📜 قصيدة لـ أأبو شراعة📚 مؤلف
أَئِن كُنتُ في الفِتيانِ آلوتُ سَيِّداًكَثيرَ شُحوبِ اللَونِ مُختَلِفَ العَصبِ
فَما لَكَ مِن مَولاكَ إِلّا حِفاظُهُوَما المَرءُ إِلّا بِاللِسانِ وِبِالقَلبِ
هُما الأَصغَرانِ الذائِدانِ عَنِ الفَتىمَكارِهَهُ وَالصاحِبانِ عَلى الخَطبِ
فَإِلّا أُطِق سَعيَ الكِرامِ فَإِنَّنيأَفُكُّ عَنِ العاني وَأَصبِرُ في الحَربِ