الفضيلة
تصفح أفضل ما قيل في الفضيلة من شتى العصور والمؤلفين.
هبت نسيمات السرور
هبت نسيمات السرور بحديث ربات الخدور وسرت فاهدت للفوا د عرار ذياك العبير مرت بهن سحيرةً فتحملت نشر الثغور وتأرجت إذ لاثمت تلك المباسم في البكور جاءت ضحى فتماوجت في عرف لبنان العطير والروض قد
قدمت بالبشر وبالبشائر
قَدِمْتَ بالبِشرِ وبالبَشائِر وزُرتَنا فحبَّذا من زائرِ وجئت بالخير عليناً مقبلاً لكلِّ بادٍ ولكلِّ حاضر فكنتَ كالمزن همت بماطر وكنتَ كالرَّوض زها لناظر لو نَظَرَ الناظرُ ما صنَعْتَه نمَّقه بدف
شرف البصرة مولانا المشير
شَرَّفَ البَصرةَ مولانا المشيرُ وتَوالى البشرُ منه والسرورُ قَرَّتِ الأعينُ في طلعته مُذ بدا وانشرَحَتْ منا الصدور أشرقت في أُفقنا وانتهجت وكذا تطلعُ في الأفق البدور يرفع الجَوْرَ ويبدي عدله من
هاتت معالم مات سيدها
هاتت معالم مات سيدها ووهت دعائم ماد أيدها ورحبت سماء كان فرقدها ملء العيون فبان فرقدها ويح المنية أي معتصم مدت إلى عليائه يدها في مصر أنات مصعدة لبنان من أسف يرددها أمؤلف الشركات مقتحما غمرات
يا ليلة في آخر الشهر
يا ليلةً في آخر الشَّهر قد جئتِ بعد الصَّوم بالفطرِ كشف الصباح لنا حوادثها وتكشَّفت عن مضمر الغدر أصبحتُ منها غير مفتقر أبداً إلى حرس على وكر هجمت عليَّ بحادث جلل وهجومها من حيث لا أدري خطبٌ أ
لك الخير غضي اللوم عني فإنني
لَكِ الخَيرُ غُضّي اللَومَ عَني فَإِنَّني أُحِبُّ مِنَ الأَخلاقِ ما كانَ أَجمَلا ذَريني وَعِلمي بِالأُمورِ وَشيمَتي فَما طائِري فيها عَلَيكِ بِأَخيَلا فَإِن كُنتِ لا مِنّ
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب وفي ذكرك التاريخ يملي ويَكتُبُ وفي عدلك الشرع الشريف ممثل وفي حكمك الأمثال تتلى وتضرب ولم يبق للإسلام غيرك ناصر يؤيده في الله يرضي ويغضب نَمتكَ جدود من ربيعة أصلهم ب
نطقت بمدحي ثم أسررت بعده
نطقْتُ بمدحي ثمَّ أسررتُ بعده دُعائي فيا للّهِ سِرِّيَ والجَهْرُ لأجْمَعَ بين الواجبينِ لِماجِدٍ مَدائحُهُ جَهْرٌ ومعروفُه سِرُّ لأبْلَج من آل المُظفَّرِ مُطْعمٍ إذا أخْلَف الأنواءُ واحتبس الق
صلني لك الخير برمانة
صِلني لَكَ الخَيرُ بِرُمّانَةٍ لَم تَنتَقِل عَن كَرَمِ العَهدِ لاعِنَباً أَمتَصُّ عُنقودَهُ ثَدياً كَأَنّي بَعدُ في المَهدِ وَهَل يَرى بَينَهُما نِسبَةً مَن عَدَلَ الخِصيَةَ بِالنَهدِ
أألزم قلبي فيك حبك والصبرا
أألزم قلبي فيك حبك والصبرا سألت مجيباً لو ملكت له أمرا وما الحب من يبقى على الصب لبه ولا القلب من يهوى ويحتمل الهجرا وليس التماس العين من سهد ليلها بأمنع منها فيك ان لم تكن سكرى هوى ان اطل شر حا
