م

مهيار الديلمي

📚 مؤلف تاريخي عباسي
العباسي1000 — 1037

أبو الحسن - أو أبوالحسين - مِهيَارُ بن مروزيه الديّلمِيُّ كاتب وشاعر فارسي الأصل، من أهل بغداد. كان منزله في بغداد بدرب رباح من الكرخ. كان مجوسياً فأسلم، ويقال إن إسلامه سنة 384 هـ كان على يد الشريف الرضي أبي الحسن محمد الموسوي وهو شيخه، وعليه تخرج في نظم الشعر، وقد وازن كثيرا من قصائده، ويقول القمي: (كان من غلمانه). قال له أبو القاسم ابن برهان: «يا مهيار قد انتقلت بأسوبك في النار من زاوية إلى زاوية»، فقال: «وكيف ذاك؟» قال: «كنت مجوسيا فصرت تسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعرك». ويرى هوار أنه وُلِدَ في الدَّيلم، في جنوب جيلان، على بحر قزوين، وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية. كان ينعته مترجموه بالكاتب، ولعله كان من كتاب الديوان. كان شاعرا جزل القول، مقدما على أهل وقته، وله ديوان شعر كبير يدخل في أربع مجلدات، وهو رقيق الحاشية طويل النفس في قصائده، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم.

402عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (402)

📜 قصيدة

أجدك بعد أن ضم الكثيب

أَجِدَّك بعدَ أن ضَمَّ الكثيبُ هل الأطلالُ إن سُئلتْ تُجيبُ وهل عَهدُ اللِّوى بَزرودَ يُطفي أُوامَك إنه عهدٌ قريبُ أعِدْ نظراً فلا خنساءَ جارٌ ولا ذو الأثل منك ولا الجَيوبُ إذا وَطنٌ عن الأحبابِ

📜 قصيدة

لو كان يرفق ظاعن بمشيع

لو كان يَرفق ظاعنٌ بمشيِّع رَدُّوا فؤادي يومَ كاظمةٍ معي قالوا النوى وخرجت وهو مصاحبي ورجعت وهو مع الخليط مودِّعي فلأيِّما من مهجتيَّ تأسُّفي وبأيّ قلبَيَّ الغداةَ تفجُّعي لا كان يومٌ مثلُ ذاك ل

📜 قصيدة

ما أنتِ بعد البين من أوطاني

ما أنتِ بعد البين من أوطاني دارَ الهوى والدارُ بالجيرانِ كنتِ المنى من قبل طارقةِ النوى والشملُ شملي والزمانُ زماني ولئن خلوتِ فليس أوّل حادثٍ خلَت الكناسُ له من الغزلانِ طرَبُ الحمامِ بطبعهنّ و

📜 قصيدة

أتعلمين يا ابنة الأعاجم

أتعلمينَ يا ابنةَ الأعاجمِ كم لأخيكِ في الهوى من لائمِ يهُبُّ يلحاه بوجهٍ طَلَقٍ ينطِقُ عن قلبِ حسودٍ راغمِ وهو مع المجد على سبيله ماضٍ مضاءَ المشرفيّ الصارمِ ممتثِلا ما سنَّه آباؤهُ إن الشبولَ

📜 قصيدة

دمعي وإن كان دما سائلا

دمعي وإن كان دماً سائلا فما أسوم الديَةَ القاتلا من حكمَّ الألحاظَ في قلبه دلَّ على مقتله النابلا بعثتُ طرفي بمِنىً قانصاً وكان في كفَّته حابلا سل نافثَ السحر بنجدٍ متى حُوّل نجدٌ بعدنا بابلا

📜 قصيدة

من العار لولا أن طيفك يطرق

من العار لولا أنّ طيفَكِ يطرقُ عُلوقُ الكرى بالعينِ والقلبُ يعشقُ خيالٌ من الزوراء صدَّقتُ فرحةً به خدَعاتِ الليل والصبحُ أصدقُ عجبتُ له أدنى البعيدَ وسمَّح ال بخيلَ وأهدى النومَ وهو مؤرَّقُ طوى

📜 قصيدة

من دل ربات العيون النجل

مَن دلَّ ربّاتِ العيونِ النُّجُلِ أنّ القلوب غرضٌ للمقلِ فما رَمتْ سوداءُ منها أسوداً فغير أن يُجرحَ إن لم يُقتَلِ باع رخيصا لبَّه يومَ اللوى موكّلٌ أحشاءَه بالكِللِ حكمُ سِوى مسلَّطٍ إذا جنى ل

📜 قصيدة

لو شاء سار ليلة النعف وقف

لو شاء سارٍ ليلةَ النعف وقفْ وعارفٌ يُنكر حقيِّ لاعترفْ عهد تفرَّقْنا وحلّقتْ به فتخاء طاح هَدَراً ما تختطِفْ بمزلق من العيون ما لمن يطلبها فائتة إلا الأسفْ أسهرني ونام من عاهدني بنجوةٍ من رغبة

📜 قصيدة

بكر العارض تحدوه النعامى

بَكَرَ العارِضُ تحدُوه النُّعامَى فسقاكِ الرِّيَّ يا دارَ أُماما وتمشَّتْ فيك أرواحُ الصَّبا يتأرَّجنَ بأنفاس الخُزامَى وإذا مَغنىً خلا من زائرٍ بعدما فارق أو زير لِمَاما فقضى حفظُ الهوى أن تُصب

📜 قصيدة

وخرقاء معرقة في الضلال

وخرقاءَ مُعرِقةٍ في الضلا ل شاقك في القَصد إرشادُها إذا سُقيتْ فبما أُطعِمَتْ مرنَّقة ماؤها زادُها وإن رَشَفَتْ ريقَها ألسُنٌ وقاءَتْ ففي القيءِ أكبادُها تقَطَّع منها فلا تَرعوِي وتُعدَى بها وه

📜 قصيدة

لأية لبسة خلع الخلاعه

لأيّةِ لبسة خلعَ الخلاعَهْ وكان عَصى العذول فلِمْ أطاعَهْ تلثمَّ كالغمامة أعجبته فشام خلالها برقاً فَراعهْ وغالى في ابتياع صِباً شرته ال ليالي منه مرتخَصاً فباعهْ قليلاً ما حملتَ عليه ودّاً قلي

📜 قصيدة

خدع الزمان مودة من ثائر

خُدَعُ الزمانِ مودّةٌ من ثائرِ ومُنَى الحياةِ وتيرةٌ من غادرِ تغترُّ بالباقين منَّا والذي فَرَسَ المقدَّمَ رابضٌ للغابرِ وإذا ذَوى من دَوحةٍ غصنٌ فيا سَرْعانَ ما يُودَى بآخرَ ناضرِ يا عاشقَ الدن

1 / 34