📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
يا مَن إِذا عارِضٌ تعرَّضَ بيبادَرَه جودُ كفِّه طَرقَه
لا فرجٌ في العُلى أبا فَرجٍما لَم تكُن من عُلاكَ مُسترقَه
باكرتُ أشكُو المُباكِرينَ غَداًفي فِرَقٍ لِلسَّلامِ مُفتَرقَه
قد نَصبُوني لتَهنِياتِهمأسَمعُ من كلِّ واحدٍ وَرقَه
مُرهُم بأَن يَقصُدوا سِوايَ بِهافَغَيرُ عيدٍ عيدٌ بِلا نَفَقَه
عَوائدٌ لم تَزَل تُعاوِدُنيواليومَ جدَّت فشدَّت الطَّبَقَه