📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
كنتَ من قبلِ أن تُلقَّبَ كالبَدرِ وأعلى قَدراً وذِكراً ونُورا
ثم أشكَلتُما عليَّ بأن صِرتَ تُسمى كما يُسمَّى مُنيرا
فتميَّز لأَستَميحَكَ إنِّيما تَعوَّدتُ أستميحُ البُدورا
وأري حالَتي على حالَتي الأولى أُقاسي الأضحى بها والغَديرا
والزمانُ الذي غَدا فعلَى ماكانَ يَغدو وقَد لقيتُ الأميرا
