📜 قصيدة لـ ععبدالصمد العبدي📚 مؤلف
وضمّنتُها كعُقاب الظلامِجَوْنةَ فُلْك بها تَرْفُلُ
فلا حت بدجلةَ مُرْقَدةًكما ذُعِرَ النِقْنِقُ المجفلُ
وكاد يطيّرها بالفضاءشراعُ مرتْ دَرَّه الأحبلُ
كأنّ هماهم حَيزُومِهاهديرُ القُروم بها أفكَلُ
إذا البغيُ أعندها في المسيرِتلاقي بها قُلّبُ حُوّلُ
يقوّمها جورُ سُكّانِهاإذا هي عن قَصْدِها تَعدِلُ
فأفضَى بها متنُ مغروربٍيسامي غَوارِبَهُ أشكَلُ
كأنّ تلاطم آذّيهرباط لها هُدَبُ مُخْمَلُ