📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
ثم أصبَحتُ أكتُم النَّاسَ ما أصبَحَ فيه لكلِّ عَينٍ عَلامَه
أستُرُ الحالَة التي هَتَكَتنيفأُقاسي عَداوةً ومَلامَه
ثمَّ إنِّي رأيتُ فيكَ وفيهاأن تَحمَّلتُها إليكَ ظُلامَه
حينَ لَم يَبقَ غيرُ رأيِكَ فَانظُرما ترى يا محمَّدِ بنَ سَلامَه