبَّت لها الصبا سُحيراً وقد جيدت بوطْف الغمائم حديث نصير الدين في كل محفلٍ إذا عُددت حُسنى الرجال الأكارم مهيبٌ أطاعتهُ الليالي وإنما أطاعت جَريَّ البأس غَمْرَ المكارم أشدُّ أن
وأبى الدهر لقد جذذ
وأبى الدهر لقد جَذ ذَ من السؤدد فرعا وغزا بالرزء قرماً لم يضق بالسؤل ذرعا ولئن أحسن إسعا فاً لقد أوجع وجْعا جلداً لا زلت تعدّ ي من سماع السوء سمعا جَلل جاءك لكن لم يُفِض عينيك دمعا إنما نحن
لك الخير غضي اللوم عني فإنني
لَكِ الخَيرُ غُضّي اللَومَ عَني فَإِنَّني أُحِبُّ مِنَ الأَخلاقِ ما كانَ أَجمَلا ذَريني وَعِلمي بِالأُمورِ وَشيمَتي فَما طائِري فيها عَلَيكِ بِأَخيَلا فَإِن كُنتِ لا مِنّ
وكريم الملتقى ذو لسن
وكريمُ المُلْتَقى ذو لَسَنٍ خَشنُ الجِدِّ رحيبُ المُسْتظلْ نازِحٌ عن كُلِّ عارٍ موبِقٍ سالمٌ من كُلِّ كِبْرٍ وبَخَلْ يلْمَعُ البِشْرُ لعافي جودِهِ وهو في العزْم عصوفٌ ذو زَجلْ فهو في معْركهِ
قلب يذوب عليك وجدا
قَلبٌ يذوبُ عليك وَجْدا وحشًى تَوَقَّدُ منك وَقدا وجفون صبٍّ لا تزال بهذه العَبرات تَنْدى من زفرةٍ تحت الضلوع ومُقْلَةَ الرَّشأِ المفَدَّى يا قامةَ الغصنِ الرطيبِ قَد جاوزت في القتل حدَّا ساعا
منال المنى بالعجز غير يسير
منال المنى بالعجز غير يسير ومغنى الغنى بالذل بيت فقير واسباب ادراك المعالي منوطة بكل بعيد الألتماس عسير وتطلاب ما لم تستطع بضراعة يعظم في عينيك كل حقير ومريُك ضرع الأمتنان بمنة جدير بان تلقاه ج
أنت فوق التكريم فوق الثناء
أنت فوق التكريم فوق الثناء جلّ ما قد أسديت عن إطراء يا عظيم الشؤون جلّت شؤون أنت منها في الذروة الشماء يا عظيم الأوقاف جلت أمور عرّفتنا مواقف العظماء لم نكرمك للوزارة والمنصب والمجد والسنا والرو
حداء على أسطول الحرية
أيُّها العالمُ جارَ الظالمون وتمادى في التجنِّ الحاقدون وأصابَ العدلَ في مقتلهِ ظالمٌ باغٍ تولاهُ الجنون أيها العالمُ جاوزتْ المدى وترفقت بمن لايرحمون خُذ مدى الصرخةِ واسأل بشر شرِبوا الغفلةَ ف
قصة علاء الدين
يُحكى في قديم الزمان أنّه كان هناك شاب اسمه علاء الدين انتمي إلى عائلة شديدة الفقر، وكان له عم يتصف بالطمع والأنانية، ولا يُحب الخير لغيره، وفي يوم من الأيام ذهب علاء الدين إلى عمه كي يُساعده على البح
ويا رب إن جازيت بالخير محسنا
ويا ربِّ إِن جازيْت بالخير محسناً فجازِ وزير الخير والفضل أحمَدا أبا جعفرٍ ما لاحَ نجمٌ وما بَدا صباحٌ وما غَنَّى الحَمامُ وغَرَّدا فثَمَّ الحمى المرهوبُ إِن أُسلم الحمى وثمَّ النَّدى المسكوبِ
أحقا كنت في قربي
