أبو شراعة
أعمال المؤلف (15)
تلوم ابنة البكري حين أؤوبها
تَلومُ اِبنَةُ البِكرِيِّ حينَ أَؤوبُها — هَزيلاً وَبَعضُ الآئِبينَ سَمينُ
بني سوار إن رثت ثيابي
بَني سَوّارَ إِن رَثَت ثِيابي — وَكَلَّ عَنِ العَشيرَةِ فَضلُ مالي
ألا لا أبالي في العلى ما أصابني
أَلا لا أُبالي في العُلى ما أَصابَني — وَإِن نَقِبَت نَعلايَ أَو حَفِيَت رِجلي
وردت دار سعيد وهي خالية
وَرَدتُ دارَ سَعيدٍ وَهيَ خالِيَةٌ — وَكانَ أَبيَضَ مِطعاماً ذُرى الإِبِلِ
تلوم جودي لبرمة الطفشيل
تَلومُ جودي لِبُرمَةِ الطَفشيلِ — وَاِستَهِلّي فَالصَبرُ غَيرُ جَميلُ
إليك ابن موسى الجود أعملت ناقتي
إِلَيكَ اِبنَ موسى الجودِ أَعمَلتُ ناقَتي — مُجَلَّلَةً يَضفو عَلَيها جِلالُها
أأنبز مجنونا إذا جدت بالذي
أَأُنبَزُ مَجنوناً إِذا جُدتُ بِالَّذي — مَلَكتُ وَإِن دافَعتُ عَنهُ فَعاقِلُ
عيرتني نائل السلطان اطلبه
عَيَّرَتني نائِلَ السُلطانِ اَطلُبُهُ — يا ضَلَّ رَأيُكَ بَينَ الخُرقِ وَالنَزَقِ
فمن كان لم يسمع عجيبا فإنني
فَمَن كانَ لَم يَسمَع عَجيباً فَإِنَّني — عَجيبُ الحَديثِ يا أُمَيمَ وَصادِقُه
عدوت إلى المري عدوة فاتك
عَدَوتُ إِلى المُرِّيِّ عَدوَةَ فاتِكٍ — مِعَنٍّ خَليعٍ لِلعَواذِلِ وَالعُذرِ
حبى لإغناء سوار يجشمني
حُبّى لِإِغناءِ سَوّارٍ يُجَشِّمُني — خَوضَ الدُجى وَاِعتِسافَ المَهمَةِ البيدِ
لا خير في العيش قول ذي نصح
لا خَيرَ في العَيشِ قَولَ ذي نُصُحٍ — إِن أَنتَ لَم تَغدُ سَكراناً وَلَم تُرَحِ