📜 قصيدة لـ أأبو شراعة📚 مؤلف

إليك ابن موسى الجود أعملت ناقتي

إِلَيكَ اِبنَ موسى الجودِ أَعمَلتُ ناقَتيمُجَلَّلَةً يَضفو عَلَيها جِلالُها
كَتومُ الوَجى لا تَشتَكي أَلَمَ السُرىسَواءٌ عَلَيها مَوتُها وَاِعتِلالُها
إِذا شَرِبَت أَبصَرَت ما جَوفُ بَطنِهاوَإِن ظَمِئَت لَم يَبدُ مِنها هُزالُها
وَإِن حَمَلَت حِملاً تَكَلَّفتُ حِملَهاوَإِن حُطَّ عَنها لَم أَقُل كَيفَ حالُها
بَعَثنا بِها تَسمو العُيونُ وَراءَهاإِلَيكَ وَما يُخشى عَلَيها كَلالُها
وَغَنّى مُغَنِّياً بَصِوتٍ فَشاقَنيمَتى راجِعٌ مِن أُمِّ عَمرٍو خَيالُها
أُحِبُّ لَكُم قَيسَ بنَ عَيلانَ كُلُّهاوَيُعجِبُني فُرسانُها وَرِجالُها
وَما لِيَ لا أَهوى بَقاءَ قَبيلَةٍأَبوكَ لَها بَدرٌ وَأَنتَ هِلالُها