من الكماة السكون
من الكماة السكون تبدو عليهم غضون لشاغل في الطويه فواد جيش الهلال وقاهرو الأبطال في آل حرب عتيه أبو على الأجنبينا ذاك التحكم فينا ولم تغلنا المنيه ولم يروا من صلاح لنا سوى إصلاح شؤوننا الأهليه فأقسموا
أيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجد
أيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجد ويا شوق ألحق غائرين بمنجد ويا حاديي أظعانها إن نويتما نوى فقفا لي وقفة المتردد فلي مهجة لم تنبتر وتكاد أن ولي نَفَس لم ينقطع وكأن قدِ وزوراء من كافي الكفاة على النو
تسقي ثرى أنطون طعمة رحمة
تَسقِي ثَرَى أنطونِ طُعمةَ رحمةٌ إذ كانَ في الدُّنيا يَرِقُّ ويَرحَمُ قد كانَ مِن أهلِ الكَرامةِ والتُّقَى والبِّرِ والعِرضِ الذي لا يُثلَمُ صَرَفَ الحياةَ بسيرةٍ محمودةٍ وَرَعاً فحقَّ لهُ النَّع
هذي ربى الأثلات من يبرين
هذي ربى الأثلات من يبرين والقاتلات لنا عيون العين فاذهب بلبك إن أسباب الهوى فتن العقول وعقلة المفتون واغضض جفونك طالما بعث الأسى للقلب لمحة ناظر وجفون واجعل سراك إذا سلمت إلى الحمى مسرى الخيال
قف هنا أنت لدينا متهم
قف هنا أنت لدينا متهم أنت من أخطر من سارت به فينا قدم أنت أقسى من طواغيت الأمم أنت كالطاعون يسري في خلايا الجسم، كالأحجار في دار إرم قف هنا أنت لدينا متهم أنت منسوب إلى فرعون منقوش على باب الهرم
حياة الورى جسر مديد وإنما
حياة الورى جسر مديد وإنما عليه الورى يمشون مشية عابر وللموت كسر ليس يمكن جبره بلفّ ضمادِ أو بشدّ الجبائر وقتل الردى قتل جبار فلم تكن لتدُرك فيه ثأرها نفس ثائر فإنّ منايانا سهام عوائر وكيف اثئار
إذا الحمام على الأغصان غنانا
إذا الحَمامُ على الأغصانِ غنّانا في الصُّبحِ هيَّج للمشتاقِ أحزانا وُرْقٌ يُردِّدْنَ لحْناً واحداً أبداً من الغِناء ولا يُحْسِنَّ ألحانا ذَكَّرْنَنا زَمناً عِشْنا ذوي طَرَبٍ لذِكْرهِ بعدَ أن قد م
فجر في دجى الأحداث
كلُّ ما صاغَه خيالُ الظُّنونِ يتهاوى أمَام فجرِ اليقينِ لغةُ الفجرِ ذاتُ معنىً صحيحٍ ولسانٍ طَــلْقٍ، ولفظٍ مبينِ يتهاوى أمامها كلُّ ليل سرمدي من العذاب المُهينِ لغةٌ تمنح القلوبَ صفاءً ونقاءً
لزوم ما لا يلزم
وحق الذي عن أمره ساح زمزم وجلجل وسمي من الرعد مرزم بأمر من استعلى على الناس بعضهم ومن أين كان الجمع بالفرد يُهزم ومن قال إن الأمر يختلف الورى عليه بأحكام السلاطين يجزم وهل ينصر النخاس في الحرب ع
حكاية الصياد والعصفوره
حكاية الصيَّاد والعصفوره صارت لبعض الزاهدين صُوَره ما هزَأوا فيها بمستحقِّ ولا أرادوا أولياء الحق ما كل أهل الزهد أهل الله كم لاعب في الزاهدين لاه جعلتها شعرا لتلفت الفِطن والشعر للحكمة مذكان وطن وخير
