📜 قصيدة لـ أأبو شراعة📚 مؤلف عباسي

فمن كان لم يسمع عجيبا فإنني

فَمَن كانَ لَم يَسمَع عَجيباً فَإِنَّنيعَجيبُ الحَديثِ يا أُمَيمَ وَصادِقُه
وَقَد كانَ لي أُنسانِ يا أُمَّ مالِكٍوَكُلٌّ إِذا فَتَّشَتني أَنا عاشِقُه
عَزيزَةُ وَالكَأَسُ الَّتي مَن يُحِلُّهاتُخادِعُهُ عَن عَقلِهِ فَتُصادِقُه
تَحارَبَتا عِندي فَعَطَّلتُ دَنَّهاوَأَكوابَها وَالدَهرُ جَمٌّ بَوائِقُه
وَحَرَّمتُها حَولَينِ ثُمَّ أَزَلَّنيحَديثُ النَدامى وَالنَشيدُ أُوافِقُه
فَلَمّا شَرِبتُ الكَأسَ بانَت بَأُختِهافَبانَ الغَزالُ المُستَحَبُّ خَلائِقُه
فَما أَطيَبَ الكَأسَ الَّتي اِعتَضتُ مِنكُموَلَكِنَّها لَيسَت بِريمٍ أُعانِقُه