📜 قصيدة لـ أأبو شراعة📚 مؤلف عباسي

ألا لا أبالي في العلى ما أصابني

أَلا لا أُبالي في العُلى ما أَصابَنيوَإِن نَقِبَت نَعلايَ أَو حَفِيَت رِجلي
فَلَم تَرَ عَيني قَطُّ أَحسَنَ مَنظَراًمِنَ النَكبِ يَدمى في المُواساةِ وَالبَذلِ
وَلَستُ أُبالي مَن تَأَوَّبَ مَنزِليإِذا بَقِيَت عِندي السَراويلُ أَو نَعلي