مذ تجافت للبعد عنك جفونه

مذ تجافت للبعد عنك جفونهواصلته آلامه وشجونه
مستهام سرّت لبلواه أعداء محب مضنى الفؤاد حزينه
كم له في هواك موقف ذلبين أيديك عزفيه معينه
ظن أني أسلوك في حالة البعد عذولي والآن خابت ظنونه
يا عذولي كرر ملامك حتىيتسلى بذكره مفتونه
وأدر لي دون العتيق حديثاًفيه أوصاف من أحب تزينه
لا تظن النفور ينقص من حسنحبيبي أو الجفاء يشينه
ان رب العباد أودعه الحسن لعلم بأنه سيصونه
بدر تم لو كان للبدر لحظاه وتوريد خده وجبينه
أين للبدر مبسم فيه عقدمن جمان يسبى النهى مكنونه
وبه للمحب ماء حياةدون إدراكه تحول منونه
غصن بان لو أن للغصن خداعانق الورد ضمنه يا سمينه
وغزال أستغفر اللَه من أين لظبي هذا القوام ولينه
بل هو الحسن صاغه اللَه انسانا سويا تسبي النفوس جفونه
ما أحيلى يوم اجتمعنا بروضأوردتنا ظلا ظليلا غصونه
كان فيه الرقيب غير قريبوالزمان الخؤن نامت عيونه
فهجرنا مرّ المدامة فيهبحديث مستعذب مضمونه
ان في سكرنا من اللفظ واللحظ غناء عما تدير يمينه