📜 قصيدة لـ ععباس محمود العقاد📚 مؤلف معاصر
أيُّهذا الجيبون أَنْعِمْ سلامًايا أبا العبقري والبهلوان
كيف يرضى لك البنون مقامامُزْرِيًا في حديقة الحيوان
العب الآن وانتظر بعد حقْباترقَ في (سلم الرقي) وتعلُ
كيف لم تصعد السلالم وثبًاأيها الصاعد الذي لا يملُ
يا عميد الفنون صبرًا ومهلًاوارضَ حظ الهتاف والتهليل
مرحبًا مرحبًا وأهلًا وسهلًاوالهدايا ما بين لب وفول
انتظر يا صديق شيئًا فشيئًاتطبخ القوت كله بيديكا
غير إني إخال ما كان نيئًامنه أجدى في الحالتين عليكا
انتظرْ يا صديق مليون عامأو ملايين لستُ والله أدري
إن تدانيتَ بعدها من مقاميفقُصَارى المطاف أن لستَ تدري
واصطبرْ إن عناك نثر ونظمسوف تتلو نثرًا وتنظم شعرًا
وغدًا يطفر الخيال ويسمووالذراعان لا تطيقان طفرًا
وجمال الوجوه سوف تراهفي المرايا بعد الطواف الطويلِ
سوف تحلو في ناظريك حلاهفتَهيَّأْ للضم والتقبيلِ
وإذا ما درستَ أوزان رقصبعد لأي فالرقص فيك انطباعُ
هل تنال الكمال من بعد نقصإن أَقَلَّتْك فكرة لا ذراعُ
قفصٌ أنت فيه أرحب جدًّامن فضاء نُقيم فيه أُسَارَى
قد ضللنا فيه وهيهات نُهْدَىونجوم السماء فيه حَيَارَى
انتظرْ سوف تفهم الشيء باسمٍبعد رسمٍ وغابر بعد حالِ
فإذا ما طلبتَ باطن فهميا صديقي طلبتَ أي محالِ
أين بالأمس كنتَ يوم ابتدأناوالتقينا بآدم في الطريقِ
قد بلغنا فأين تبلغ أيناحين تمضي وراءنا يا صديقي
الهُ والعب واضحك كما شئتَ مناأنت طفل الزمان والطفل غِرٌّ
سوف تبكي حزنًا وتضحك حزنًاحين يمضي دهر ويقبل دهرٌ