أحقاً كنت في قربي لعلي واهمٌ وهما تكلَّم سيدَ القلب وقل لي لم يكن حُلما دنوت إليَّ مستمعا فبُحتُ وفرطَ ما بحتُ بعادك والذي صنعا وهجرُك والذي ذقتُ وحبِّي ويحه حبِّي تَبيعك حيثما كنتَ تكلَّم س
بقيت مطاعا ما تغنت حمامة
بقيتَ مُطاعاً ما تغَنَّتْ حَمامَةٌ وما رقَصَ الآلُ الخفوقُ براكبِ وما اعْترفَ الحُرُّ الفصيح لمحْسنٍ فجازاهُ حمداً خالداً في العَواقِب فأنت مُشار الدهر في البأس والندى وهازِمُ جيْشَيْ أزْمَةٍ
أشر فعل البرايا فعل منتحر
أشَرّ فعل البرايا فعل منتحر وأفحش القول منهم قول مفتخر أن التمدُّح من عُجب ومن أشَرٍ والمرء في العُجب ممقوت وفي الأشر يا راجيَ الأمر لم يطلب له سبباً كيف الرماية عن قوس بلا وتر ليس التسبّب من عَ
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي وفيك على أن لا خفا بك حيرتي فيا أقرب الأشياء من كل نظرة لأبعد شيء أنت عن كل رؤية ظهرت فلما أن بهرت تجليا بطنت بطوناً كاد يقضي بردتي فأوقعت بين العقل والحس عندما خفيت خل
همومك واقفة في صفك
عايز تقول إيه يا ولَدْ ما تقُول شايل على ظهرك جَبَل منقول وِسَمَا عَلَى سِيفْهَا كِدَا بِالطُّول كَمَا لُوح قِزَازْ مَسْنُودْ عَلَى كِتْفَكْ ونجُومْ في كِيسْ نَاْيْلُونْ بِيِتْمَرْجَحْ حَالِفْ يَ
من ادعى الخير من قوم فهم كذب
مَنِ اِدَّعى الخَيرَ مِن قَومٍ فَهُم كُذُبٌ لا خَيرَ في هَذِهِ الدُنيا وَلا خِيَرُ وَسيرَةُ الدَهرِ ما تَنفَكُّ مُعجِبَةً كَالبَحرِ تَغرَقُ في ضَحضاحِها السِيَرُ نَمتارُ مِن أُمِّنا الغَبراءِ حاجَ
الخير خير كاسمه
الخَيرُ خَيرٌ كَاسمِهِ وَالشَرُّ شَرٌّ كَاسمِهِ سُبحانَ مَن وَسِعَ العِبا دَ بِعَدلِهِ في حُكمِهِ وَبِعَفوِهِ وَبِعَطفِهِ وَبِلُطفِهِ وَبِحِلمِهِ وَجَميعُ ما هُوَ كائِنٌ يَجري بِسابِقِ عِلمِهِ
لقد صبحت بالخير عين تصبحت
لَقَد صُبِّحَت بِالخَيرِ عَينٌ تَصَبَّحَت بِوَجهِكِ يا مَعشوقُ في كُلِّ شارِقِ مُقَرطَقَةٌ لَم يَحنِها سَحبُ ذَيلِها وَلا نازَعَتها الريحُ فَضلَ البَنائِقِ تُشارِكُ في الصُنعِ النِساءَ وَسُلِّمَت
وزيري الطيب الحر الجليلا
وزيري الطيب الحر الجليلا تقبله هوى حرا نبيلا يقيم على الحوادث لا يبالي ويأبى في العوادي أن يميلا ولا يدري الزمان له اختلافا ولا يدري الرياء له سبيلا على الأدب الرفيع ووارديه بسطت الخير والظل ال
حبذا الساحة والظل الظليل
حبذا الساحة والظل الظليل وثناء في فم الدار جميل لم تزل تجزى به تحت الثرى لجة المعروف والنيل الجزيل صنع إسماعيل جلت يده كل بنيان على الباني دليل أتراها سُدَّة من بابه فتحت للخير جيلا بعد جيل مل
أسير الى بني بدر بأمر
