أبو شراعة
أحمد بن محمد القيسي البصري المعروف بأبي شِراعة، شاعرٌ عباسيّ من أهل البصرة، له مدحٌ وهجاءٌ وأخبارٌ مع أدباء عصره.
أعمال المؤلف (15)
لا خير في العيش قول ذي نصح
لا خَيرَ في العَيشِ قَولَ ذي نُصُحٍ — إِن أَنتَ لَم تَغدُ سَكراناً وَلَم تُرَحِ
فمن كان لم يسمع عجيبا فإنني
فَمَن كانَ لَم يَسمَع عَجيباً فَإِنَّني — عَجيبُ الحَديثِ يا أُمَيمَ وَصادِقُه
أئن كنت في الفتيان آلوت سيدا
أَئِن كُنتُ في الفِتيانِ آلوتُ سَيِّداً — كَثيرَ شُحوبِ اللَونِ مُختَلِفَ العَصبِ
إليك ابن موسى الجود أعملت ناقتي
إِلَيكَ اِبنَ موسى الجودِ أَعمَلتُ ناقَتي — مُجَلَّلَةً يَضفو عَلَيها جِلالُها
طاف الخيال ولات حين تطرب
طافَ الخَيالُ وَلاتَ حينَ تَطَرُّبِ — أَن زارَ طَيفٌ موهِناً مِن زَينَبِ
تلوم جودي لبرمة الطفشيل
تَلومُ جودي لِبُرمَةِ الطَفشيلِ — وَاِستَهِلّي فَالصَبرُ غَيرُ جَميلُ
تلوم ابنة البكري حين أؤوبها
تَلومُ اِبنَةُ البِكرِيِّ حينَ أَؤوبُها — هَزيلاً وَبَعضُ الآئِبينَ سَمينُ
وردت دار سعيد وهي خالية
وَرَدتُ دارَ سَعيدٍ وَهيَ خالِيَةٌ — وَكانَ أَبيَضَ مِطعاماً ذُرى الإِبِلِ
بني سوار إن رثت ثيابي
بَني سَوّارَ إِن رَثَت ثِيابي — وَكَلَّ عَنِ العَشيرَةِ فَضلُ مالي
ألا لا أبالي في العلى ما أصابني
أَلا لا أُبالي في العُلى ما أَصابَني — وَإِن نَقِبَت نَعلايَ أَو حَفِيَت رِجلي
أأنبز مجنونا إذا جدت بالذي
أَأُنبَزُ مَجنوناً إِذا جُدتُ بِالَّذي — مَلَكتُ وَإِن دافَعتُ عَنهُ فَعاقِلُ
حبى لإغناء سوار يجشمني
حُبّى لِإِغناءِ سَوّارٍ يُجَشِّمُني — خَوضَ الدُجى وَاِعتِسافَ المَهمَةِ البيدِ