📜 قصيدة لـ أأبو شراعة📚 مؤلف عباسي

وردت دار سعيد وهي خالية

وَرَدتُ دارَ سَعيدٍ وَهيَ خالِيَةٌوَكانَ أَبيَضَ مِطعاماً ذُرى الإِبِلِ
فَاِرتَحتُ فيها أَصيلاً عِندَ ذُكرَتِهِوَصُحبَتي بِمِنىً لاهونَ في شُغُلِ
فَاِبتَعتُ مِن إِبِلِ الجَمالِ دَهشَرَةًمَوسومَةً لَم تَكُن بِالحِقَّةِ العُطُلِ
نَحَرتُها عَن سَعيدٍ ثُمَّ قُلتُ لَهُمزوروا الحَطيمَ فَإِنّي غَيرُ مُرتَحِلِ