📜 قصيدة لـ أأبو شراعة📚 مؤلف
تَلومُ جودي لِبُرمَةِ الطَفشيلِوَاِستَهِلّي فَالصَبرُ غَيرُ جَميلُ
فَجَعَتني بِها يَدٌ لَم تَدَع لِلذَرِّفي صَحنِ قِدرِها مِن مَقيلِ
كانَ وَاللَهِ لَحمُها مِن فَصيلٍرائِعٍ يَرتَعي كَريمَ البُقولِ
فَخَلَطنا بِلَحمِهِ عَدَسَ الشامِإِلى حِمِّصٍ لَنا مَبلولِ
فَأَتَتنا كَأَنَّها رَوضَةٌ بِالحَزنِتَدعو الجيرانَ لِلتَطفيلِ
ثُمَّ أَكفَأتُ فَوقَها جَفنَةَ الحَيِّوَعَلَّقتُ صَحفَتي في زَبيلِ
فَمَنى اللَهُ لي بِفَظٍّ غَليظٍما أَراهُ يُقِرُّ بِالتَنزيلِ
فَاِنتَحى دائِباً يُدَبِّلُ مِنهاقُلتُ إِنَّ الثَريدَ لِلتَدبيلِ
فَتَغَنّى صَوتاً لِيوضِحَ عِنديحَيِّ أُمَّ العَلاءِ قَبلَ الرَحيلِ