📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
مُتظلِّماً فيهِم وكَممُتظلِّمٍ ويكونُ أظلَم
أنا باذِلٌ ما قلتُ فِيهِم مادِحاً ما لَستُ أعلَم
متناهِياً في الزور منقَولي وليتَ الزُورَ يُفهَم
فكأنَّهم طُبِعُوا عَلىخُلُقٍ سَواءٍ يا ابن يَغنَم
ونَجوتَ مُنفرداً بنَفسِكَ لا تُلامُ ولا تُذمَّم
فاسلَم فإنِّي قَد عجِبتُ بأن تكونَ بذاكَ مُسلم