النزول من الكرمل
ليومٍ يُجدّدُ لي موعدي، قلتُ للكرمل: الآن أمضي. و ينشرُ البحر بين السماء و مدخلِ جرحي و أذهبُ في أُفّقٍ ينحني فوقنا، و يُصلّي لنا ،أو يُكَسّرُنا. هذه الأرض تشبهنا حين نأتي إليها. و تشبهنا حين نذهب عنه
يا ساكنة القلب
بين عينيك قطوف دانية وغصون ترسم الظل.. على أطراف ثوب الرابية أنت.. ما أنت سوى الغيث الذي يغسل وجه الدالية أنت.. ما أنت سوى اللحن الذي يرسم ثغر القافية أنت لفظ واحد في لغة الشوق محدد أنت لفظ با
لك الخير من طيف على النأي طارق
لك الخير من طيف على النأي طارقِ ثَوَى ريْثَما ولّى ولا لمع بارِق سبى ما جنى من وصله بصدوده رجاء ووصلاً من تلافي مفارق ألمّ بنا والليل في درع ثاكل لِواحدِها والنجم في لون عاشق فثرنا إلى الأكوار و
متى يشتفي هذا الفؤاد المتيم
متى يَشْتَفي هذا الفؤاد المتَيَّمُ ويقضي لباناتِ الهوى فيك مُغْرَمُ أبيتُ أُداري الوجد فيك صبابة وأسهر ليلي والخليُّون نوَّمُ أُجيب دواعي الشَّوق حيث دعونني وإن أكثَرَتْ لومي على الحبِّ لوَّمُ و
يا رب عبدك يرجو العفو منتصبا
يا ربِّ عبدُكَ يرجُو العَفْوَ منتصِباً ببابكَ الواسِعِ المَيمونِ طائرُهُ فكن بهِ قاسماً بالخيرِ منكَ لهُ لأنَّ لُطفكَ بالتأريخِ غامرُهُ
فؤاد بجمر الشوق والوجد يحرق
فؤاد بجمر الشوق والوجد يحرق أراق كرى الأجفان فهو مؤرق دع العين تغرق بالمدامع خده فخاطره في لجة الوجد مغرق وفي خد ذات الخال حمرة جمرة على نارها ماء الصبا يترقرق أسيرة حجيلها على أي مذهب أبيت أسي
أي نجم من أي شمس وبدر
أَيُّ نَجْمٍ من أَيِّ شَمْسٍ وبَدْرِ أُلْبِسَ الليلُ منه حُلَّةَ فَجْرِ وحسامٍ قد جَرَّدَتْهُ المعالي لِتُوَقِّي به صُروفَ الدهرِ وأَنيقٍ من المحامِدِ نَمَّتْ بأَحاديثِهِ رِياحُ الشُّكرِ علمنا أ
جئتُ أشكو لكِ روحي وجواها
جئتُ أشكو لكِ روحي وجواها وردت ظمأى وعادت بصدَاها آه من عينكِ ماذا صنعت بغريبٍ مستجيرٍ بحماها تبعته تقتفي أحلامَهُ كلّما أغفى أطلَّت فرآها يا سقى الله لِليلى أيكةً وجزاها الخيرَ عنّا ورعاهَا و
يا نبيا لدى الإله عظيما
يا نَبيّاً لَدى الإلهِ عَظيما وَحَبيباً لهُ وعَبداً كريما أَنتَ فُقتَ المسيحَ فقتَ الكَليما فُقتَ نوحاً وفقتَ إبراهيما يا رَؤوفاً بِالمُؤمنينَ رَحيما فُقتَ روحاً وفقتَ إِسرافيلا فقتَ جِبريلَ فقت
أأجفان بيض هن أم بيض أجفان
أأجفانُ بِيضٍ هُنّ أم بِيضُ أجفانِ فَواتِكُ لا تُبقي على الدَّنِفِ العاني صَوارمُ عشّاقٍ يُقتِلْنَ ذا الهوَى ومن دونها أيضاً صوارمُ فُرسان مرَرْنَ بنَعْمانٍ فما زلتُ واجِداً إلى الحول نشْرَ المسْ