أسيرُ الى بني بدرٍ بأمرٍ هم فيه علينا بالخيارِ فإن قبلوا الجوارَ فخير قومٍ وإن كرهوا الجوارَ فغيرُ عارِ أتينا الحارثَ الخير بن كعبٍ بنجرانٍ وأيُّ لجاً بجارِ فجاورنا الذين اذا أتاهم غريبٌ حل في
مضت أسابيع للوعد الذي سبقا
مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقا وَأَصبَحَ القَلبُ مِن إِنجازِهِ فَرِقا فَهَل كِتاب أَبي بشرٍ يُبشِّرُنا فَنَقضي القَصدَ مِنهُ كَيفَ ما اِتَفَقا يا أحسنَ الناسِ في خَلقٍ وفي خُلُقٍ خصصتَ بِالأح
إن شئت كل الخير يجمع في
إِن شِئتَ كُلَّ الخَيرِ يُجمَعُ في الأولى فَبِت كَالصارِمِ الفَرَدِ ماذا يَروقُ العَينَ مِن أُشُرٍ عُقباهُ صائِرَةٌ إِلى دَرَدِ وَتُصاغُ لِلبيضِ الأَساوِرُ مِن لُبسِ الأَساوِرِ سابِغَ الزَرَدِ و
الصبر كنز من كنوز الخير لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده.
الصبر كنز من كنوز الخير لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده.
اصنع الخير وألقه في البحر
Do good and cast it into the sea اصنع الخير وألقه في البحر
فديناك طرق الجدا جدى من الهزل
فديناك طرق الجدا جدى من الهزل فلا ترتضي لي البعض عن طلب الكل وإن أمست العلياء عني شرودة فآق مجد الندب يعقل بالعقل أظنك لم يسهل عليك تعمدي بقطع من الظلماء قطع بلا سهل ذربني ولو أمسيت للنفس باذلاً ألم ت
قصة نبي الله ابراهيم عليه السلام
في بابل بالعراق ومنذ الاف السنين اشرقت شمس من شموس النبوة؛ فقد ولد نبي الله ابراهيم عليه السلام الذي فتح عينه منذ صغره على والده وهو يصنع الاصنام ويبيعها للناس... وعندما كبر ابراهيم اتاه الله النبوة،
لفقدان عبد الواحد الدمع قد جرى
لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى وأَجرى نجيعاً لمدامع أحمرا تذكَّرته من بعد حول فأَذْرَفَتْ عليه جفوني حسرةً وتذكّرا فكفكفْتُ من عيني بوادر عبرة وما خِلْتُها لولاه أنْ تتحدَّرا أَقامَ عليَّ ا
بحار البحارين 3
ماذا أعمل ... أن أشد بذاءات العالم يزداد تألقها فوق لحاكم وأضاف قميء عفنا كان يقوك بين القوم وكنت تفرغ شحنتنا الثورية يا بن الشحن السلبية بطارية حزبك فارغة ماذا اعمل والتفت الآخر لفتة من فاجأه الحيض و
بلادي
من لثغة الشحرور .. من بحة نايٍ محزنه .. من رجفة الموال .. من تنهدات المئذنه .. من غيمةٍ تحبكها عند الغروب المدخنه وجرح قرميد القرى المنشورة المزينه .. من وشوشات نجمةٍ في شرقنا مستوطنه من قصة تدور بين
جسد أشبه شيء بالخيال
جَسَدٌ أشْبَهُ شيءٍ بالخيال وفؤادي عن هَواكُم غيرُ سالِ وعيونٌ نَثَرَتْ أدمُعَها لثغورٍ نُظِمَتْ نَظْمَ اللآلي دَنِفٌ لولا هواكم ما اغتدى مَعَ حسن الصَّبر في أسوَأ حال قد براه الشَّوق فيكم فانبر