هنيئا لمجموع المناقب والعلى
هنيئاً لمجموعِ المناقِبِ والعُلى جمالِ الورى مجد الملوك مُحمَّدِ أبي الفَرجِ الكرَّار بالبأس والندى على الجورِ والإِمْحال غير مُصرَّدِ ورودُ صيامٍ عنده مثلُ دهْرِهِ عَفافاً وتقوى في مغيبٍ ومشْ
صدقت ولكن كيف تلك رواية
صدقتَ ولكن كيف تلك روايةٌ يضيق بها الراوي ويعيا المسجّل رأيتك مثل الغيث ينهل غادياً فيحيا به وردٌ ويخضرّ حنظل أأنت لكل الخلق أنسٌ وراحة كأنك نور البدر في الليل يبذَل مكانك لا تنشد ودادي فإنني ع
يا ابن عمر والخير فيك قليل
يا اِبنُ عَمرٍ وَالخَيرُ فيكَ قَليلُ كَذَبَ الظَنُّ فيكَ وَالتَأميلُ مَن يَكُن حامِلاً إِلَيكَ كِتاباً فَكِتابي إِلَيكَ أَيرٌ طَويلُ وَرَسولي لَحظٌ يُخَمِّشُ أَلفا ظَكَ إِن لَم يوجَد إِلَيكَ رَسو
ما جلب الخير إلى
ما جُلِبَ الخَيرُ إِلى صاحِبِ عَقلٍ وَكَسَد أَشَدُّ خَطبٍ يُتَّقى فِراقُ روحٍ لِجَسَد يُذكَرُ أَن سَوفَ يَعُمُّ أَهلَ شِرٍّ وَحَسَد طَوفانُ نارٍ كائِنٌ يُخرِجُ مِن قَلبِ الأَسَد أَصيغَةُ العال
يا راغب الخيرات أنت بقية
يا راغب الخيرات أنت بقية في الصالحين لكل خير تصلح للبر أبواب تلوح لأهله شتى وعندك كل باب يفتح أهل المروءة رابحون على المدى ومن العجائب فاتهم ما تربح بالباب مفقود اللسان بعثته يلهو كرفقته لديك و
روتين
مُنْخَفَضٌ جويّ . الرياح شمالية غربية , زخّات من مطر . البحر مجعَّد رمادي . أشجار السرو عالية. وغيوم الخريف تسقط اليوم ثلاثين شهيداً شمالي غزة , بينهم امرأتان اشتركتا في مظاهرة تطالب بحصة النساء من ال
الحمد لله على آلائه
الحمدُ للَّهِ على آلائهِ حمدَ اِمرئٍ أخلص في أدائهِ أحمدهُ والحمد من نعمائهِ أَن خصّنا بخير أنبيائهِ محمّدٍ سيّد كلّ عبدِ أَشهدُ أنّ اللَّه فردٌ يعبدُ وأنّ خيرَ خلقه محمّدُ رسولهُ المتمّمُ المج
أوصي بنصر النبي الخير مشهده
أوصي بِنَصرِ النَبِيِّ الخَير مُشهِدَهُ عَلِيّاً اِبني وَعَمَّ الخَيرِ عَبّاسا وَحَمزَةَ الأَسَدَ المَخشِيَّ صَولَتُهُ وَجَعفَراً أَن تَذودوا دونَهُ الناسا وَهاشِماً كُلَّها أُوصي بِنُصرَتِهِ أَن
حباه إله العرش جودا ونجدة
حَباهُ إِلهُ العرش جوداً ونجْدةً يودُّهُما حدُّ الظُّبى وندى القطْرِ وأبيضَ وضَّاحاً سنى قَسَماتِهِ يعود له الليل الدَّجوجيُّ كالظُّهر فقامَ بشُكْر اللّه عن كُلِّ نِعْمَةٍ بأمثالها بالخير يبقى
أراد الشر مثل الخير ربي
أَرادَ الشَرّ مِثل الخَير رَبّي فَذَلِكَ لِلشَقيِّ وَذا لِحزبِه وَحاشى أَن يَكون مراد عَبدٍ ضَعيفٍ غالِباً لِمُراد رَبِّه تَعالى الحَقُّ إنّ الحَقّ بادٍ إِذا نَظَر الحَليم بَعَين لبِّه
العام يفخر بالشهر الحرام تقى
العام يفخرُ بالشهر الحرام تُقىً والصاحب الصدر فخر الأشهر الحُرم عَفٌّ عن العار والمحظور مُبتدرٌ مغانمَ الخير وافي العهدِ والذِّممِ عاداتهُ الدهرَ والعلياء شاهدةٌ البأسُ في الخط والاِطعام في ال
غريب
غريب ، وأوطاني تُداس وأمتي تعاني وموج الظلم يشتد صائله غريب، وهل في هذه الدار منزل؟ لمن في سواها تستقر منازله ألا ليت شعري يا بلادي متى أرى خميساً من الأبطال سارت جحافله يجَّمعنا شرع حكيم وسنّة
أعالج قلبا في هواكم معذبا
أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا وأصبو إليكم كلَّما هبّتِ الصَّبا وأطوي على حَرِّ الغرام جوانحاً تلهَّبُ في نيران وجدي تَلهُّبا يؤنّبني اللاّحون فيك ولم أكن لأسْمَعَ في الحبّ العذول المؤَنِّبا وأر
الحمد لله الغني الأحد
الحمدُ للَّه الغنيّ الأحدِ الواحدِ الفردِ العليّ الصمدِ السيّدِ المطلقِ خير سيّدِ مولي أَسامي عبدهِ محمّدِ خيرِ الورى ذاتاً ووصفاً وسُما صلّى عليهِ ربّنا وشرّفا والآلِ والصحبِ وكلّ الحُنفا وَبع
دعاني من هوى هند وأسما
دعاني من هَوى هندٍ وأَسْما فذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما إذا ولَّى سوادُ الرَّأسِ يوماً يصيرُ هوَى سوادِ العينِ ظُلما لأيَّامِ الصِّبا زَهْوٌ ولكنْ سيَخبُثُ بعدهُ ما لَذَّ طَعْما ويَنسى المرءُ م
جزى الله غمر الجود من آل هاشم
جزى الله غمر الجود من آل هاشمٍ طليقاً مُحيَّاهُ كِراماً شَمائلهْ من الخير أوفى ما جزى ذا عوارفٍ تطيبُ اذا عُدَّ الثَّناءُ مَحافِلُهُ فكم راح يولي نعمةً بعد نعمةٍ كصوبِ غَمامٍ ما تَغِبُّ نوافِل
وأضأت ليلي
ليل المعاناة ادلهمّْ و الحزن في قلبي احتدَمْ لكنَّني أرْضيتُ قلبي بالإله وما قسمْ ورميتُ خلف مبادئي أوهام من خانوا القلَمْ أرسلتُ شعري للسحا ب ، فعادَ بالغيثِ العَمَمْ وطردْتُ بالصبر القنوطَ
هو مأتم الأخلاق فاتل رثاءها
هو مأتم الأخلاق فاتل رثاءها وتول أسرتها ووال عزاءها لا تنهين الثاكلات عن البكا فلعل في ذرف الدموع شفاءها خل الشؤون تفض غرب قصيدة لم تغن في الرزء الجليل غناءها ولمثل نار الثكل وهي شديدة خلق الرح
يا قلب أحمد
يا قلب أحمد هل سباك رِيم بسهميه رماك فخفقت حتى لاقرا ر وذُبت حتى لا حراك أنا لا أقول جَنَت يدا ى ولا أقول جنت يداك ما لي ولا لك بالقضا ء يدان فيما قد دهاك عادتك عادية الهوى الله حسبك في هواك
ثورة
الخيل تركض في الشوارع أوقف الشرطي سيل المركبات وفر منها هارباً خيل رمت أوزارها في الريح ثم تراكبت موجاتها بيضاً ذُراها الخيل تركض في الشوارع لا ترى إلا هواها ركضاً إلى الموت الحصين تحاصره الموت
رمى الموت في عين التصبر بالدم
رمى الموتُ في عين التصَبّرِ بالدّمِ وقال لحسن الصبر بين الحشا دُمِ على القائد الأعلى الذي فُلّ عزمه كما فُلّ عن ضرب الطلى حَدُّ مخذمِ أرى زَمَنَ الدنْيا يُنَقِّلُ أهلها إلى دار أخرى من غنيّ ومعدم
الديك
1في حارتناديك سادي سفاح .ينتف ريش دجاج الحارة ،كل صباح .ينقرهن .يطاردهن .يضاجعهن .ويهجرهن .ولا يتذكر أسماء الصيصان !!2في حارتنا ..ديك يصرخ عند الفجركشمشون الجبار .يطلق لحيته الحمراءويقمعنا ليلاً ونهار
يا دار لا زلت بالخيرات آهلة
يا دارُ لا زِلتِ بِالخَيراتِ آهِلَةً ما دارَ لِلسَعدِ نَجمٌ في ذُرى فَلَكِ وَلِلعِدى كُلُّ ما يُخشى عَواقِبُهُ وَكُلُّ ما تَتَرجّى خَيرهُ فَلَكِ
حلفت بالساعين يوم الموقف
حَلفْتُ بالسّاعِينَ يومَ المَوقِفِ وكثْرةِ الدّاعين بالمُعرَّفِ وضَجّةِ الشُّعْثِ المُلَبِّين ضُحىً وزَحْمَةِ الحَجيجِ في المُطَوَّف وزَمْزمٍ والمَرْوتَيْنِ ومِنَى والجمْرَتَيْنِ والمَقامِ الأَشْ
الحمد لله من الله بالفرج
الحمدُ للهِ مَنَّ اللهُ بالفَرجِ على المُصابِ بلا إثمٍ ولا حَرَجِ على الذي لم يكن ذَنْبٌ عليهِ سِوَى صَوْنِ المنازلِ والأموالِ والمُهَجِ مَنْ لم تَزَلْ مِثلَ إبراهيمَ جِيرَتُهُ وَسْطَ اللَّهيبِ و
منال المنى بالعجز غير يسير
منال المنى بالعجز غير يسير ومغنى الغنى بالذل بيت فقير واسباب ادراك المعالي منوطة بكل بعيد الألتماس عسير وتطلاب ما لم تستطع بضراعة يعظم في عينيك كل حقير ومريُك ضرع الأمتنان بمنة جدير بان تلقاه ج
إلى حبيبي نترك أوطاني
إِلى حَبِيبي نَتْرُكْ أوْطانِي عسَى يَرَانِي قُطْبُ الهُدَى رَوْحي ورَيْحاني سَكَنْ جنانِي مُجْلِي الصَّدَى عَن قلبي اَلْعانِي غايَةْ أمانِي هُوَ الْهِدايَهْ يُهْتدَى وهْ شفيعنا غَدَ بِحُبِّهِ
أيها القبر لا برحت مصوبا
أيُّها القبر لا بَرِحْتَ مَصوباً من غزيرِ الحيا بصيّب مُزْنِ دفنوا في ثراك أكرمَ مَيْتٍ خال ما بينه المَنونُ وبيني من أبٍ كانَ بي رؤوفاً رحيماً جُزِيَ الخيرَ والمثوبة عني سوف أبكيه ما حييت وإن ك
أنوار القرآن
أرسل فديُتك هذا الصوتَ أنوار وأبعث إلينا به نبعاً وأنهارا كـوّن به سُحباً في الأفقِ مفعمةً تُهدي إلى الأنفس الجدباء أمطارا وأمدد إلينا به جسر اليقين على أرض العقيدة وأجعل منه تذكارا حلّق بنا في
ألقى الدجى الستر فقم طائفا
ألقى الدجى الستر فقم طائفا طواف سر في ضمير الدجى مفتقداً في السير شطر الهدى من خطتي مصر وشطر الهوى لا شيء في تعليم قومٍ وفي تقويمهم أبلغ مما ترى مدينة أن تمس لم تحتجب إلا بمقدار أترجو العلى لو